سيطرة المشاعر بقلم زهرة الربيع من الفصل الأول حتي التاسع

موقع أيام نيوز

وقال بتوتر..... ادهم ارجع على البيت هات الولد وماما و حصلنا على المستشفى
ادهم هز راسه بالموافقه وجري بسرعه ينفذ اللي قاله
وسليم طلع مع الاسعاف على المستشفى 
بعد شويه كانت مشاعر على جهاز التنفس وسليم واقف عند الباب بيبص عليها من القزاز و قلبه حرفيا بيتقطع وبيحمد ربنا انهم قدروا يلحقوها
في الوقت ده وصلت والدته وادهم اللي كان شايل ابنه ووالده كمان معاهم
هدى جريت عليه وهيه پتبكي وحضنته وقالت...يا حبيبي ....هي عامله ايه دلوقت
سليم حضنها وغمض عينيه بتعب وقال....الدكتور قال انها بقت احسن على اجهزة التنفس ..بس... بس لسه مفاقتش يا ماما
امه قالت بدموع.... هتبقى كويسه يا ابني ما تخافش... ربنا هيقومها بالسلامه عشان ابنها الصغير ده.. باذن الله هتكون بخير
سليم هز راسه بحزن ولسه هيرد ابوه قال بغيظ وضيق.... والله انا شايف اللي ېقتل القتيل الافضل ما يمشيش في جنازته... عشان محدش

هيصدق انه زعلان عليه
قال كده وقعد على الكرسي وهدى بصت له بعتاب لان مش وقته الكلام ده
وسليم كمان اتغاظ جدا من كلامه وكان هيرد زي العاده بس مكانش عندو طاقه ابدا ...بعد عنهم ووقف عند باب الاوضه وفضل يراقبها من القزاز وقت طويل ومش راضي يقعد حتى لحد ما فتحت عيونها اخيرا وهي لسه تحت الاجهزه
سليم جري بسرعه دخل لها 
قرب منها ومشى ايده على شعرها وقال بلهفه.....حاسه بايه دلوقت.... سمعاني يا مشاعر.... لو سمعاني ردي عليا اتكلمي قولي اي حاجه
مشاعر بصت له شويه بنظره كلها عتاب وألم وبعدت وشها عنه ونزلت دموعها بحزن شديد
سليم اخيرا اخذ نفسه بارتياح وقعد على الكرسي قدامها وبقى يحمد ربه في سره انها فاقت وبخير 
بس اتكلم عكس احساسه وقال بضيق...بلاش النظرات دي متحسسينيش اني اجرمت في حقك..... انا وانتي عارفين مين الغلطان من البدايه...ومين اللي وصلنا لهنا
مشاعر كانت مش قادره تبص في وشه قالت بسخريه وتعب .....فعلا احنا عارفين... وربنا عارف ....ابني فين يا سليم
سليم اتنهد ووقف وقال.... هجيبهولك.... بس ما تفتكريش باللي عملتيه ده قدرتي تلوي دراعي....لسه حسابك معايا مخلصش بس كل شيء في وقته حلو
قال كده وخرج وقال لوالدته تدخل لها ابنها
وبالفعل اخدت الطفل ودخلت لمشاعر اللي اول ما شافتها حضنتها وبقت تبكي بقوه وۏجع
هدى بقت تطبطب عليها بحنيه وقالت...ايام صعبه وهتعدي يا بنتي المهم انك بخير
مشاعر هديت شويه وشالت ابنها وبقت تحضنه وتبوسه ودخل نادر وادهم سلمو عليها واطمنو عليها شويه وخرجوا
فضلت مشاعر مع هدى وابنها اللي كانت مبسوطه بيه جدا ومش مصدقه انه رجع لحضنها وحتى الطفل كمان هدي جدا بين ايديها بعد ما كان مش مبطل عياط..فضلت تحضنه بحنيه و رضعته بمساعدة حماتها ونسيت كل الالم والخۏف اللي حست بيه وسط الڼار ...المهم انو رجعلها ابنها
سليم كان بيبص عليها من قدام الباب بابتسامه جميله واستغراب مش مصدق كميه السكون والهدوء اللي بقى فيها الطفل بمجرد ما بقى بين ايديها اتنهد وهو بيبص للطفل وهو نايم في حضنها وبتضمه بقوه وقال بهمس.....هو عموما يا بختك
ادهم قال باستغراب..... هو مين اللي يا بخته
سليم حمحم والټفت له وقال..... لا ابدا انسى
ادهم اتنهد وقال...على فكره انا الصبح كنت لسه هتكلم معاك بس مشاعر سبقتنا باللي عملته..... اوعى تكرر الحركه دي تاني يا سليم.....مفيش ام تستحمل بعاد ابنها و ابنك كمان مش هيقعد من غير والدته...انت شوفت بنفسك كان بيعيط طول الليل ...ده غير الكرسه اللي كانت هتحصل....عاقب مشاعر على اللي عملته باي طريقه غير بعد ابنها عنها
سليم اتنهد وقال بغيظ..... اكيد مش هكرر اللي عملته ...عشان الهانم بتعاقبني ...بتلوي ودراعي باللي عملته ....بس هي ما تعرفش ان بتصرفاتها دي بتزود رصيد كرهها عندي ...عموما الصبر جميل
ادهم ابتسم وقال..... كرهها مره واحده .....ما اعتقدش
سليم بصلو بطرف عينه وقال.... سيبك من كل ده.... انا هعرف احل المواضيع دي .....وكل واحد هياخد عقابه اللي يستحقه....خلينا في المهم ...امبارح كنت هسالك والولد دوشني..... ايه اللي عمل في وشك كده
ادهم حمحم بارتباك وقال.... مال وشي..ما اهو كويس اهو
سليم ابتسم بسخريه وقال.... كويس فعلا ... بقى عامل زي الرغيف المشوي نصه بقع ....مين اللي خړشمك كده ياض ما تنطق
ادهم قال بتوتر...اه ده ..لا دي حاډثه بسيطه مع واحده كده
سليم ابتسم بسخريه وقال بتنهيده ....حوادث الستات عمرها ما بتعلم في الوش
ادهم ضحك وقال .... امال بتعلم فين.... في القلب مش كده
سليم

قال بغيظ..... بطل ترد واحده بواحده وقولي مين اللي عمل كده وانا وحياة امه ما هحله
ادهم اتنهد و قال.... والله يا ابني ده مش واحد عشان تحله ولا ما تحلهوش.... تقدر تقول كده منطقه كامله عملو عليا جمعيه وكلو كان عايز يضرب الاول ....انسى ده موضوع طويل عريض غريب زياده عن اللزوم هبقى احكيهولك بعدين مش وقته ولا مكانه
سليم هز راسه بتفهم وقال.... ماشي...نستنى وقته ومكانه ورجع الټفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت عالي ....ماما هروح اشوف الدكتور ....لو قال ينفع تخرج هنطلع.... جهزوا نفسكم
وراح للدكتور اللي بالفعل اذن ليهم بالخروج وكتب لهم بعض الادويه وبعض الارشادات 
وخرجوا بالفعل كلهم وطلعو بالعربيه على البيت سوا حتى مشاعر معاهم
في البيت عند رحمه دخلت واحده جميله وانيقه في سن ال 27 وسلمت على لبنى وقالت... ازيك يا طنط ....امال رحمه فين بتصل عليها بقالي كتير مش بترد
لبنى فرحت وقالت بسرعه... ميرا... كويس انك جيتي يا حبيبتي.... انا اصلا كنت هتصل عليكي
ميرا قالت باستغراب.... ليه خير يا طنط
لبنى قالت بتوتر ....مش خير رحمه عملت مشكله جديده مع واحد في الطريق من غير سبب... وكمان اخدته على القسم... ولما انا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني ....وطلعت فوق وقافله على نفسها مش قابله تتكلم معايا ابدا ...انتي صاحبتها الوحيده واقرب ليها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي
ميرا قالت بسرعه ....يا خبر... اكيد طبعا يا طنط ما تقلقيش انا طالعه ليها دلوقت
وراحت على اوضة رحمه وخبطت على الباب
رحمه ردت من جوه وقالت ببكا.....ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقت
ميرا قالت..... ده انا يا رحمه.. افتحي
رحمه قامت بسرعه وفتحت لها وقالت بدموع ....كويس انك جيتي ....انا كنت محتاجه اتكلم معاكي
ميرا حضنتها وقالت ....اهدي يا حبيبتي...كل حاجه ليها حل
رحمه راحت قعدت على السرير وقالت ...مفيش حاجه بتتحل ....انا محدش مصدقني خالص ياميرا... والدتي نفسها مش مصدقاني.... واكيد انتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني
ميرا قعدت جنبها وقالت بابتسامه ....مين قالك كده بقى ....ده انتي اكتر واحده بصدقك في حياتي كلها...ها بقى احكيلي ايه اللي حصل من الاول وزعلك كده
بدات رحمه تحكي لها القصه من اولها وقالت في النهايه بغيظ.... وزي ما بقولك كده يا بنتي بقى يقل ادبه وحط ايده عليا... ولما الناس الغريبه بعدته عني وساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي...لا وكمان فاكراني بخرف انا مش عارفه ازاي شايفه بنتها واحده مجنونه
ميرا ضحكت وقالت ....عشان انتي واحده مجنونه فعلا...شوفي انا ما بقولكيش ان ده محصلش بس ممكن يكون الشب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف او اللطافه... يعني واحده قموره زيك لازم هيبقى في ناس كتير بتحاول تغازلها او تتعرف او تتكلم.... خصوصا انك قولتي انه ما قبلش يعمل مشكله لما خبطتيه بالعربيه يعني الموضوع ممكن ليه زاويه تانيه خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه ...كفايه انو اڼضرب يعني
رحمه قالت پغضب اكبر...وحتى لو كده انا مسمحلوش مين قاله اني عايزه اتعرف او اتكلم مع حد... لكن ايه الجديد كل الرجاله كده اوساخ
ميرا ضحكه وقالت ..اهو بسبب المشكله دي بتبوظي حياتك بايدك لانك حاطه في مخيلتك ان كل الرجاله كده لا خالص..سواء الرجاله او الستات فيهم الكويس وفيهم الۏحش 
رحمه قالت باستغراب..... انتي ازاي شايفاهم كويسين رغم انك انتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك طلقك من غير اي سبب يذكر مع انك بتحبيه وپتموتي فيه لكن مهتمش لكل ده

وسابك ببساطه
ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت... ده نصيب يا رحمه مش كل نصيب البنات زي بعضها ...و مش شرط انتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك وبعدين مين قالك بقى ان الموضوع خلص كده واني هسيبه ..انتي قولتي بنفسك انا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض
رحمه بصت لها باستغراب وقالت ....حل وسط بعد ما طلقك ازاي تقبلي على نفسك كده ...مايغور في داهيه انتي قمر وصغيره والف مين يتمناكي
ميرا قالت بابتسامه .... بس انا مش بتمنى غيره هو يا رحمه ...بحبه اكتر من نفسي ومصره اني ارجعه.... بكره لما تحبي انتي كمان هتفهمي قصدي
رحمه قالت بسرعه... انا عمري ما هحب... انا عايزه بس الناس تسيبني في حالي
ميرا ابتسمت ومشيت ايدها على شعرها وقالت....تعرفي ..رغم انك اصغر مني لكن انتي الوحيده اللي بفتحلها قلبي
رحمه ابتسمت وقالت..وانا كمان...وبعدين ايه اصغر مني دي...ده انتي ٢٧ وانا ٢٤ كلهم تلت سنين يعني كأننا تؤام
ميرا ضحكت وقالت...لا برضو انتي صغيره وعيله كمان..المهم انا عايزه منك طلب واحد بس... ماما لبنى ملهاش دعوه انتي عارفه انها بتحبك هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكله ...دي والدتك يا رحمه عمرها ما هتأذيكي
رحمه هزت راسها بتفهم
وميرا قالت ...مش تهزيلي راسك كده وخلاص عايزاكي تنزلي وتصالحيها ماشي... وشغل الجنان بتاعك ده تبطليه....مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانه
رحمه اتنهدت وقالت ....ماشي يا ميرا ولو اني المرادي مش غلطانه ....وھموت من الغيظ لانها انقذت الحيوان اللي عاكسني من الحبس...بس زي ما قولتي هي والدتي ومش هزعلها
ميرا ابتسمت وقالت....ايوه كده هو ده حبيبي العاقل...يلا انا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى ارجع اشوفك تاني
رحمه ابتسمت وودعتها
وميرا مشيت واتكلمت مع لبني اللي فرحت جدا انها هدتها شويه وقالت ...انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا ميرا
ميرا ابتسمت وقالت..متقوليش كده ياطنط رحمه اختي واكتر ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها ان شاء الله
قالت كده ومشيت وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامه وعملت مكالمه واستنت الرد كتير واول ما الخط فتح قالت.... معقوله يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم ... واوقات تقفل التليفون مني واوقات تحظرني دي برده اخلاق النهايات يا باشمهندس
ادهم رد پخنقه وقال....مش لما تبقى نهايات يا ميرا ...حضرتك مش ناويه تخليها نهايات ولا عندك نيه تسيبي اي اخلاق بينا اصلا
ميرا ردت بضيق وقالت..... كل ده علشان بحبك يا ادهم...ده انا كل
تم نسخ الرابط