شړ أمي ل الهواري

موقع أيام نيوز

أنا اسمي مريم، وحيدة بابا وماما. بابا اتوفى وأنا عندي 19 سنة، وماما في الوقت ده كانت لسه صغيرة، عندها 39 سنة وفي عز جمالها ونضارتها. صدمة مۏت بابا كانت كبيرة، بس السنين مرت وحاولنا نتعايش. بعد فترة اتعرفت على عادل، كان أكبر مني ب 6 سنين، 
في الأول، عادل كان داخل البيت وهو راسم دور الراجل الموزون. كان بيعامل ماما باحترام مبالغ فيه، بس مع الوقت، 
الموضوع زاد عن حده 
نزلت الصبح وعملت نفسي رايحة الكلية عادي، بوست ماما ونزلت السلم، وبمجرد ما طلعت من بوابة العمارة، مروحتش على الموقف.. أنا دخلت في دخلة المحل المقفول اللي على أول الشارع، ووقفت مدارية ورا الشجرة الكبيرة، وعيني مش مفارقة مدخل بيتنا. فضلت واقفة ورجلي مش شايلاني، وساعة كاملة مرت عليا كأنها سنة.. لحد ما لمحت عربية عادل وهي بتهدي وبتركّن على جنب الشارع. 
ا كنت.. أنا كنت جاي أطمن على طنط عشان تعبانة، والموضوع مش زي ما أنت فاكرة خالص!
بس يا عادل! اسكت ومتمثلش!.. الصوت ده مكنش صوتي، ده كان صوت أمي. قاطعته بمنتهى القوة والجمود، وقامت وقفت بكل ثقة وعدلت هدومها، وبصتلي وعينها في عيني من غير ما ترمش. نظرتها مكنش فيها ندم، مكنش فيها خوف.. كان فيها تحدي غريب وكسرة عين ليا أنا، مش ليها!
أمي بصت لعادل وقالتله بلهجة آمرة اطلع بره يا عادل دلوقتي. سيبني مع بنتي.
عادل بصلها پخوف وبصلي بتردد، وكان عامل زي الفار المحبوس، وبسرعة أخد مفاتيحه وموبايله وجري من جنب مريم كأنه بيهرب من حبل المشنقة. ساب الباب وراه مفتوح، وأنا فضلت واقفة مكاني، باصة للست اللي ولدتني وربتني.
أول ما عادل مشي، أمي أخدت نفس طويل، وقعدت على الكرسي اللي قدام التسريحة، وحطت رجل على رجل. بكل برود، مسكت علبة السجاير اللي كانت على التربيزة.. السجاير اللي عمري ما شفتها بتشربها في البيت، ولعت واحدة وأخدت نفس طويل ونفخته في الهوا، وقالتلي أقعدي يا مريم.. عشان لازم نتكلم، والوقفة دي مش هتفيدك بحاجة.
أنا نزلت على الأرض من طولي، ركبي مكنتش شيلاني. ساندت ضهري على الحيطة وبدأت أعيط پهستيريا.. عياط مكتوم وموجوع، عياط بيقطع في الصدر. سألتها وأنا بشهق ليه؟.. ليه يا ماما؟ 
أمي رمت السېجارة في الطفاية، وقامت وقفت وقربت مني، وطت لمستوايا وبصت في وشي وقالت الكلمة اللي نزلت عليا زي الصاعقة عادل جوزي يا مريم.. جوزي على سنة الله ورسوله بقاله سنة كاملة!
الجزء الثالث الاعتراف الأسود
الكلام كان تقيل على ودني لدرجة إني حسيت إن جالي صمم مؤقت. جوزها؟ عادل جوز أمي؟ بقاله سنة؟
أمي كملت كلامها وهي بتقوم وتقف في نص الأوضة بكل
جبروت آه.. جوزي. متجوزين رسمي وعندي القسيمة في الدولاب لو تحبي تشوفيها. وعلشان
شكلك أنتِ قدام صحابك لو عرفوا إن أمك اتجوزت راجل أصغر منها.. قررنا نتجوز في السر.
أنا كنت بسمع ومش مصدقة، عقلي رافض يجمع الحروف. عادل هو اللي فكر في الخطة دي.
سكتت ثانية عشان تشوف تأثير كلامها عليا، وكملت عادل قاللي أنا لازم أدخل البيت ده بشكل شرعي ورسمي قدام الناس كلها.. 
كل كلمة كانت بتطلع من بقها كانت زي الړصاصة اللي بتخترق جسمي. 
وقفت على رجلي بصعوبة، وكنت حاسة إن الغثيان هيموتني. بصيت لها بكره عمري ما حسيته لجماد أو بشړ، وقلت لها بصوت مليان سم أنتم مش بني آدمين.. أنتم شياطين. أنتِ مش أمي.. أنتِ واحدة ست ژبالة، وعادل ده أحقر

تم نسخ الرابط