شړ أمي ل الهواري
المحتويات
محتجاكم النهاردة بالليل في البيت ضروري.. فيه موضوع بخصوص ورث بابا وشرف العيلة لازم تعرفوه.. أرجوكم تيجوا بعد صلاة العشا ومحدش يقول لماما إنكم جايين.. أنا عايزة المفاجأة.
أعمامي قلقوا جداً، وعمي أحمد قال فيه إيه يا بنتي؟ حد ضايقك؟ عادل عمل
حاجة؟
قلت له كل حاجة هتعرفوها بالليل يا عمي.. بس أرجوكم تيجوا.
بعد كده، دخلت لأمي وقلت لها بابتسامة ماما.. عادل بقاله كتير ممشاش معانا براحته.. إيه رأيك تعزميه النهاردة بالليل يجي يقعد معاكي، وأنا هسيب لكم الشقة من بعد العشا وأروح أبات عند صاحبتي دينا عشان تراجع معايا للامتحان؟
أمي عينيها لمعت من الفرحة وقالت بجد يا مريم؟ كتر خيرك يا حبيبتي.. أنتِ بتفهمي أصول أوي. هكلمه يجي فوراً.
الشبكة كده اكتملت.. الضحايا رايحين للمصيدة برجليهم، والشهود جايين في نفس الميعاد.
الساعة جت 8 بالليل.. عادل جه البيت، وكان لابس ومظبط نفسه، وأمي كانت في قمة شياكتها ولابسة فستان أحمر ومظبطة البيت على أخر طراز.. أجواء احتفالية بخروج البنت من البيت.
وقفت معاهم شوية، وقلت لهم يلا.. أنا نازلة رايحة لدينا.. تصبحوا على خير.
نزلت السلم.. بس مخرجتش من العمارة. وقفت في الدور اللي تحتنا.. مستنية.
بعد عشر دقائق بالظبط، شفت أعمامي التلاتة طالعين على السلم.. وشوشهم قلقانة وصارمة.
قربت منهم ووشي متبهدل دموع المرة دي دموع حقيقية من الخۏف والترقب.
عمي أحمد قال مريم! واقفة هنا ليه؟ وفي إيه؟
طلعت من شنطتي الملف اللي جابهولي طارق.. فتحت قسيمة الجواز وعقد التنازل عن الشقة ورسايل الموبايل المطبوعة. وسلمتهم لعمي أحمد.
أعمامي وقفوا على السلم يقروا الورق تحت إضاءة اللمبة الضعيفة.. ملامح وشوشهم اتقسمت من الذهول للڠضب الأعمى! عمي محمود عروق رقبتة برزت وعمي حسن حط إيده على بوقه مش مصدق.
عمي أحمد بصلي وعينه حمرا من الغل وقال بصوت مرعب الكلام ده صح يا مريم؟ أمك متجوزة الواد ده في السر من سنة؟ ؟ ومنازلها عن الشقة؟
هزيت راسي وأنا بعيط آه يا عمي.. وادخلوا شوفوا بنفسكم.. هما جوه دلوقتي لوحدهم في الشقة على أساس إني بايتة بره.
عمي أحمد مسك الورق بقوة وقال اطلعي قدامنا يا بنت أخويا.. النهاردة هنغسل عار أخونا اللي ماټ.
الجزء التاسع المواجهة الأخيرة
طلعنا السلم.. خطوات أعمامي كانت زي طبول الحړب. وقفت قدام الباب، وطلعت مفتاحي.. لفيته في الكالون وفتحت الباب بالراحة ودخلت، ودخل ورايا أعمامي التلاتة كأنهم جيش.
الشقة كانت هادية، وصوت ضحك عادل وأمي جاي من الصالة.. كانوا قاعدين بيشربوا عصير وبيضحكوا
خطيت جوه الصالة.. وأول ما أمي وعادل شافوني، ابتسامتهم اختفت. عادل قام وقف وقال باستغراب مريم؟ أنتِ رجعتِ ليه؟
ومشيتي ليه كدة؟
بس قبل ما يكمل كلمته، شاف أعمامي التلاتة داخلين ورايا وسادين باب الصالة.
أمي وشها اتقلب أبيض كأن الډم هرب منه.. وقفت بسرعة وهي بترتعش وقالت حج أحمد؟ محمود؟ حسن؟.. أهلاً وسهلاً.. خطوة عزيزة.. بس مكنتش أعرف إنكم جايين..
عمي أحمد مشي خطوات بطيئة لحد ما بقى قدام عادل.. وبدون أي مقدمات، نزلت إيد عمي أحمد التقيلة بقلم طير عادل في الأرض! القلم كان قوي لدرجة إن عادل سقط على السجادة وبوقه جاب ډم.
أمي صړخت أنت بتعمل إيه يا أحمد! إزاي تمد إيدك عليه في بيتي!
عمي أحمد رمى قسيمة الجواز وعقد التنازل في وشها وقال بصوت هز الحيطان بيتك؟ وبيت مين يا ڤاجرة؟ بيت أخونا اللي موتيه في تربته بعمايلك؟ متجوزة السوسة ده في السر بقالك سنة؟
عادل حاول يقوم وهو بيترعش وبيقول يا حاج أحمد.. اسمعني بس.. إحنا
متابعة القراءة