شړ أمي ل الهواري
المحتويات
المفتاح أو الكود.
قلت لطارق المفتاح أكيد في ميدالية مفاتيحه اللي مش بتفارق إيده.. والكود.. أنا هعرفه.
الجزء السابع اللعب مع الثعالب
عشان أعرف الكود والمفتاح، كان لازم عادل يجي البيت.. وكان لازم الخطة تتغير وأبين إني بقيت متقبلة وجوده تماماً.
كلمت أمي وقلت لها ماما..
أنا حاسة إن عادل وحشني كأخ وصديق.. وكمان أنا مش عايزة أكون سبب في إنكم تتحرموا من بعض في البيت هنا. خليه يجي يتعشى معانا النهاردة، وأنا هعمله الأكل اللي بيحبه بنفسي.
أمي حضنتني وبأستني وهي مش مصدقة عينيها، وقالت ربنا يخليكي ليا يا مريم! أنتِ أحسن بنت في الدنيا.. وعادل هيفرح أوي!
بالليل، جه عادل.. دخل وهو شايل شنطة هدايا ليا وشوكولاتة لأمي. كان راسم الابتسامة المنافقة على وشه. أنا استقبلته بابتسامة واسعة وقلت له منور يا عادل.. خطوة عزيزة.
بص لأمي بنظرة انتصار كأنه بيقولها البنت في جيبنا.
قعدنا على السفرة، وكنت حريصة جداً إني أملى كاسات العصير وأحط المفاتيح بتاعته قدام عيني. عادل حط ميدالية مفاتيحه على التربيزة جنب الموبايل وهو بياكل. في وسط القاعدة، عملت نفسي دلقت العصير على قميصه ڠصب عني.
يا نهار أبيض! أنا آسفة جداً يا عادل.. بجد مخدتش بالي! قمت بسرعة وجبت فوطة.
عادل قام وهو متضايق بس بيحاول يبان لطيف ولا يهمك يا مريم.. حصل خير.. هيدخل الحمام أغسله.
أمي قامت معاه تساعده.. وفي اللحظة دي، كنت لوحدي في الصالة. بسرعة الصاروخ، مسكت ميدالية مفاتيحه.. كان فيها مفتاح صغير جداً ومميز، واضح إنه مفتاح الخزنة. كنت مجهزة معايا صلصال في جيبي.. ضغطت المفتاح بقوة على الصلصال من الناحيتين عشان أخد البصمة بتاعته، ورجعت الميدالية مكانها في أقل من عشر ثواني.
لما رجع، قعدنا كملنا العشا، وبدأ يتكلم عن الشغل والمشاريع.. ووسط الكلام، أخرج موبايله عشان يوريني صورة مشروع بيعمله. وأهو بيفتح الموبايل، لمحت نمط الفتح أو الكود.. مكنش كود الموبايل، كان بيتكلم عن برنامج الأمان بتاع الخزنة الإلكترونية اللي في مكتبه وقال بالصدفة أنا دايماً بعمل أرقام الحسابات والخزن بتاريخ ميلاد أمك.. عشان عمرنا ما ننساه!
تاريخ ميلاد أمي؟ أنا حافظاه صم طبعاً.
تاني يوم الصبح، سلمت الصلصال لطارق.. وطارق أخد البصمة وراحت لحد من معارفه وعمل نسخة طبق الأصل من المفتاح في نفس اليوم. ومعانا تاريخ الميلاد اللي هو الكود.
طارق قالي النهاردة بالليل.. صاحبي في الشركة هيكون هو المشرف على نبطشية الأمن والصيانة.. هندخل أنا وهو مكتب عادل ونفتح الخزنة ونشوف اللي جواها.
فضلت طول الليل صاحية، حاطة إيدي على قلبي وبدعي ربنا.. يا رب انصرني، يا رب رجعلي حقي من اللي ظلموني. الساعة 3 الفجر، جالي رسالة من طارق فيها صورة.. صورة لقسيمة الجواز الرسمية بين عادل
وأمي، وصورة تانية لعقد شقة التجمع، والصدمة الكبيرة.. عقد بيع وتنازل!
لما قريت عقد التنازل ده، جسمي كله اتنفض.. أمي كانت مضية على عقد تنازل لعادل عن نصيبها الشرعي في شقة بابا! يعني عادل مكنش بس واخدها كزوجة، ده كان بيمص ډمها وبياخد الشقة منها بالتدريج، وهي من عماها وحبها فيه كانت بتوقع على أي حاجة!
طارق كتبلي الورق الأصلي معايا دلوقتي في الشنطة.. ورجعنا كل حاجة في الخزنة قفلناها زي ما كانت ومحدش هيحس بحاجة. الخطوة اللي جاية إيه يا مريم؟
رديت عليه الخطوة اللي جاية.. هي يوم القيامة بتاعهم.
الجزء الثامن ڼصب المشنقة
أول حاجة عملتها، كلمت أعمامي.. أعمامي التلاتة عمي الكبير حاج أحمد، وعمي محمود، وعمي حسن. قلت لهم بصوت باكي ومكسور يا أعمامي.. أنا
متابعة القراءة