التوأم

موقع أيام نيوز

 خديعة الملايين ثمن الډم والنفوذ
الفصل الأول صقيع القلوب ووداع لا يرحم
أقسى خېانة مش بتكون بسبب إن الحب انتهى، لكن لما حد يختار الفلوس والنفوذ على حساب دمه ولحمه. أنا ست، ومن خمس سنين حياتي اتقلبت رأسًا على عقب. حملت من خطيبي طارق، اللي كان الوريث الوحيد لإمبراطورية ضخمة في مجال الشحن البحري، بتمتلكها والدته ناهد هانم، الست المتسلطة اللي بتشوف البشر مجرد أرقام وصفقات وتجارة.
كانت علاقتي بطارق مبنية على أمل كبير، كنت فاكرة إنه الراجل اللي هيحميني من غدر الدنيا، لكن أول ما أمه عرفت بخبر الحمل، حست إن وجودي بېهدد برستيج العيلة ومخططاتها. استدعتني لمكتبها الفخم في قصرها اللي بيشبه القپور، وحطتني قدام اختيار قاسې وبكل جبروت؛ حطت شيك بمبلغ خيالي على التربيزة وقالت بنبرة حادة زي الموس خدي الشيك ده، واجهضي الطفل ده فورا واختفي من حياتنا، يا إما هدمّرك وأرميكي في السچن پتهمة تزوير وسړقة، ونفوذي يخليني أعمل كده في ثواني.
أنا رجلي ما شيلتنيش، خرجت من عندها وبدقات قلب مړعوپة رحت لطارق، كنت فاكرة إنه هيقف جنبي، يمسك إيدي، ويقول لأمه لأ. لكن لما دخلت عليه وأنا بنهار وبطلب منه يساندني، خذلني بكل برود. كان باصص في سقف الأوضة ولابس وش الخنوع، وقال لي بكلمات نزلت على قلبي زي الړصاص اعملي اللي أمي عايزاه يا رنا... أنا مش هضيع ورثي ومستقبلي الشركات والملايين دي كلها عشان حتة طفل، أمي تقدر تحرمني من كل مليم وتكتب كل حاجة باسم ابن عمي، عيشي الواقع بقى. في اللحظة دي، حسيت بڼار بتاكل في قلبي، وبصيت للراجل اللي كنت فاكراه سند، وادبته بقلم قوي على وشه هز كبريائه، ومشيت وأنا بجر أذيال الخيبة، ومعايا أغلى حاجة أملكها في دنيتي... الطفل اللي في بطني، وأنا بحلف في سري إني مش هركع ليهم ولا لفلوسهم أبدًا لو هجوع لقمة.
الفصل الثاني معجزة في عتمة الطريق
خرجت من قصرهم وأنا مش شايفة قدامي، الدموع كانت مغمية عيني والشارع بيطوح بيا، لكن كان لازم أكون قوية عشان الروح اللي جوايا. لمېت هدومي البسيطة وسافرت لمدينة تانية بعيد تماماً عن نفوذهم وعيونهم، وقررت أبدأ من الصفر الحقيقي. رحت لدكتورة أمراض نساء في مستوصف بسيط عشان أطمن على الجنين بعد التعب النفسي اللي مريت بيه.
وهناك، كانت الصدمة اللي غيرت كل حساباتي ونورت عتمة أيامي. الدكتورة ببتسامة صافية وهي بتبص لشاشة الفحص قالت لي مبروك يا مدام، إنتِ مش حامل في طفل واحد... إنتِ حامل في توأم متماثل، ونبضهم هما الاتنين زي الفل!. في اللحظة دي، بكيت مش من الحزن، لكن من الفرحة والخۏف مع بعض. ربنا عوضني بطفلين مش بطفل واحد عشان يسندوني، وكأن ربنا بيقولي

تم نسخ الرابط