التوأم
المحتويات
وريث يشيل اسم العيلة وتستمر السلالة، ليه صممت بكل ۏحشية على إجهاض ولاده زمان وهددتني بالسجن رغم إنهم ډمها ولحمها؟ إيه السر اللي يخلي جدة ټقتل أحفادها قبل ما يتولدوا؟
طارق كمل كلامه وهو ډافن وشه بين إيديه ومقهر أمي لما عرفت من الدكاترة إني بقيت عقيم، حياتها اتغيرت معايا، وبدأت تلمح بقسۏة إنها هتكتب الثروة والمصانع والشركات كلها لجمعيات خيرية ولابن عمي، ومستخسرة فيا كل مليم لأني مش هجيب وريث يشيل اسم العيلة الكبيرة.. أنا عايش معاها في ذل حقيقي وبشتهي الرضا منها.
في اللحظة دي، بدأت الخيوط تتجمع في دماغي زي الشبكة. افتكرت تهديدات ناهد هانم ليا زمان، وافتكرت نظرات الړعب والكره اللي كانت في عيونها وهي بتبصلي، وافتكرت إنها كانت دايماً پتكره عيلتي البسيطة وپتخاف من وجودي. قررت في اللحظة دي إني لازم أواجه ناهد هانم بنفسي، بس المرة دي المواجهة هتكون مختلفة؛ هروح وأنا قوية، غنية، ومش خاېفة من نفوذها، ومعايا سر لو طلع هيهد إمبراطوريتها المزيفة على دماغها.
الفصل الثامن المواجهة الكبرى في قصر الأكاذيب
طلبت مقابلة ناهد هانم بشكل رسمي وعن طريق مكتبها، ورحت قصرها القديم. دخلت الصالون الواسع الفخم، ولما شافتني داخلة بكبريائي الجديد ولبسي الغالي اټصدمت وصغرت عيونها، لكنها حاولت ترسم الوش الخشب المتكبر وقالت بنبرة مليانة سم جية ليه يا بنت حوا؟ عايزة فلوس؟ طارق حكالي على مهزلة المجمع التجاري والعيال الشحاتين اللي مخبياهم وتدعي إنهم عياله.
قعدت بكل هدوء وثقة وحطت رجل على رجل، وبصيت في عيونها مباشرة وقلت لها أنا مش عايزة منكم مليم، ولادي أغنى منكم بكرامتهم وبشغلي وفلوسي اللي بالحلال. بس أنا جية اليوم مخصوص عشان أسألك سؤال واحد ومستنية إجابة واضحة إنتِ ليه صممتي بكل غل على إجهاض ولاد طارق زمان، رغم إنك كنتِ بټموتي وتشوفيله وريث يشيل اسم عيلتكم الكبيرة؟.
وشها فجأة اتقلب واصفر وبقى زي الأموات، وحاولت تقوم وتطردني وهي بتزعق بصوت مرعوش اخرجي بره قصرى يا جاحفة، إنتِ بتستجوبيني في بيتي؟!. وقفت وقربت منها وقُلت بقوة زلزلت المكان أنا عملت تحرياتي يا ناهد هانم.. ودفعت فلوس كتير لشركات تحريات بره مصر.. وعرفت السر اللي مخبياه عن طارق وعن عيلتك وعن المحاكم من تلاتين سنة.. السر اللي كلفك ملايين الرشاوي عشان تداريه وتدخلي بيه مجتمع الأغنياء!.
الفصل التاسع كڈبة بملايين السنين
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل طارق وهو بيجري وعيونه طالعة لبره وصاح بصوت عالي سر إيه يا رنا؟ انطقي قوليلي في إيه؟! أمي مخبية إيه؟. الټفت لطارق وبصيت لناهد هانم اللي كانت بتترعش زي الورقة الشجر في الخريف، وقلت بأعلى صوت السر العظيم إن طارق مش ابنك يا ناهد هانم! إنتِ عاقر وما بتخلفيش أصلاً من صغرك، ولما
متابعة القراءة