حماتي أدت بنتي ظرف فيه 66 جنيه
المحتويات
بسرعة.
سيبي الصور دلوقتي.
لا.
سارة اسمعيني.
لا يا أحمد... أنا عايزة أعرف.
في اللحظة دي...
الموبايل رن تاني.
نفس الاسم.
الحاج لوتفي.
رديت أنا المرة دي.
أحمد حاول ياخد الموبايل مني.
لكن كنت أسرع حطيت التليفون على السماعة.
وجالي صوت راجل كبير
أخيرًا رديت يا أحمد.
سكت ثانية.
وبعدين كمل
جهزت الفلوس ولا أفضحك قدام مراتك؟
أحمد صړخ
اقفل يا لوتفي
لكن الراجل ضحك.
خلاص... شكلها عرفت جزء من الحقيقة
قلبي بدأ يدق.
قلت
حقيقة إيه؟
سكت الراجل شوية.
وبعدين قال
اسألي جوزك مين اللي مضى على أوراق القرض باسمك.
الدنيا وقفت.
بصيت لأحمد.
باسم مين؟
لوتفي رد بنفسه
باسمك إنتي يا مدام.
وقعت على الكنبة.
مش قادرة أستوعب.
أنا عمري ما أخدت قرض.
ولا مضيت أي ورق.
لفيت لأحمد.
كدب.
أحمد نزل عينه للأرض.
وما ردش.
وهنا...
عرفت إن الراجل مش بيكدب.
دموعي نزلت ڠصب عني.
إنت زورت إمضتي؟
سكت.
إنت حطيت اسمي في دين ب نص مليون جنيه؟
سكت.
والسكوت كان أسوأ من أي اعتراف
قفلت المكالمة وقعدت أبصله.
سنين جواز. سنين شغل وتعب.
سنين كنت فاكرة إننا فريق واحد.
وفي الآخر...
اكتشفت إنه حطني أنا في وش المدفع عشان ينقذ نفسه.
لكن الصدمة الأكبر كانت لسه جاية.
وأنا قاعدة...وصلت رسالة جديدة على الموبايل.
من رقم غريب.
فتحتها.
ولقيت صورة.
أول ما شوفتها...
حسيت إن قلبي وقع.
الصورة كانت لأحمد.
واقف قدام مكتب.
وبيمضي أوراق.
لكن اللي جمد الډم في عروقي...
إن اللي واقفة جنبه ومساعدة في الورق...
ما كانتش موظفة
كانت حماتي أم أحمد.
وتحت الصورة رسالة قصيرة
جوزك ما كانش لوحده... اللي خطط لكل حاجة من البداية هي أمه.
رفعت عيني ببطء ناحية أحمد.
وقلت
أمك كانت عارفة؟
المرة دي...
أحمد ما قدرش يبص في عيني.
وساعتها بس...
عرفت إن ظرف ال جنيه ما كانش بخل.
ولا استغفال
كان مجرد ستار بيستخبى وراه سر أكبر بكتير
فضلت باصة لأحمد.
مستنية منه يقول إن الرسالة كدب.
إن الصورة مفبركة إن في سوء فهم أي حاجة لكن أحمد كان واقف ساكت
ساكت بطريقة خلتني أعرف إن الحقيقة أسوأ مما تخيلت.
قلت بصوت مخڼوق
أمك كانت عارفة؟
رفع عينه بالعافية
سارة... اسمعيني بس.
جاوب على السؤال.
أيوة.
الكلمة نزلت عليا زي الصڤعة.
أيوة ، ببساطة كده ،أيوة
حسيت إن السنين كلها بتعدي قدام عيني كل مرة حماته كانت تذلني كل مرة كانت تبصلي باحتقار كل مرة كانت تتعامل معايا كأني مجرد خزنة فلوس.
وفجأة... كل حاجة بقت مفهومة
قلت بمرارة
عشان كده كانت دايمًا بتقول إن فلوسي فلوس ابنها.
عشان كده كانت بتطلب حاجات غالية طول الوقت.
عشان كده كانت واثقة إن محدش هيحاسبها.
أحمد قعد على الكنبة.
وشكله كان مڼهار.
لكن بصراحة...
أنا ما بقتش قادرة أتعاطف معاه.
قال بصوت واطي
كنت فاكر هعرف أسدد.
كنت فاكر المشروع هينجح.
وكل حاجة هتخلص.
ضحكت بسخرية.
وتزور إمضتي ليه؟
سكت.
وتدخل أمك في الموضوع ليه؟
سكت تاني.
لكن المرة دي...موبايله رن.
المتصل كان سميحه أم
بص للشاشة پخوف.
وأنا قلت
رد.
سارة...
رد
فتح المكالمة.
أول ما سميحه سمعت صوته قالت بسرعة
أحمد! الراجل جه البيت.
اتوتر.
مين؟
الراجل بتاع الفلوس سكتت ثانية وبعدين قالت جملة خلتني أقف مكاني
بيقول إنه معاه أوراق تثبت إن الشقة كلها بقت باسمه
أنا اتجمدت
الشقة؟!
دي شقتي أنا ، أنا اللي دفعت مقدمها
وأنا اللي بسدد أقساطها من يوم الجواز
خدت الموبايل من أحمد بسرعة.
وقلت
بتقولي إيه؟
سميحه اتلخبطت أول ما سمعت صوتي.
سارة؟
الشقة بقت باسم مين؟
سكتت
وبعدين قالت
أنا ماليش دعوة... أحمد هو اللي عمل كل حاجة
قفلت المكالمة في وشها
وبصيت لأحمد.
المرة دي بجد.
ولأول مرة...
خفت منه
قلت بصوت مرتعش
إنت رهنت الشقة؟
أحمد نزل عينه.
وده كان كفاية.
حسيت إن نفسي اتقطع.
مش بس زور إمضتي.
مش بس دخلني في ديون.
ده كمان خاطر بمستقبل بنتنا
ياسمين اللي كانت نايمة في أوضتها ومش فاهمة حاجة.
في اللحظة دي...
وصل إشعار جديد على موبايلي
كان
من البنك ،
متابعة القراءة