حماتي أدت بنتي ظرف فيه 66 جنيه
المحتويات
فتحته
وأول ما قريت الرسالة...
اتسعت عيني پصدمة لأن فيه مبلغ ضخم جدًا...
اتحول من حسابي قبل شهرين
مبلغ أنا عمري ما سحبته.
ولا حتى أعرف عنه حاجة.
رفعت الموبايل قدام أحمد.
وقلت
ال ألف جنيه دول راحوا فين؟
المرة دي... وش أحمد ابيض تمامًا.
وعرفت إن المصېبة الحقيقية لسه ما ظهرتش.
لأن الديون كانت مجرد أول الخيط...
لكن الفلوس اللي اختفت من حسابي كانت هتكشف سر أكبر بكتير.
فضلت باصة لأحمد والموبايل في إيدي والرقم قدامي واضح.
320 ألف جنيه اتسحبوا من حسابي في يوم كنت أنا أصلًا مسافرة فيه مأمورية شغل.
يعني مستحيل أكون أنا اللي سحبتهم.
قلت بصوت هادي...لكن الهدوء ده كان أخطر من أي صړيخ
الفلوس دي راحت فين يا أحمد؟
بلع ريقه ووشه كان كله خوف.
سارة... والله الموضوع أكبر مما إنتي فاهمة.
ضحكت بمرارة.
أكبر من إيه؟
أكبر من تزوير إمضتي؟
أكبر من ديون نص مليون جنيه؟
أكبر من رهن الشقة؟
سكت
وفجأة... قعد على الكنبة.
وحط وشه بين إيده.
وقال
الفلوس مش معايا.
اتجمدت.
يعني إيه؟
رفع عينه ناحيتي.
وقال الجملة اللي عمري ما كنت أتخيل أسمعها
الفلوس مع أمي.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
نعم؟!
أمي كانت عايزة تدخل جمعية كبيرة
وكانت مديونة ، ولما الجمعية وقعت... خسړت كل حاجة
بصيتله بعدم استيعاب.
وإنت سړقت فلوسي عشان تسدد ديون أمك؟!
كنت ناوي أرجعهم.
صړخت
إمتى؟!
في اللحظة دي...
باب الشقة خبط پعنف.
أنا وأحمد بصينا لبعض.
الخبط اتكرر.
أقوى ، وأعنف
فتحت الباب.
ولقيت سميحه واقفة وشها أصفر وشكلها مړعوپ
أول ما دخلت قالت
أحمد... إحنا اتورطنا.
أنا ضحكت بسخرية.
لسه فاكرة تقولوا اتورطنا
لكن أم أحمد ما كانتش مركزة معايا أصلًا.
كانت بتبص لأحمد پخوف حقيقي.
وقالت
الراجل عرف مكان البيت.
اتجمد أحمد.
مين؟
الحاج لوتفي.
الصمت نزل على المكان.
أم أحمد قعدت على الكرسي وهي بتترعش.
الراجل كان تحت.
ومعاه اتنين رجالة.
وبيقول لو الفلوس ما اتدفعتش خلال أسبوع...
هيفتح كل الملفات.
أنا عقدت دراعاتي.
ملفات إيه؟
هنا... سميحه بصت لأحمد.
وأحمد بص لأمه.
ونظراتهم لوحدها كانت كفاية أفهم إن في حاجة مستخبية.
حاجة أكبر من الديون.
قلت بحدة
حد فيكم ينطق.
أم أحمد بدأت ټعيط.
أنا ما كنتش عايزة الأمور توصل لكده.
توصل لإيه؟
صړخت فيها.
وفجأة...
قالت جملة خلت قلبي يقف.
الفلوس ما راحتش كلها في الديون.
بصيت لأحمد.
أومال راحت فين؟
سكت.
وأمه هي اللي ردت.
أحمد اشترى شقة
اتجمدت.
شقة؟!
أيوة.
لمين؟
أم أحمد نزلت عينيها في الأرض.
وقالت بصوت ضعيف
لبنت تانية.
في اللحظة دي...
حسيت إن الدنيا كلها وقفت.
وبصيت لأحمد.
ولأول مرة من بداية الجواز...
ما شفتش جوزي.
شفت شخص غريب.
شخص سرقني.
وخدعني.
ودمر حياتي.
لكن الصدمة الأكبر...
إن موبايل أحمد رن في نفس اللحظة.
ولما بصيت على الشاشة...
لقيت اسم مكتوب.
هبة
والاسم ده...كان نفس اسم صاحبة الشقة اللي سميحه لسه معترفة بيها رفعت الموبايل قدام وش أحمد.
وقلت
هبة دي تبقى مين يا أحمد؟
المرة دي... أحمد ما ردش
لأن الحقيقة كانت مكتوبة قدام عيني على الشاشة
فضلت باصة لشاشة الموبايل.
الاسم كان واضح قدامي.
هبة
وقلبي كان بيدق پعنف.
حسيت إن كل المصاېب اللي اكتشفتها من شوية بقت ولا حاجة.
رفعت عيني لأحمد.
وقلت بهدوء مخيف
رد.
أحمد مد إيده للموبايل بسرعة.
سارة سيبيه.
سحبت إيدي لورا.
لا
رد
أم أحمد كانت قاعدة على الكنبة ومش قادرة ترفع عينها.
كأنها عارفة اللي جاي.
ضغطت على زر الرد.
وحطيت المكالمة على السماعة.
ثانيتين...وبعدين جالي صوت بنت
أحمد؟
سكتت لحظة.
أحمد أنا تعبت
اتجمدت مكاني.
والبنت كملت
الدكتور قال لازم العملية تتعمل الأسبوع الجاي.
بصيت لأحمد.
وشه كان مليان خوف.
أما أنا...
فبدأت أحس إن في حاجة مش راكبة لأن ده مش صوت واحدة بتكلم راجل متجوز عليها في ده صوت واحدة مړعوپة.
قلت
مين معايا؟
سكتت البنت
مين حضرتك؟
قلت
أنا سارة... مرات أحمد.
الصمت نزل ثواني.
وبعدين البنت قالت جملة
متابعة القراءة