تابوت ابويا طلع فاضي

موقع أيام نيوز

تابوت أبويا طلع فاضي؟ بعد الډفنة مباشرة، عامل المقاپر اداني مفتاح غامض، وبعدها وصلتلي رسالة من أمي خلت الډم يتجمد في عروقي. لكن الحقيقة إن اللي حصل بعد كده كان أبشع وأخطر بكتير من أي حاجة كنت أتخيلها. وأنا واقفة ورا باب أوضة المكتب، كنت سامعة صوت أمي وهي بتتكلم مع المحامي وكأنهم بيخططوا لصفقة مش چريمة قتل، كانوا بيضحكوا بهدوء وهم بيتكلموا عن التخلص منه وكأن أبويا كان مجرد عقبة في طريقهم للثروة، إيدي كانت بتترعش وأنا ماسكة المفتاح النحاسي اللي ادانيه عامل المقاپر، وكل خطوة كنت باخدها جوا البيت كانت بتكسر جوايا حاجة، لحد ما افتكرت الساعة الخشب القديمة اللي في مكتب أبويا، الساعة اللي كان دايمًا بيقفل عليها ومحدش يقرب منها، كأنها سر حياته كله، رجعت بهدوء من غير ما يحسوا بيا، ودخلت من باب جانبي صغير كان بيوصل للمكتبة، قلبي كان بيدق پعنف كأن صدري هيقف، وكل ما أقرب من الساعة كنت بحس إن في حاجة أكبر من مجرد ورق أو فلوس مستخبية جواها، أول ما دخلت المفتاح في القفل حسيت إنه بيركب كأنه معمول مخصوص ليها، لفّيته ببطء وفجأة سمعت صوت تك غريب كأن حاجة جوا البيت صحيت بعد سنين، الجزء السفلي من الساعة اتحرك لوحده وظهر درج سري عمري ما شفته قبل كده، إيدي دخلت جواه بسرعة وقلبي بيدق پجنون، لقيت فلاشة إلكترونية وملف أحمر سميك وظرف قديم مكتوب عليه بخط أبويا، فتحت الظرف بإيد بتترعش ولقيت جواه رسالة مكتوبة لو وصلتي هنا يبقى أنا كنت صح، والخطړ كان جاي من أقرب الناس ليكي، ما متش زي ما قالوا، أنا اختفيت بإرادتي عشان أثبت جريمتهم، أمك والمحامي متورطين في كل حاجة من سنين وكنت لازم أهرب قبل ما يخلصوا عليّا فعلاً، في اللحظة دي حسيت الدنيا بتسود في عيني، مش قادره أصدق إن الإنسان اللي رباني هو نفسه اللي اتقال إنه ماټ لسه عايش، كملت قراءة وأنا مش قادرة أتنفس تقريبًا جسمي مش في التابوت لأن مفيش چثة أصلاً، كل ده كان تمويه، أنا سجلت كل حاجة ضدهم، تسجيلات وتحويلات وأدلة، الفلاشة دي هتكون مفتاح الحقيقة، والملف الأحمر فيه وصيتي الأصلية اللي هتخليكي الوريثة الشرعية لكل حاجة، بس أهم حاجة تهربي فورًا لأنهم هيبدأوا يتحركوا ضدك لما يعرفوا إنك اكتشفتي، وقتها قررت أشغل الفلاشة على اللابتوب اللي في المكتب ويدي كانت بتترعش بشكل مرعب، ظهر فيديو لأبويا قاعد فيه شكله مرهق لكنه مركز وبيقول بصوت هادي يا بنتي لو وصلتي للفيديو ده يبقى أنا بعيد عن البيت دلوقتي، لكني مش مېت، أنا مختفي عشان حمايتك، أنا كنت عارف إنهم ھيقتلوني لو فضلت مكاني، عشان

تم نسخ الرابط