همسة حياتي بقلم نجلاء ذكي

موقع أيام نيوز

رواية همسة حياتي الحلقه الاولى والثانيه بقلم نجلاء ذكي حصريه وجديده
مازن ٣ سنة مهندس ومتزوج منذ خمس سنوات وليس لديه اطفال لان زوجته لديها مشاكل في الانجاب
سها زوجة مازن ٢ سنة احبها من النظرة الاولى لكن دوام الحال من المحال بسبب تدخل والدتها اصبح هناك مشاكل كثيرة بينهم
همسة ١ سنة ابنة خالة مازن ويتمة طالبة فى كلية الاداب فى السنة الثانية
سميرة والدة مازن وخالة همسة طيبة جدا
محي ٣سنة ابن خالة سها رجل اعمال وارمل ولديه طفلين كريم وكارما
صوت القرآن يصدح بمنزل راقي باحدى محافظات الوجه البحري وهناك باحد الاركان تجلس فتاة تدعى همسة اقل ما يقال عنها رائعة الجمال على رغم اڼهيارها وبكائها الذي لايتوقف فهي خسړت اخر سند لها والدتها والى جوارها تجلس سيدة قريبة الشبه بها وهى ايضا مڼهارة على ۏفاة اختها الوحيدة 
خلاص ياخالتو ماما راحت ومبقاش ليا حد لترد عليها بحزن
كده برضو يا همسة انتى بنتي وطول ما فيا نفس مش هسيبك ابدا لتحتض همسة خالتها پخوف 
ربنا يديمك ليا ولا يحرمنى منك ابدا 
ليمضي الوقت وينقضي المعزيين وكل يذهب الى حاله وحياته لتتحدث سميرة لابنة اختها 
يلا يا بنتى جهزي حاجاتك وكتبك علشان هنرجع القاهرة ابن خالتك مستنينا تحت وكده كده الامتحانات فاضل عليها شهر تقعدي معايا وتنوريني
مش عايزة اعملك ازعاج يا خالتو 
ازعاج ايه هو احنا لينا غير بعض و انا لوحدي بعد جواز مازن وسفر مايا مع جوزها واهو وقت الامتحانات نيجي هنا تمتحنى ونرجع تاني والسنة الجاية ابن خالتك ينقل ورقك 
خلاص يا خالتو اللي تشوفيه 
طب يلا وانا معاكي 
وبالفعل جمعت همسة اغراضها ونزلت هي وخالتها لتجد مازن الذي ما ان راها حتى انبهر بجمالها فوجهها برئ وكانها ملاك رغم حزنها وبكائها لكنها رائعة ليقدم لها مازن العزاء في خالته فهو لم يراها منذ ما يقرب ستة سنوات كانت وقتها فتاة صغيرة بضفائر لكنها الان امرأة جميلة اوصلهم مازن الى منزل والدته واتجه الى منزله وهو متعب فلقد كان السفر شاق لانه لم يسترح الا قليلا اسفل منزل خالته ما ان راته سها زوجته حتى بدات معه في وصلة الشجار اليومي
اخيرا وصلت يا سي مازن 
خير يا سها انا بجد جاي تعبان مش قادر على خناق النهاردة لترد عليه بسخط
نعم يعني ايه انت ناسي ان النهاردة عيد ميلاد ابن سوسن بنت خالتي ومتفقة معاك على اننا نروح من اسبوع 
اه عارف لكن جد ظرف جديد انتي ناسية ان لسه خالتي متوفيه وانا لسه راجع من السفر بجد تعبان 
مش ذنبي كنت اجلت السفر لبكرة ولا لازم الست الولدة والسنيورة بنت اختها السواق المخصوص بتعهم يروح يجبهم 
سها لغاية كده وكفاية متنسيش انك بتغلطي فى امي بقولك ايه عايزة تروحي اتفضلي لكن انا مش قادر وبعدين امي تامرني باي حاجة وانا انفذ ولو حصل تطاول تاني هيبقى فيه تصرف مش هيعجبك واتفضلي بقى محتاج ارتاح عندي شغل بكرة الصبح مش عايز كل شوية مشاكل بجد الحياة بقيت صعبة فين سها اللى كانت بتتمني ليا الرضا ايه اللى غيرك كده لتحرك يدها باستهزاء ثم تخرج لتذهب لذلك الحفل وهي تشعر پغضب كبير من مازن ووالدته
ما ان وصلت الحفل حتى التقت بوالدتها والتى تتسم بقوة الشخصية لتسالها عن مازن 
امال فين البيه جوزك مجاش ليه معاكي 
معلش يا ماما اصله لسه راجع من السفر انتى عارفة ان خالته لسه متوفيه ورح جاب طنط وبنت خالته تقعد معاها لترد

الام ببعض الاستهزاء 
اه طيب ملوش في الطيب نصيب كنا هنعرفه على ناس ميحلمش يقبلهم بس خليه اصله فقري لترد سها بتذمر 
خلاص يا ماما بقى انا كده كده اتخنقت معاه 
طيب ادينى سكت والمحروسه بنت خالته هتقعد كتير مع خالتها 
اكيد يا ماما هي ملهاش حد غيرها وكمان هي لسه بتدرس في الجامعة 
طب يا حلوة حرصي بدل ما امه تلزقهالوا علشان يجيب ولاد 
فيه ايه يا ماما انتي بدل ما تهدينى على مازن بتقلقيني اكتر 
معلش يا سها انتى عارفة انى صريحة مش بتاعة لف ولا دوران وعموما انا من الاول مكنتش مقتنعة بيه انتى اللى هبلة وصممتي عليه قال ايه بحبه ياماما عملك ايه الحب اديكى عايشه على الاد شيفة سوسن بنت خالتك طلعت انصح منك اتجوزت رجل اعمال مال وسلطة وشباب بس نقول ايه النصيب 
خلاص يا ماما كل واحد بياخد نصيبه وانا نصيبي مازن وكفاية انه راضي بيه وانا مش هقدر اخلف 
ليه هو كان يطول انه يتجوز واحدة زيك حسب ونسب وجمال ده محي ابن خالتك كان هيتجنن علشان يتجوزك لكن انتى فقرية زي ابوكي يلا اهو هو كمان سافر وبقى ناجح و كمان اتجوز ومراته ماټت وسابت ليه عيلين صغيرين 
ربنا يرحمها ياماما كل واحد بياخد نصيبه 
ماشي ياختى ليستمعا الى ضجة لتنظر سها ووالدتها لترى محي وابنائه قد اتوا فلقد رجع واستقر بمصر خصوصا بعد ۏفاة زوجته ليصافح الجميع الذين شعروا بالسعادة لقدومه ليذهب بعد ذلك الى سها ووالدتها ليلقى عليهم التحية وترحب به خالته بحرارة وبداخلها تخطط وتدبر لأمر ما وخصوصا وقد رات نظرته لسها مازالت تحمل نفس الحب الذي كان يكنه لها في الماضي لينتهي الحفل وترجع سها الى المنزل وبداخلها صراع بعد ان غرست والدتها بداخلها بذور الشك في ان تقوم حماتها بتزويج مازن لابنة اختها ليزداد حقدها على حمتها وتلك المسكينة اليتيمة 
مضى اسبوع على استقرار همسة مع خالتها وكان مازن دائم الزيارة الى والدته كما هو معتاد ولقد لاحظ حب همسة لامه والتوافق بينهم وكم تشعر والدته بالسعادة لوجودها معها اما على الصعيد الاخر فكانت سها دائمة الشجار معه وخصوص مع قيام والدتها بالتاثير عليها وملا راسها بالافكار السلبية عن مازن وذلك لغرض بنفسها وهو ان تدمر العلاقة بين مازن وسها اكثر مما سبق فلقد كانت تدفعها لطلب الطلاق منه قبل ان يتركها ويذهب لغيرها ولقد حاول مازن اكثر من مرة امتصاص ڠضبها وانفعالاتها فهو يلتمس لها العذر بسبب خۏفها لكونها لن تستطيع الانجاب ولكن لا شئ بعيد عن ارادة الخالق هذا دائما ما يقوله لها لكن تدخل والدتها وسماح سها بهذا التدخل هو ما كان يزيد من حنق مازن من هذه المشاجرات المستمرة بينهم ولقد عرض عليها اكثر من مرة ان يصطحبها للتعرف على همسة حتى يجعلها ترتاح وبالفعل اخيرا وافقت وبنهاية الاسبوع ذهبا مازن وسها لتناول الغذاء مع والدته وهمسة لتتعرف عليها سها وتقدم لها التعازي هذا ما اخبرهم به مازن لكن غرض سها هو رؤية همسة ومعرفة ان كانت تشكل لها خطړ ام لا 
وصل مازن وسها فى الموعد المحدد ما ان دخلا حتى رحبت بهم سميرة بحفاوة فزوجة ابنها قليلا ما تاني لها فطول سنوات زواجهم لم تتعدى عدد زيارتهم عدد اصابع اليدين 
يا مرحب يا سها نورتي يا بنتى لترد عليه سها بابتسامة قلقة
ازي حضرتك يا طنط حضرتك عاملة ايه 
الحمد لله يا بنتى بخير لترد باستدراك 
اه
 

تم نسخ الرابط