همسة حياتي بقلم نجلاء ذكي
بتقارب ومشاعر حذرة كلا منهم يخشى ان يفصح عما بداخله حتى اتى موعد اخر امتحان لهمسة وارد مازن ان يفاجئها فاستاذن من عمله مبكرا لكي يمر عليها وياخذها لكى يتنزها معا وكذلك يتناولوا الطعام بالخارج وبالفعل وصل الى الجامعة قبل موعد انتهاء الامتحان وظل منتظرها بالخارج وارسل لها رسالة لكي يعلمها بحضوره وبالفعل اسرعت لتراه لكن اوقفها زملائها ليسلموا عليها فاليوم اخر يوما لهم بالجامعة ولا يعلموا ان كانا سيتقابلوا مرة اخرى ام لا ليعرضوا عليها ان تخرج معهم ليتناولوا الغذا لكنها تعتذر منهم لكن احد اصدقائها الح ولقد لاحظ مازن وهو يقف على بعد منهم ان ذلك الشخص ينظر اليها بهيام فشعر بڼار الغيرة تشتعل بقلبه ليقترب منهم وينادي عليها
همسة لترد همسة بابتسامة رائعة لا تظهر الا له
مازن انا كنت جايه اهو ليقترب مازن منهم ويسلم عليهم
مش تعرفيني ياهمسة على زمايلك
لتقوم همسة بالتعريف عن زملائها لينظر لهم مازن وينظر الى غريمه هذا بتحدي ويعرف عن نفسه
مازن جوز همسة ليقوم الجميع بترحيب به الا ذلك الشخص الذي شعر وكان دلو من الثلج قد القي عليه ليمسك مازن يد همسة ويذهب بعد ان القى السلام عليهم وقد اطبق پغضب على يديها لتشعر همسه وكانه قد حطم عظام يدها لتعترض
مازن ايدي انت جررني كده ليه فيه ايه لينظر مازن لها پغضب
ايه يا همسة كنتي عايزة تفضلي معاهم اتفضلي
لا يا مازن انا رفضت اني اخرج معاهم
اه ولا كنتي عايزة تفضلي مع الاستاذ الهيمان لترد همسة پغضب
دي نظرتك ليا يا مازن تفكر فيا كده يا ريت نروح على البيت
بالفعل يرجعا الى المنزل وقد شعر مازن انه تسرع وقد اغضب همسة اما همسة كانت تشعر بالحزن من كلام مازن ما ان وصلا الى المنزل حتى نظر مازن لهمسة بندم
همسة مش عايزك تزعلي مني
انا يا مازن تقول عليا كده ليرد بتسرع والم
ما انتى لو شوفتي بيبص عليكى ازاي كنتي حسيتي بيه حسيتي پالنار اللى كانت بتاكل في قلبي
بعد الشړ عليك ليه ده كله
ليه يا همسة بتسالي انا كنت بمۏت من الغيرة عليكى
كنت عايز اضربه مكنتش متحمل ان حد يبص عليكى بالشكل ده انا انا لتساله همسة وهي بتتمنى كلامه يوضح انه يحبها تريد ان تسمعها منه
انت ايه يا مازن
انا انا بحبك يا همسة انا بعشقك لتنظر اليه بذهول وحب وفرحة وعلى وجهها تلك الابتسامة اللتى يعشقها وكأن تلك الابتسامة كانت الرد الذى يريده ليقوم باحتضانها بكل شوق وحب
لينظر اليها وهو يتمنى ان يسمع منها هو ايضا اعترافها بحبه لتنظر اليه همسة
وانا كمان بحبك اوي يا مازن يا حلم عمرى كله وكانت تلك الكلمات مفتاح لفتح بوابة جنة العشق الخاص بهم ليدخلاها وهم يشعران بسعادة لا تضاهيها اي سعادة اخرى بالكون نترك عصفري الحب بجنتهم
ليمر الوقت سريعا لقد مضت فترة زيارة سميرة اتى موعد رجوعها من السفر وارادت ان تفاجئهم وبالفعل عادت وظلت تبحث عنهم بالمنزل فلم تجدهم لتطرق باب حجرتهم وهي تنادي عليهم ليخرج لها مازن ولقد اشرق وجهه وبدت عليه السعادة ليرحب بها بشوق وما هي لحظات حتى انضمت اليهم همسة وهي تنظر اليها بخجل وكذلك هي الاخرى قد اشرق وجهها لتطلق سميرة الزغاريد ليتعجبا همسة ومازن ليسالها مازن
ليه الزغاريط دي يا ماما لترد سميرة بفرح
فرحانة بيكم اخيرا يا حبايبي اطمنت عليكم الف مبروك ليعلما ان سميرة كانت تدرك علاقتهم السابقة والان هي تعلم انهم اصبحا زوج وزوجة بمعنى الكلمة
بعد مرور خمس سنوات
حدث الكثير والكثير بهم سها ومحي حياتهم مستقرة وسعيدة والاولاد هم مصدر هذه السعادة اما والدة سها فقد فشلت كل مخططتها والان ادركت انها كانت سبب فشل زواج ابنتها الاول لكنها كانت تظن انها تحميها من غدر الزمن لكنها للاسف كانت كالدب الذي قتل صديقه استمرت الزيارات السريعة لسها ومحي والاولاد لها وكانت تعتبر ان هذا عقابها على تدخلها فى حياة ابنتها
اما ابطالنا فمازن قد استطاع تأسيس شركته الخاصة ولقد كبرت بفضل اجتهاده ونزاهته واستطاع ان يحقق حلم والده وبنى ذلك المنزل الذي يضم عائلته كلها ليتجمعا معا خصوصا في اوقات اجازات شقيقته وعائلتها
همسة بعد ان نجحت بتفوق كعادتها اصبحت معيدة بالجامعة وبمساعدة مازن وتشجيعه لها ستناقش رسالة الدكتورة عن قريب
بحديقة جميلة بها اصناف رائعة من الزهور تجلس سميرة وهي تبتسم على الراحة التى تشعر بها بوجود كل احبائها معاها ليقطع تاملها هذا حضور طفل فى الرابعة من عمره الذى يسر ق لبها وقلبها
نانا نانا الحقيني
ايه يا حبيبي بتجري ليه لترى همسة وهي تحمل بيدها طبق طعام ابنها والذي يعذبها يوميا في طعامه
بتجري مني يا سليم كده اه روح استخبى ورا نانا شيفاك لتحدثها سميرة بضحك على تلك العادة اليومية مع كل وجبة
على مهلك يا حبيبتى علشان اللى في بطنك
شيفة يا خالتو بيعذبني ازي مفيش فايدة بينما هي تتحدث الا وسليم يفعل اشكال بوجهه مضحكة ليغيظ بها والدته لتتحدث سميرة
طالع لابوه كان بيعمل كده معايا هاتي يا حبيبتى هاكله ليسمعا صوت مازن فقد حضر
جيبين سيرتي ليه لترد سميرة
ابنك طالع ليك مجنن امه في الاكل لينظر الى همسة بعشق لا ينتهى ولم يقل يوما
اهو بيخلص حق ابوه من اللى مجنناه لترد همسة بحزن مصطنع
كده ياسي مازن انا مجنناك ماشي لتغادر الى داخل المنزل وهي تتصنع الحزن اما سميرة فتضحك عليهم
روح يا مازن
صالح مراتك معلش الحمل والولد تعبينها متبقاش انت كمان
طيب يا ست الكل اروح الحق همستى ليدخل لها يجداها تعد الطعام بالمطبخ
حبيبي زعلان مني
متتكلمش معايا انا بجد زعلانة مش قادر تتحمل جناني ما انت عارف انه من الحمل
حبيبي مقدرش ازعله انتي اغلى ما عندي اني وامي واولادي
طب صالح همستك
همستي تأمر انا اقدر على زعلها
ميزو
عيون وقلب وروح ميزو بحبك يا همسة حياتي وبشكر ربنا كل يوم على نعمة وجودك فى حياتى
تمت بحمد الله