سليم و ليلي من حبي فيك يا جاري
بهيشانه كده
و..
قطعته
ما خلاص يا آدم خلاص يا حبيبي جزعتني من نفسي!!
فوقت من شرودي على صوت تليفوني وكان المتصل آدم عكس ما كنت متوقعة.. كان نفسي سليم يتصل بيا ويقولي أنا واقف فوق السطوح أطلعي! زي ما بنعمل سوا دايما!
إنتبهت تاني للتليفون مسكته ورديت
أيوه يا آدم
عاملة إيه يا لولا
بخير
طيب أنا..
قطعته
أنا عايزة أشوفك ضروري تعرف تقابلني دلوقتي
نزلت على السلم وكنت لابسة ومستعجلة لدرجة إني مش عايزة أشوف حواليا حاجة لمحت سليم وهو طالع بس كملت طريقي أكنه مش موجود حتى هو إستغرب!
إشمعنى أنا يا آدم
مسألتيش نفسك إنت السؤال ده
سكت بصيت في الفراغ علشان ألاقي إجابة ولكن صوته سبقني ورد عليا
علشان بحبك يا ليلى..
جسمي قشعر الفكرة خوفتني! فكرة إن ممكن حد تاني يحبني غير سليم بعد العمر إللي مابينا رعبتني!
معرفش أمتى! بس بقالي سنتين مبسوط بوجودك معايا من ساعتها بسأل نفسي هو أنا إزاي حصلي كده
أيوه يا آدم بس إنت روحت كلمت ماما قبل ما ترجعلي! أو تتناقش معايا وتشوف أنا موافقة ولا لا حتى!
كنت عايزاني أقولك إيه يا ليلى
أي حاجة بس ماتسبنيش كده!! أنا أتخضيت لما سمعت ومعرفتش أتصرف!
للدرجة دي
وأكتر كمان!
إتنهد وبص في الفراغ شوية
بتحبيه صح
عقدت حواجبي بعدم فهم
هو مين
هو إنت عندك صحاب غيره
عيوني دمعت تلقائي
تصدق أول مرة أخد بالي لفكرة إني معنديش صحاب دي!
ماردتيش عليا بتحبيه
إتنهدت
في حاجات كتير بتحصل في الدنيا دي مش بإيدينا يا آدم..
أهي لولا جت أهي..
بصيت بطرف عيني لقيت سليم قاعد وأم صورم! قصدي الحربؤة إللي مش بطيقها يا جماعة!!
مساء الخير..
تعالي يا حبيبتي يا رايحة فين
تعبانة يا ماما محتاجة أنام!
طب أقعدي معانا شوية دي ساندرا كانت لسه بتسأل عليكي!
إبتسمت قبل ما
أقعد جنب وماما
بجد والله
كل ده وسليم قاعد بارد وباصص على التليفزيون بس إللي مكانش متوقع بقى هي ماما!
صحيح قوليلي عملتي إيه
عملت إيه في إيه!!
مش نزلتي تشوفي آدم
أه يا فوفا عادي يعني!!
أيوه يعني قولتيلوه قرارك
إتدخلت ساندرا وهي بتقول
قرار إيه يا لولا
إتنفست بعصبية ولسه هرد عليها كانت ماما حبيبة قلبي عملت الواجب
أصل آدم طلب إيديها مني..
وإنت قولتي إيه يا ليلى..
لا ثواني يا جماعة! ده بيتكلم وبيسألني!
بصيت نحيته وأنا لسه مبتسمة ببرود
أنا بقول تصبحوا على خير!
سيبتهم ودخلت أوضتي طريقة سليم خليتني أشك فيه! وماله خلينا نلعب شوية!!
خرجت من أوضتي وأنا حاطة الفون على ودني أكني بكلم حد قصدت أقف بعيد وأنا بنادي على ماما
ماما.. تعالي لو سمحتي!
سابيتهم وإتحركت نحيتي قبل ما أقرب من ودانها
زغرطي!
نعم ياختي!
يا ست أعملي كده بس..
لما إنت وهو بتعندوا فبعض أنا ذنبي إيه!!
لماحة مامي ماشاء الله عليها!
وفي أقل من ثانية زغرطت وأنا عملت نفسي قال إيه بسكتها!! أقل من الثانية برضه كان سليم قام وسحبني من قفايا على الأوضة!!
وبعدين بقى في قلة الذوق دي
طب بص يا ريسة الباب ده لو متفتحش هصرخ وألم عليك خلق الله..
حلو يا عسل سمعيني بقى جمال صرختك..
بصيتله بذهول
أحلف!!
وحياة أمك يا برص الكلب إنت.. بتتذاكي عليا أنا يا لولا.. ده إنت تربية إيدي!
تربية عسل وربنا..
أخلصي أمك كانت بتزغرط على إيه
إبتسمت
مش أنا إترقيت
لا يا بت بجد!
أه والله
طب بصي يا لولا الزغروطة دي لو وراها الزفت آدم ده يومك هيبقى أسود..
إتنهدت
ولما إنت لذيذ ومضايق أوي كده بتعند ليه من الأول
مايخصكيش!
تمام يا سليم وإنت كمان مايخصكش!
الكلام ده هناك عندها.. قولتي إيه لآدم يا ليلى
صوته كان عالي المرة دي وعصبيته بانت! أخدت نفسي وأنا ببتسم بيأس
قولتله مش هعرف علشان بحب حد تاني!! مبسوط
إبتسم وقرب مني خطوتين
وفوفا كانت بتزغرط
ليه
أنا أترقيت بجد يا سليم ولو مش مصدقني المسدچ أهي..
ملحقتش أوريه حاجة قطعني بحضن حضنه كان في آمان غريب لأول مرة يضمني بطاقة الحب دي.. وكأنه كان خاېف الزمان مايسيبش لينا فرصة المرة دي كمان!
سليم أنا بجد أسفة..
وأنا بحبك يا لولا!
بعدت عنه وبصيتله
والست كخه إللي قاعدة بره دي!!
ضحك بكل قوته
كخه!! ساندرا تبقى كخه..
ماتضحكش!!
خلاص يا ست وبعدين ليلى لو سمحتي مابحبش حد يغلط في بنت عمي!
عماك دبب يا بعيد!!
أهون عليكي يا لولا
إبتسمت ڠصب عني وخرجت بره الأوضة
يارب صبرني على الواد الحليوة ده!!
من حبى فيك يا جاري .. يا جارى من زمان بخبى الشوق وأداري .. ليعرفوا الجيران
وتمر الأيام وتفوت ورجعت ريما لعادتها القديمة!!
أفندم
جاي أفطر
معندناش فطار في كيس ژبالة تاخده
أي حاجة منك جميل يا عسلوية!
والله مش كنت حيزبونة!!
هتفضلي طول عمرك عسلوية في عيوني..
خلاص سماحة المرة دي!
حيث كده بقى ياريت تفضي نفسك الفترة الجاية علشان هتبقي حرم رجل الأعمال سليم دويدار..
شهقت ڠصب عني في نفس اللحظة إللي إبتسم فيها
عارف إنك مصډومة بس..
قطعته وأنا بجري
الرز هيشيط!!
بص حواليه بعدم فهم
رز!! خدي هنا يا بت!!
أحببتك بالأمس واليوم وسأحبك دائما ما حييت
تمت..
من_حبي_فيك_يا_جاري 3 والأخيرة