رواية عمر الفصول من1-5

موقع أيام نيوز

يعني عمر مش هيمشي من بيته بسببي!
دينا بضحك
لأ انت فاهمة غلط عمر دايما قبل ما يسافر كان بيبات مع حسن أصلا..!
ياسمين بإرتياح
لأ أنا كدة أقعد بقى طالما ده وضع عمر.
جلس الجميع يتناول طعامه في جو أسري محب إفتقده عمر لثلاث سنوات.
في مكان آخر..
هتفت رودين پصدمة وهي تعبث ب إحدى مواقع التواصل الإجتماعي
ريم عمر رجع مصر
نظرت لها ريم صديقتها پصدمة
بتتكلمي بجد
وضعت رودين الهاتف أمام وجهها قائلة وهي تشير للصورة
أهو يا بنتي حسن صاحبه متصور في المطار وقال إنه رايح يقابل صاحب عمره يعد غياب ٣ سنين وده الاكيد عمر.
جلست ريم على المقعد قائلة بتوتر
طب وهعمل ايه تفتكري لو قابلته يعني يحصل كلام بينا تاني 
امسكت رودين بالسندوتش الخاص بها وهتفت بلامبالاة
وافرضي هو هو عمر نفسه بتاع زمان متتسرعيش وسبيه للزمن شوية ونشوف ايه الدنيا.
اجابتها ريم بتأييد لحديثها
عندك حق.
في منزل عمر..
نهضت دينا بسعادة تلملم الصحون من على الطاولة بعدما تناولوا طعامهم في جو عائلي مرح عشقته ياسمين لتنهض ياسمين معها تشاركها بحمل الصحون وتنضيف الطاولة..
سناء بلوم لنهوض ياسمين
يا بنتي اقعدي مينفعش كدة!
ياسمين بإبتسامة
مينفعش ليه مش هقعد معاكم هنا ولا انتوا معتبرين إني ضيفة بقى!
ضړبت سناء صدرها بيدها قائلة وهي تلوي فمها 
يقطعني يا بنتي مقصدش ده والله بس انت جاية من صفر تعبانة ف أكيد هتاخديلك وقت ترتاحي فيه..!
ابتسمت لها ياسمين بسعادة صادقة للجو الذي لأول مرة في حياتها تشعر به
لأ أنا ارتحت والله لما شوفت حضرتك وشوفت دينا.
ابتسم عمر على اندماجهم معا بتلك السرعة ونهض من مكانه قائلا
أنا هدخل أريح شوية عن إذنك يا ست الكل.
قبل يد والدته وكاد أن يخرج من باب الشقة لتوقفه ياسمين وهي تذهب له قائلة بتوتر
آ..هو حبيت أشكرك وعايزة اقولك لو حسيت ف مرة إني بقيت تقيلة ارجوك متترددش لحظة ف إنك تقولي ده و أنا والله ما هزعل.
كاد أن يتحدث عمر بتزمجر عن حديثها لتقاطعه برجاء
عمر أرجوك
تنهد باستسلام لحديثها الساذج بالنسبة له
حاضر يا ياسمين لو حسيت ف لحظة بأنك تقيلة هاجي اطردك من بيتنا حاجة تاني 
ضحكت ياسمين على مزاحه قائلة بإبتسامة
لأ يا سيدي تصبح على خير.
انتهت من حديثها ولم يلحظ الإثنان تلك الأعين التي تراقبهم وترسم أشياء بينهم وهي تمتم بسعادة أن يكون ما تتمناه صحيحا..
دلفت ياسمين للمطبخ لتجد دينا في الداخلؤ وساعدتها قليلا بالداخل لتوقفها دينا
ياسمين روحي ارتاحي وكفاية عنك كدة ولما ترتاحي نبقى نشوف حوار إنك تساعديني ده.
نظرت ياسمين للصحون التي تملأ الحوض قائلة بتوجس
هتغسلي كل ده! طب انا النص وانت التاني 
ضحكت دينا عليها واردفت
ارتاحي النهاردة ومتقلقيش دول هيكونوا مواعين كل يوم ف نبقى نقسم سوى اتفقنا 
ابتسمت لها ياسمين قائلة 
تعرفي لسة داخلة البيت من كام ساعة بس لكن مش قادرة أوصف لك الراحة اللي جوايا ليكم من وقت ما جيت.
وانا والله و واثقة بأن هيكون بينا صداقة قوية.
أشارت ياسمين للخارج قائلة بتساؤل
هنام فين 
اوضة عمر أنا دخلت شنطتك فيها هتدخلي وهتبقى اوضتك بقى اخرجي من المطبخ
هتلاقيها تاني أوضة ع الشمال.
ابتلعت ريقها بتوتر 
حاضر تصبحي على خير.
وانت من أهل الجنة.
تركتها ياسمين متجهة نحو غرفة عمر مثلما أخبرتها دلفت الغرفة وأغلقت الباب وبدأت باستكشاف كل انش بها..
فتحت ياسمين الخزانة حتى تضع ملابسها بها لتجد بعض التيشرتات الخاصة بعمر وصندوق صغير مغلق بقفل.
ظلت تملس على الأشياء لتتنهد وبدأت بترتيب ملابسها داخل الخزانة وانتهت لتأخذ شاور دافيء وبعدها تذهب الفراش مستعدة للنوم.
بينما على الجانب الآخر استلقى عمر على الفراش بتعب بعدما أخذ شاور دافيء لينعم براحة جسده وحسن كان يجلس على الأريكة أمامه ..
عمر بصوت مرهق
اطفي النور يا حسن عايز أنام.
نهض حسن ليجلس بجانبه بلهفة
لأ الأول فهمني ايه الحوار وياسمين بتعمل ايه هنا جبتها ليه يا صاحبي 
هحكيلك كل حاجة بس اطفي النور ارتاح شوية من السفر ونقعد قعدة حلوة وافهمك الدنيا ايه.
نهض حسن برضا من حديث صديقه
ماشي يا عمر مستنيك وتصبح على خير يا صاحبي.
غادر حسن الغرفة بعدما أغلق الأضواء بها ليغمض عمر عينيه ليشرد بذاكرته لماض قبل سبع سنوات مضت...
خرج عمر من المحاضرة ليبحث عن تلك الفتاة التي خرجت تبكي منذ قليل بسبب بعض الأحاديث الغير مهذبة عنها من زملائها..
ظل يبحث عنها بالمكان ليبتسم بعدما وجدها تجلس بإحدى الأماكن المظللة بالاشجار..
عمر..
قالها وهو يمد يده ليتصافح معها بينما ابتسمت الفتاة لتبادله
ريم.
جلس عمر بجانبها لينظر للفراغ أمامه مثلما تنظر هي ثم قطع صمتهم
متركزيش مع اللي حواليك طالما من جواك عندك تصالح مع نفسك وعارفة بتعملي ايه وليه يبقى متشغليش بالك بحد.
أوقات كلامهم بيكون جارح يا عمر.
صوبت أنظاره نحوها لترتسم ابتسامة على شفتيه قائلا
وأوقات تانية الحقيقة بتبقى أقوى من الچرح اللي بيسببه شوية وهم.
كلامك جميل شكل خبراتك كتير ف الحياة.
جدا يا ريم هبهرك بخبراتي.
قالها بمرح لتشاركه ريم الضحك.
ابتسم عمر قائلا بشرود
تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي كمان يا ريم.
نظرت ريم حولها بتوتر ثم نهضت من مكانها قائلة بنبرة متوترة خجولة
عن اذنك لازم امشي دلوقت.
غادرت سريعا ليهرول عمر خلفها قائلا
هشوفك تاني 
استدارت له قائلة قبل أن تختفي من أمامه
هكون خيالك متقلقش.
لم يستمع للجملة بسبب بعد أقدامها عنه وكاد أن يقترب ليجدها اختفت من أمامه.
الفصل الثاني.
جلس عمر بالشرفة وصديقه حسن يجلس أمامه يتناول القهوة التي اعدتها زينب لهم..
حسن بتركيز
قولي بقى ياسمين بتعمل ايه هنا 
عمر بملل
ما نتكلم ف الشغل أفضل! ثانيا أظن انت شوف الحوار اللي حصل بينها وبين ماما ولا ايه 
أيوة بس مستغربك يا عمر أصلك.
قاطعه عمر وهو ينهي الحديث
حسن ياسمين أبوها عمل فيا جميل عمري ما هنساه واتوفى وسابها لوحدها واكيد عمري ما هسيبها وهي بنت لوحدها كدة!
عندك حق.
وضع عمر بعض الأوراق على المنضدة الصغيرة الموضوعة بينهم قائلا بجدية
نركز ف الشغل شوية 
تمام يلا بينا.
أخذ عمر نفسا بداخله ليبدأ الحديث بجدية
ف خلال سفري ف ال ٣ سنين قدرت أجمع مبلغ قادر إنه يخلينا نفتح مشروع هنا ف مصر يا حسن هنفتح مكتب صغير هيتقسم ل اتنين واحد ليك والتاني ليا هندير كل حاجة فيه سوى لحد ما الدنيا تكبر شوية هتكون مدير الاستشارات القانونية الخاصة للمكتب وانا ف خلال الفترة اللي فاتت عملت تصميم لبرنامج جمعت فيه كل شيء ممكن يحتاج المصمم من حيث تصميم ورسم خرائط وجميع التصاميم باحتياجها بدل ما يتنقل بين برنامج والتاني البرنامج اشتغلت عليه فترة وعملت كذا تصميم عليه ك تجربة وكل مرة عملت تعديل أفضل من اللي قبليه وقدر ينجح و وصلته للصورة اللي انا عاوزهها و راسمها.
ارتشف بضع قطرات المياه ليبتلع ريقه ويكمل حديثه بحماس
فيه شركة كبير إسمها للهندسة المعمارية البرنامج هيحتاجوه فيها بشكل كبير لأي تصميم خاص بالمعمار هعرض عليهم البرنامج و ف خلال الوقت لحد ما نكبر البرنامج ده هكون عملت برنامج جديد غيره لسة هفكر هيمشي على أي أساس وايه الهدف منه بس المهم إني لازم اشتغل على تصاميم كتير عشان تبقى فرصتي ف التوسع بشكل أكبر وده لازم يكون لينا مكتب وهحتاج وجودك معايا فيه عشان
تم نسخ الرابط