رواية عمر الفصول من1-5

موقع أيام نيوز

أخد التصاريح الكافية لتشغيل البرنامج لكل الأجهزة ومنتعرضش لأي مسألة قانونية فيما بعد وغير كدة لما يكون فيه مكتب لينا هنقدر نعمل إسم بشكل اكبر ولما حد يعوزنا هتكون الفرصة ف إنه يلاقينا ويوصلنا اكبر.
حسن بإعجاب وحماس لحديث عمر عن بداية عملهم
الفكرة جميلة يا عمر ومتحمس اوي ليها.
مر الوقت عليهم وهما يتفقان معا على بدء العمل بينهم لينظر عمر للساعة بجانبه قائلا بتنهيدة منهكة من كثرة التفكير
الوقت خدنا اوي بقالنا اكتر من ساعة بنتكلم.
ابتسم حسن لصديقه وهو يربط على قدمه
وإن شاء الله يجي بفايدة يا عمر والساعة كلام تتحول للفعل والواقع.
استدر حسن حديثه وهو يحك رأسه بتردد ليفهم عمر صديقه قائلا
قول يا حسن عاوز ايه 
يعني انا ودينا انت عارف إني بحبها بس كدة كتير يا عمر نعمل خطوبة وكتب كتاب والحارة كلها تعرف أنها خلاص بقيت بتاعتي وليا بدل ما انا كل شوية اعمل مشكلة مع حد تحت مسمى صاحبي سايبهم ليا أمانة ! 
دا انا خللت يا عمر! ولا انت مش شايفني عريس مناسب لأختك قول متتكسفش!
عمر بتسرع
لأ طبعا يا حسن انت راجل وابن بلد وصاحب صاحبك معايا انا ودينا من واحنا لسة بنعرف يعني ايه صاحب! ومش هأمن على أختي مع حد غيرك بس الفكرة ف دينا موافقة ولا لأ 
نهض حسن بسعادة قائلا
لأ دينا أنا هكلمها يا عمر متقلقش..
ثم استرد حديثه
ده بعد إذنك طبعا.
ابتسم عمر لصديقه ثم أخبره بهدوء
ماشي يا حسن كلمها انت.
حبيبي يا أبو الصحاب كلهم.
بينما على الجانب الآخر..
دلف دينا للشقة سريعا لتتجه لغرفتها وسط أنظار زينب وياسمين المندهشة من هرولتها نحو غرفتها وهي تبكي..
زينب بقلق على ابنتها
مالها البت!
نهضت ياسمين من مكانها لتخبرها بهدوء
هكلمها أشوفها فيها ايه بعد اذن حضرتك.
طبعا يا بنتي ادخلي شوفيها.
دلفت ياسمين للغرفة لتجد دينا تمسك هاتفها ويديها ترتعش من كثرة البكاء لتهرول نحوها بقلق
مالك يا دينا !
اندفعت دينا لاحضانها وهي تشهق بكثرة مما سمعته للتو بين شقيقها وصاحب عمره مردفة 
حسن عايز يتجوزني يا ياسمين وعمر موافق.
ياسمين بعدم فهم
طب بټعيطي ليه ده طلب جواز يترد ب آه أو لأ ! ومظنش عمر من التفكير الراجعي لدرجة إنه يجبرك على حاجة مش حباها خاصة إنه بيحبك جدا وبيعتبر إنك بنته مش أخته.
رفعت دينا رأسها وهي تنظر ل ياسمين لتكمل حديثها
وبعدين العياط ده كلوا عشان ده 
طالعتها دينا بتردد لتنظر لها ياسمين وهي تنتظر أن تخبرها ما تفكر به..
دينا بنبرة مترددة
أنا بحب حد تاني يا ياسمين.
ثم أكملت بتسرع
بس بالله عليك اوعي تقولي لعمر!
ياسمين بمعاتبة
وانا هقول آه لسة داخلة بيتكم امبارح بس انا اعتبرت اننا بقينا صحاب صحوبية خارج علاقتي بعمر يا دينا.
ثم أكملت والإبتسامة ترتسم على شفتيها
وبعدين كملي يلا مين هو وهيكلم عمر امتى 
وحسن 
شيلي حسن من دماغك عمر مستحيل يجبرك على حاجة ممكن يحاول يقعنك بس اكيد لما تقوليله حسن ايه بالنسبالك مش هيقول حاجة وهيحترم ده! بس المهم دلوقت الشاب ده كويس صادق ف كلامه هيكلم عمر امتى 
جلست دينا على الفراش وياسمين بجانبها
مش عارفة هو قالي نتقابل أنا وهو ف مكان نتفق ونشوف هيقول ايه لعمر وعرفنا بعض ازاي وكلام من ده.
انت عمرك قابلتيه يا دينا 
لأ والله دي أول مرة.
ياسمين بشك
طب ما تتفقوا ف التليفون! وخلي مقابلتكم دي لما عمر يعرف بالموضوع وبعدين انت عرفتيه امتى و ازاي 
هو إسمه حليم عرفته عن طريق لعبة بابجي من حوالي ٣ شهور هو من محافظة تانية عشان كدة متقابلناش خالص.
طب وايه اللي مخليك واثقة فيه فعلا يا دينا طب الأفضل تشوفيه أما يتقدم وكمان عمر لو عرف..
دينا پخوف من حديثها
انت ممكن تقولي 
لأ مش قصدي ده! أي صدفة ممكن تحصل تتقفشي ولا حاجة بصة عمر ليك ايه لما يعرف إن أخته اللي مديها كل الثقة وسافر واتغرب عشان يوفر ليها افضل عيشة راحت تخون ثقته وتقابل واحد 
انا بس هنتقابل ف مكان عام هنتفق هيقول ايه لعمر عشان يجي يتقدم يا ياسمين لأن مش هقدر أقول لعمر أنا عرفته عن طريق ايه 
ياسمين بقلة حيلة من اقناعها وتتمنى أن تكون صادقة وذلك الشاب صادق معها حقا
ماشي يا دينا بس تعرفي هتتقابلوا فين وتشوفي المكان كويس ولا لأ والافضل يبعتلك اللوكيشن بتاع المكان قبل ما تروحي وتخليه معايا.
ليه 
دينا انت هتقابلي شخص لأول مرة كل كلامكم ورا شاشة مش عارفة بيقولك الكلمة بهزار وبيضحك عليها فعلا ولا بيقولها ياخد عقلك وخلاص مش شايفة نظرته ايه لكلامك ولا أي حاجة ف الأفضل تاخدي حذرك واحنا دلوقت ف مرحلة عايزين نعرف هو شخص صادق ولا لأ.
دينا بإقناع 
عندك حق طيب أنا هكلمه وهتفق معاه هنتقابل امتى وفين واقولك.
ابتسمت لها ياسمين وهي تنهض من مكانها قائلة
انا هخرج أقول لمامتك أي حاجة لأنها شافتك داخلة بټعيطي.
أمسكت دينا بيدها وهي تنظر لها بترجي
ياسمين بالله عليك عمر لو عرف مش بعيد ېقتلني فيها ! عمر آه حنين ونعم الأخ وعمره ما حرمني من حاجة بس عصبي فوق ما تتخيلي.
ربتت ياسمين على يدها بحنو
متقلقيش محدش هيعرف بس انا اللي هفضل متابعة معاك لأن بردوا مينفعش تدي كل الأمان اتفقنا 
حركت دينا رأسها بمعنى نعم بسعادة لتغادر ياسمين الغرفة وتمسك دينا هاتفها وتبدأ بمحادثة حليم
انتبهت زينب ل ياسمين وهي تخرج من الغرفة لتذهب نحوها بلهفة
مالها يا ياسمين.
فركت ياسمين يديها بتوتر قائلة
هي بس تعبانة شوية ف كانت بټعيط انت عارفة ۏجع كل شهر بيبقى شديد ازاي خاصة لو عندك انيميا مثلا.
زينب ب قلق على ابنتها
طيب يا بنتي انا هروح ادفي مية سخنة وتحطها على بطنها شوية تهدي الۏجع.
ياسمين بتسرع
لأ لأ انا معايا فوار مسكن اديتها واحد هيسكن الۏجع وتنام شوية وكمان فوار مش برشام ف ملهوش أي ضرر عليها.
زينب بارتياح
ماشي يا بنتي اقعدي كملي الفيلم وانا داخلة المطبخ احضر الغدا.
لأ هاجي معاك نحضر وندردش سوى.
ابتسمت لها
زينب بحنو واتجهت الاثنتين نحو المطبخ.
بعد وقت في المطبخ..
ابتسمت ياسمين وهي تتابع زينب بتركيز وهي تحضر الطعام لتنتبه على صوت زينب
عمر بيحب الجلاش أوي ومعاه مكرونة بالبشاميل عايزة تاخدي قلبه وتظبطي دماغه تعمليله الأكلة دي وبس هتلاقيه بيتحول..
قالت كلمتها الأخيرة وهي تضحك وتقوم بتقليب اللحم المفروم ورائحته تملأ المكان بينما كانت ياسمين تبتسم وهي تسمع حديثها عن عمر بتركيز..
تنهدت وهي تتذكر ما مضى 
لما أبوه اتوفى وقتها كان عمر عنده ١ سنة رفض إني أشتغل خالص انا مش معايا شهادة وخارجة من ٣ اعدادي قالي هتشتغلي ايه ف الشقق والبيوت! على چثتي يحصل ونزل اشتغل ف كذا مكان..
شوية يقف ف القهوة اللي على أول الشارع وده بيحصل بليل عشان يجمع فلوس دروسه اللي كان بيحوشها للثانوية والصبح كان يقف مع العمال بتوع المحارة واللي بيبنوا البيوت كان يشيل شكاير الرمل ويطلع بيهم للدور المطلوب منه وشغل من النوع ده و شوية يقف مع اسطى كان فاتح ورشة بيصلح عربيات فضل يتنقل من صنعة ل صنعة لحد ما دخل الكلية واخته بقيت ف
تم نسخ الرابط