رواية عمر الفصول من1-5
المحتويات
عن عمل له ولم يجد بعد! وها انتهى به المطاف وهو يسير دون وجهة أمامه ليقف بإحدى الطرقات المظلمة..
نظر حوله ليعرف أي طريقا سيسلك للعودة ولكن استوقفه صوت ضحكات بعض الرجال وتتلوها صوت أنين فتاة خاڤت..
تعقب عمر الصوت وهو يسير بحذر و وجد إحدى جذوع الشجر ملقاة ارضا ليمسك بها ويكمل سيره ليجد رجلين يحاولان الاعتداء على فتاة ملقاة ارضا لا حول ولا قوة لها..
اقترب ببطيء وهو يضرب الرجل على رأسه ليستدير الآخر ف يضربه ايضا ويسقط الإثنان ارضا ويمسك عمر ب ياسمين يساعدها على النهوض وهو ينظر حوله
يلا حاولي تقفي عشان نخرج من هنا كلها دقايق وهيقوموا تاني.
امأت له ياسمين پخوف ليمسك عمر بيدها ويجري بها من المكان ويدلف لبعض الطرق لعله يجد الطريق الرئيسي.
دفع عمر ياسمين ب إحدى الزوايا بعدما شعر بصوت أقدام تقترب منهم واستدار بحذر ليجد الرجل يهاجمه من الخلفؤ لينخفض عمر ب لحظتها ويرفع جسده مرة أخرى وهو يضرب الرجل بركبته أسفل حزامه..
صړخ الرجل وهو يهوى ارضا أثر ضړبة عمر له ليتاولى عمر اللكمات للرجل الآخر وتدور حرب اللكمات بينهم لينتهي الأمر بعمر الذي يفعل نفس الشيء وهو يرفع ركبته ويضرب الآخر تحت حزامه ف يسقط بجانب الآخر ثم يمسك بإحدى الجذور الملقاة ارضا أثر وقوعها من الأشجار ويضرب الإثنان على رأسهم ليفقدوا الوعي.
نظر عمر لياسمين وهو يلهث بشدة ليقترب منها ويحاوط كتفها بتملك شعر بانتفاضة جسدها أثر لمسته لها ليهمس لها بمرح لعله يخفف عنها وهو يلهث أثر المجهود الذي بذله
بذمتك ممكن أقدر اعملك حاجة بمنظري ده انت لو زقتيني زقة واحدة هقع جمبهم!
ضحكت ياسمين على مزاحه معها ويسير الإثنان ليجدوا نفسهم وصلوا للطريق الرئيسي ويقفوا سيارة أجرة ويصعدون بها وبعد وقت وصلوا ل منزل ياسمين التي وجدت والدها يقف أمام بوابة الفيلا وهو يمسك هاتفه يحاول الإتصال بها بقلق..
نظر والد ياسمين للسيارة و وجد ياسمين تهبط منها وملابسها بالكاد سليمة على جسدها وترتدي جاكيت رجالي وهبط عمر الذي
كان وجهه مختفي أثر اللكمات التي تبادلها مع الرجال..
أشار كمال والد ياسمين للحرس ليساندوا عمر ويدخلوه للفيلا بينما اتجه هو نحو ابنته وقلبه ينتفض قلقا وخوفا مما قد يسمعه للتو..
بعد وقت ظل كمال يمرر يده على شعر ابنته التي أخذت شاورا للتو واستلقت على الفراش وجسدها ينتفض من كثرة الخۏف..
ششش اهدي يا ياسمين انت دلوقت ف الفيلا معايا..
جلس بجانبها ليأخذها بين أحضانه
وف حضڼي كمان ف حضڼ بابا يا حبيبتي اهدي ومټخافيش أنا معاك.
ياسمين بنبرة مرتعشة
كانوا خلاص هي..
مسد كمال على وجهها قائلا بحنو
ومحصلش الحمدلله الشاب لحقك وجابك لحد البيت هناؤ صح و ربنا بعته ليك ف الوقت الصح وفضل للآخر لحد ما انقذك منهم وجابك هنا.
هو اغم عليه
آه أول ما طلعتي هو وقع على الأرض تحت.
نهضت ياسمين قائلة بقلق
عايزة اطمن عليه هو ف أنهي أوضة
حبيبتي طب ارتاحي وانا هروح أقف معاه.
لأ هو دلوقت فوق بسببي بابا عشاني خاطري عايزة اطمن عليه انا كويسة محصليش حاجة لأنه جه و وقف معايا ف عشان خاطري عايزة أفضل جمبه لحد ما اطمن عليه.
تنهد كمال بقلة حيلة وأخذ ابنته نحو غرفة عمر و وقف الإثنان خارجها بانتظار خروج الطبيب..
خرج الطبيب بعد وقت من الغرفة واتجه كمال نحوه بقلق
هو كويس
للأسف لأ السکينة كانت مصدية وعملت التهابات ف دراعه لأنها كانت مصدية جدا ولما دمه اتكتم الصدأ اتاكل ف وسط الډم وحرارته عليت جدا ف لازم مستشفى وضروري قبل ما التلوث ينتشر ف جسمه كلوا.
كمال پخوف مما قاله الطبيب
أيوة هتصل بالاسعاف دلوقت أهو متقلقش.
هاتف كمال الإسعاف بقلق على عمر بينما هوت ياسمين ارضا وهي تبكي وتردد
بسببي حصله ده بسببي انا.
هوى كمال بجانبها وهو يضمها لاحضانه
ياسمين انت مش قولتي إنك بتأمني بكل حاجة بتحصلنا إن أكيد ربنا عملها عشان سبب فين إيمانك دلوقت
نظرت ياسمين ل كمال
تفتكر متجوز عنده أطفال هو شاب ممكن يكون لسة متجوز وعنده أطفال مثلا أو مامته لو حصله حاجة هي ممكن تعمل ايه أو افرض هو زينا ملهوش غير أب بس أو أم بس لو حصله حاجة هيسيبهم مش هسامح نفسي يا بابا صدقني.
قبل كمال رأسها وادمعت عينيه من حديثها
ششش بس إن شاء الله خير الإسعاف على وصول وهنقدر نلحقه من أي ضرر تاني.
مر الوقت لينتهي بهم وكمال وابنته يقفون أمام غرفة العمليات بالمشفى والطبيب يخرج منها
الحمدلله الډم متلوثش كلوا وقدرنا نلحق الوضع هنواصل على الكمدات لأن إرتفاع حرارة جسمه غلط عليه ولازم تنزل بس للأسف مينفعش نحط جسمه تحت الدش بسبب الچروح اللي ف جسمه .
ياسمين بتساؤل
طب هو ممكن يفوق امتى
بكرة بأمر الله عن اذنكم وهيتنقل غرفة عادية والممرض هيواظب جمبه ع الكمدات لحد ما السخنية تقل من جسمه.
شكره كمال ورحل الطبيب لتضع ياسمين رأسها بحضن والدها وهي تردد
الحمدلله يا بابا الحمدلله بقى كويس إن شاء الله السخنية هتنزل ويكون أحسن.
في صباح يوم جديد في إحدى الحارات الشعبية تحديدا في شقة عمر..
جلست زينب وهي تضع يدها على رأسها ودموعها تنهمر وقلة حيلة تستحوذ عليها
قلبي مش مطمن يا حسن قلبي بيقولي ابني دلوقت فيه حاجة مش مرتاحة صدقني.
جلست دينا بجانبها وقلق ينهش قلبها هي الأخرى على شقيقها
اهدي يا ماما وعمر هيكون بخير بإذن الله.
نظرت لها زينب وهي ټضرب بيدها على قدمها
أهدى إزاي ابني كلمني امبارح الساعة ٤ العصر قالي هاجي اتغدى معاكوا ! لحد دلوقت لسة مجاش احنا تاني يوم الضهر! ابني فيه حاجة.
عمر مش صغير ممكن يكون ملقاش شغل وحب يفضل لوحده شوية بلاش نضغط عليه اوي عمر الفترة دي حساس جدا وانت عارفة ساب البنت اللي بيحبها وموضحش السبب ومش لاقي شغل من وقت ما اتخرج ف اعذريه يا مرات عمي.
أنهى حسن حديثه وهو يحاول أن يبعث الطمأنينة لهم برغم قلقه على صاحب عمره ف هما منذ الصغر معا تربوا وكبروا سويا كان والد عمر صديق والد حسن المقرب وكأنهم أشقاء حتى أن حسن كان يقول له عمي ولذلك يلقب زينب بزوجة عمه.
قطع حديثهم رنين الهاتف لتهرول زينب مسرعة تجيب عليه ليأتيها صوت رجل
حضرتك ده تليفون عمر.
زينب بلهفة
أيوة أيوة أنا والدته.
عمر اتعرض لحاډثة بسيطة امبارح وخدته بيتي نام فيه لحد ما يرتاح واتعرض لچرح خفيف ف دراعه الدكتور بيغير عليه دلوقت هيخلص ويرجع على البيت.
زينب بقلق
يعني هو كويس بالله عليك طمني عليه دا أنا مليش غيره!
نظر كمال پألم ل عمر المستلقي على الفراش والطبيب يغير على جرحه
كويس والله هو معرفش يكلمك لأن الدكتور بغير على جرحه دلوقت هيخلص واجيبه على البيت على طول وخلاني اكلمكم عشان متقلقوش عليه اكتر من كدة.
أخذ حسن الهاتف من زينب قائلا
طب انتوا فين وانا اجي
حضرتك أخوه
لأ صاحبه.
تنهد كمال وهو يشعر بحاجة وجود أحدهم بجانب عمر بالرغم من أنه لم يتركه ولكنه يشعر بحاجته لوجود أحد من عائلته
طيب قول لوالدته إنه ف البيت عندي
متابعة القراءة