الحلقات الأخيرة من قلب محترق بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
مكان بتستأمنه أكتر مكان بتستأمنه...
ولكن اللي فصلني عن تفكيري إني سمعت صوت رزعة جامدة في الدور اللي فوق وطلعت بسرعة أشوف في إي لقيت عمران واقع في الأرض وجنبه الزفت الباودر اللي بيشربه.
بصيتله بإشمئزاز وقرف وطلبت الناس اللي شغالة معانا في البيت تطلع وعدلوه على السرير ونزلوا لفت نظري التابلت بتاعه مفتوح إستغليت الموقف وكدا كدا عمران بعد اللي بيشربوا دا بيدخل في نوم عميق بسبب إن فيه جزء منوم.
فتحت التابلت وكان على شات واحد إسمه علي اللي أعرفه إن علي دا دراعه اليمين أخر حاجة كان باعتها ل عمران تسجيل بكلامي مع حازم.
أنا كنت ھموت من الخۏف والړعب ومعرفش إذا كان سمعه ولا لأ ولو سمعه سكت ليه وإستنى ومنزليش تحت كنت مړعوپة وفضلت أقلب في باقي الشات بسرعة عشان آلاقي آي حاجة.
وعرفت من الشات إن عمران مخلي علي يتجسس عليا من خلال الموبايل بتاعي المايكرفون على طول مفتوح عند علي وآي خطوة بيبلغ بيها عمران.
كنت بقرأ الشات واحدة واحدة وأدخل على صدمة والتانية وأنا خۏفي وړعبي بيزيد ولكن مفيش حاجة تانية على التابلت دا غير حاجات تخصني وكل تحركاتي وخلافه مفيش حاجة تفيد قضية أختي.
نزلت بسرعة وسيبت الموبايل في البيت وركبت العربية وروحت ل بيت أهلي واللي أول ما بابا شافني قال بتساؤل
_ في إي إي اللي جايبك
بصيتله بنظرة إشمئزاز وقولت بهدوء
داخلة أجيب حاجة كنت شيلاها في أوضة أختي.
مهتمش أوي لإني كنت أغلب الوقت عندهم قاعدة في أوضة أختي ودخلت أنا الأوضة وقفلت الباب عليا بالمفتاح وأنا بدور في كل أنش فيها لحد ما تعبت وقعدت على السرير وأنا خاېفة وقلقانة من كل اللي بمر بيه.
ولكن لما قعدت على السرير المرة دي إفتكرت إفتكرت المكان اللي كنا عاملينه وإحنا صغيرين بنخبي فيه المصروف عشان نجيب الحاجات اللي عايزنيها.
قومت وأنا بشيل المراتب من على السرير وشوفت الدرج اللي عاملينه منه للسرير بالطول مديت إيدي ولقيت فيه فعلا اللاب توب إتنهد براحة وأنا حاسة إن عبئ كبير إتشال من على قلبي.
قومت وطلعت وأنا ماسكاه في إيدي من غير ما أبين حاجة مش طبيعية ودخلت أوضتي جبت الموبايل بتاعي القديم اللي سيبته من ساعة ما إتجوزت.
نزلت من البيت وكل دا محدش مهتم طول ما هما مشاريعهم ماشية ركبت العربية ولكن قبل ما أتحرك شكيت إن زي ما بتصنت عليا من الموبايل أكيد العربية فيها حاجة نزلت تاني من العربية وركبت تاكسي.
كنت في طريقي ل حازم وأول ما وصلت وشوفته قولت
_ حازم لازم تيجي معايا حالا.
مشي فعلا معايا من غير كلام وروحنا عند بيت والدته لإن دا المكان الوحيد اللي مستحيل يشك حد فيهم إني موجودة فيه والدته كانت ست طيبة
متابعة القراءة