الحلقات الأخيرة من قلب محترق بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

نلاقي دليل عشان نعرف نطلع تصريح للقبض عليه بالقانون.
خلص كلامه وبص للشارع وهو بيشرب شوية من كوبايته يا ترى حياته حلوة من بعدي وبيعيش عادي يا ترى أنا الطرف الوحيد المضرور واللي مش هعرف أعيش حياتي بعد كدا بشكل طبيعي.
طيب يا ترى لو حصل وإنفصلت عن عمران هل... هل شغل الروايات ممكن يساعدني المرة دي ونبقى مع بعض
قاطع تفكيري صوت الراجل وهو بيقول ل حازم
_ فتحته.
روحنا بسرعة وفتحنا الملفات وكان في ملف بإسم قذرات عمران السيوفي فتحناه بسرعة واللي لقيناه فيه كان فوق إستيعابي كانت مبدأيا أختي كاتبة رسالة ليا وإنها هتنقذني منه مهما كان التمن بعد ما توقعه.
كان الملف كله عبارة عن صور ودلائل على كل اللي بيعمله عكران في السر والجديد عليا إنه تاجركمان وبيشتغل على توزيعها برا وحاجات كتير أوي بتثبت إن عمران بيستخدم إسم شركته للتمويه مش أكتر.
كنت بقرأ وبشوف كل اللي أختي كانت بتعمله عشاني واللي إتقتلت بسببي بعد كل دا كان كل همها أنا وإزاي تنقذني من المعاناة اللي كنت بحكيلها عليها إفتكرت أخر مرة قعدت معاها قبل حاډثة ۏفاتها بيومين وكانت بتقولي بإبتسامة فيها بعض القلق
_ هدير أنا عايزاك تعرفي إني بحبك وعايزاك تاخدي بالك من مفسك وتعيشي حياتك زي ما بتتمنيها بعدين.
بصيتلها بحزن وقولت
هعيش حياتي زي ما بتمنى إزاي بس يا ميادة ربنا يتولاني بجد.
إبتسمت وقالت بصوت واطي ولكنني سمعته ومفهمتش قصدها
_ المساومة يارب تنجح.
رجعت من الفلاش باك وأنا بلوم نفسي إني مفهمتش بدأت أتكلم وأحكي لحازم الموقف دا وقولت بعياط هستيري وإنهيار
_ كان قصدها تساومه بالفلاشة اللي فيها كل القرف بتاعه قصاد إنه يسيبني في حالي أنا السبب في قتل أختي يا حازم أنا السبب!
كان بيحاول يهديني ومامته حضنتني بحنية وهو بټعيط وخاېفة عليا خد حازم اللاب توب ونقل الملفات عنده هو كمان وراح يعمل المحضر ويسلم الدلائل عشان يطلع تضريح بالقبض على عمران في أسرع وقت.
عدت ساعة وشوية وكنا أنا ووالدة حازم قاعدين خايفين جدا والتوتر متغلب علينا كنت مستنية آي مكالمة تطمني من حازم عدت ساعة كمان ومفيش آي جديد كنت لسة بتتصل ب حازم ولكن الباب إتكسر مرة واحدة خلانا نتنفض في مكاننا من الخۏف.
كان عمران السيوفي ومعاه 3 من رجالته كان بيبتسم إبتسامة سخرية وقرب مني وضړبني بالقلم وقال
_ بتصتنصحي عليا أنا يابت!
فين اللاب توب
بصيتله پغضب وإشمئزاز وقولت بسخرية
إنت قت لت أختي وجاي تق تلني أنا كمان ولا إي يا عمران!
مسكني من شعري وشد عليه بغل وقال پغضب
_ لو منطقتيش فينه حالا هعمل أكتر من كدا.
بصيتله بتحدي وڠضب وقولت
طيب روح خده من الحكومة بقى إنت مفكر نفسك إي مفكر إنك مالك الدنيا دي ومش
تم نسخ الرابط