الحلقات الأخيرة من قلب محترق بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
وفاهمة إن علاقتي أنا وإبنها لما إنتهت مكانتش بإيدي وإني إتظلمت.
قامت هي تعملنا حاجة نشربها وأنا حطيت اللاب توب قدام حازم وقولت بقلق
_ اللاب توب أهو وكمان عمران عرف اللي أنا بعمله وعرف إني كلمتك وعرف إن في لاب توب لإنه كان بيتجسس على الموبايل بتاعي.
إتكلم حازم بتساؤل وقلق
عملك حاجة
رديت عليه وقولت بنفي
_ لأ ودا اللي مستغرباه إنه إزاي وليه ساكت أنا خاېفة أوي يا حازم.
حاول يهديني وقال بعد تفكير
إهدي مټخافيش مادام عرف كل دا ومكلمكيش معنى كدا إنه ليه يد فعلا في قضية أختك ومستنيك تجيبي اللاب عشان قلق أكيد.
سكتت شوية بفكر في كلامه الواقعي جدا وقولت
_ طيب إفتحه وشوف عشان أنا معرفتش أفتحه لإني مش عارفة الباسوورد.
حاول حازم أكتر من مرة يفتحه ولكن معرفش إتكلم وهو بيمسك الموبايل بتاعه وقال
كدا مفيش حل تاني غير إننا نجيب حد بيفهم إستني هكلم واحد أعرفه ييجي ودا غالبا هياخد ساعتين.
كنت قاعدة متوترة ومړعوپة من فكرة إن عمران يفوق ويعرف إن مش في البيت ومستحيل أرجع تاني وأرمي بنفسي في الهلاك بعد ما عرفت إنه عرف اللي بعمله هو حقيقي ممكن ېقتلني أنا كمان عادي.
كلم حازم فعلا الشخص اللي يعرفه دا وعقبال ما وصل كانت أم حازم بتحاول تهديني وتطمني وجه الراجل فعلا وبدأ شغله على اللاب توب وزي ما حازم قال هياخد ساعتين.
حازم خدني البلكونة عشان أشم شوا هوا وأحاول أهدا راح هو وبعد شوية رجع وكان معاه كوبايتين هوت شوكليت وقال بإبتسامة
_ الجو ساقعة وزي ما إنت عارفة أمي بتحب تعملي هوت شوكليت ف عملتلنا إحنا الإتنين.
بصيتله بإبتسامة وقولت وأنا باخد كوبايتي منه
تسلم إيديها بجد شكرا أوي يا حازم على وقفتك جنبي رغم الخطۏرة.
إبتسم بتوهان وقال وهو باصص للشارع
_ العفو على إي إحنا أخوات وأنا بعزك.
إبتسمت ولكن پألم وحزن سكتت وبصيت للشارع مش هنكر إن مشاعر الحب اللي جوايا لحازم لسة موجودة بالعكس هي دايما كانت موجودة وبتكبر تدريجيا عمره ما فشل في إني أحبه أو إنه يبوظ مخططاتي لكرهه.
إتنهدت وأنا بتمنى يكون كل دا كابوس وأفتح عيني آلاقيني لسة مخطوبة لحازم ومفيش وجود للشيطان اللي إسمه عمران السيوفي أبدا.
كنت بفكر في شكل حياتي هيبقى عامل إزاي مع حازم حب العمر بيت صغير دافي ومليان حب وأمان عكس كل اللي أنا فيه دلوقتي ڠصب عني محستش بنفسي وأنا بعيط غير لما فوقني حازم من سرحاني وقال
_ هدير إنت كويسة
مسحت دموعي وشربت شوية من الهوت شوكليت وقولت بإبتسامة وإنبهار وكإني مكنتش بعيط من ثواني
الله طعمه حلو أوي.
بصلي شوية وهو ساكت وبعدين إتنهد وبص للشارع وقال
_ مټخافيش إن شاء الله هتتحل وحياتك هترجع هادية من تاني بس
متابعة القراءة