الحلقات الأخيرة من قلب محترق بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

هيبقى ليك حاكم ولا محاسب ربنا مش بيحب الظلم ولا بيرضى بيه ربنا مش هيسيبك لا هنا ولا في الأخرة يا عمران.
كلامي عصبه وفضل يضرب فيا بقوة وأم حازم حاولت تدافع عني بس زقها هي كمان وهي وقعت في الأرض مقدرتش تقوم تاني إتعصبت من عملته وقولت بإبتسامة عشان أعصبه أكتر
إضرب عادي إتعودت كدا كدا بي مكنتش أعرف إنك جبان لدرجة ټقتل أختي في الطريق برصاصة وتهرب أو حتى تبلغ أنا أعرف اللي مبيخافش ومش هامه حاجة دا يبقى في العلن مش في المستخبي يا عمران.
مسكني تاني من شعري وأنا في الأرض وقال
_ زي ما قت لت أختك ھقتلك والمرة دي حاضر زي ما بتتمني قدامك وش لوش.
خلص كلامه وبص وراه لواحد من رجالته ومدله إيده وخد مسډس وقف وصوبه ناحيتي وقال بإبتسامة
_ كنت بحبك وناوي أديك ثروتي كلها بس يلا خسارة فيك إنت غاوية فقر ومۏت.
غمضت عيني بقوة وأنا بتشاهد وشريط حياتي بيمر قدامي ولكن قبل ما دا يحصل سمعت صوت حازم وصوت زناد أسلحة كتير وهو بيقول
نزل السلتح يا عمران إنت محاصر ومعانا تسجيل بإعترافك پالقتل دا غير الدلائل اللي سلمناها.
فتحت عيني وكان حازم واقف وفي وراه قوة كبيوة من رجالة الشرطة وماسك الموبايل اللي مفتوح على مكالمتي اللي كان فتح المكالمة فعلا وهو في طريقه للقبض عليه وعرف من خلالها مكانه وكمان بقى معاه تسجيل إعتراف من عمران.
كنت ببتسم بسعادة وباصة لحازم بإمتنان وشكر كبير أوي أخيرا عرفت آخد حق أختي وأخلص من الکابوس اللي كنت عايشة فيه.
فعل تم القبض على عمران السيوفي وبالمناسبة حتى بعد ما إتثبت إن هو فعلا اللي قت ل أختي بابا مكانش راضي نهائي عن اللي عملته وإن فلوسه ومشاريعه وقعت كنت الحقيقة ببصلهم نظرة إشمئزاز على إن دي عيلتي ودي الحقيقة المرة.
روحت الڤيلا وخدت كل حاجتي منها وكل الأوراق بتاعت الشقة اللي إشتريتها من شهر فات بدون علم حد وروحت عشان أقعد فيها بعيد عن كل اللي يخص حياتي القديمة.
بعد حوالي شهرين كنت لسة راجعة من الشغل وعملتلي كوباية هوت شوكليت وخرجت أقف في البلكونة وأنا شايفة الطريق والناس والزحمة ولكن كل دا ميجيش حاجة في زحمة دماغي.
كنت بفكر في حازم وبفتكر الموقف اللي كان بيننا في البلكونة بتاعته مع الهوت شوكليت إبتسمت بهدوء وأنا مشتاقة لكل الدفئ والحنية دي طلعت موبايلي وبصيت فيه على أخر رسالة بيننا واللي كان محتواها ربنا يسعدك في حياتك يا حازم مع حبيبتك الجديدة.
أه حازم كان مواعد واحدة بالحب والجواز بعد ما أنا إتجوزت بحوالي 7 شهور أو 9 تقريبا مش فاكرة ومش دا المهم المهم إنه دلوقتي غير متاح ليا ودا الطبيعي
وأنا مش بلومه أبدا على إنه هيعيش حياته زي ما أنا عيشتها حتى لو كانت مش بإرادتي.
ولكن المهم إن الحمدلله إتخلصت من الکابوس اللي إسمه عمران السيوفي وهقدر دلوقتي أعيش حياتي زي ما أما عايزة مفيش قيود ولا في عائق ولا في شيطان في حياتي دلوقتي ودا المهم بالرغم من إني لسة هتعافى من حبي ل حازم ولكنني متأكدة إن اللي جاي كله خير.
هاجر_نورالدين
قلب_محترق
تمت

تم نسخ الرابط