حواديت ولاء عمر
المحتويات
ومش هوافق عارفة ليه
كملت من غير ما استناها تسأل
علشان أقعد في وشك أكتر وبعدين إيه اللي تخلصينا دي! خلصت روح الۏحش إن شاء الله.
سبتها ودخلت أغير طلعت لقيتها قاعد جنب أخويا وباين عليه العصبية.
فهمت إنها قالت له اللي حصل مع إضافة شوية من التاتش بتاعها.
وبعد زعيق وخناق كالعادة يعني طلعت أنا الغلط وهي الصح وإن هي محقوقة لي وكان هيمد إيده عليا بس امي منعته وزعقت لي وخلتني أدخل الأوضة.
كنت عارفة إن من الزعل هتعب فدورت على المسكن قبل ما القولون يقوم عليا ويتعبني يمكن من اسوأ الحاجات اللي بتحصل لمريض القولون هو إن من أقل انفعال أو موقف يزعله قولونه بيقوله والله ما أنت زعلان لوحدك دا أنا كمان لازم أزعل معاك وأتعبك يا حبيب أخوك.
بس الحمدلله إن الإنسان مأجور على تعبه.
بعد تلات أيام كنت بفكر في حجة أقنع بيها أمي علشان أرفض.
بصراحة بقى مناخيره كبيرة.
وأنت مناخيرك كبيرة ومعووجة.
حطيت إيدي على مناخيري بسرعة وأنا بقوم أبص في المراية بدون تفكير وبرن على بنت عمي وبسألها .
هو أنا مناخيري كبيرة ومعووجة
قعدت تضحك على سؤالي أنا إتعصبت
يا سخيفة جاوبي على السؤال.
هرد أقول إيه طيب نوارة العيلة بتسأل السؤال دا مين اللي قالك كدا بس
مرات عمك قالت لي كدا لما قولت على العريس إن مناخيره كبيرة وإن أنا مش موافقة عليه علشان كدا.
حبيبي فوقي الناس بتورث دهب وأرض وجمال وإحنا كلنا وارثين المناخير بتاعك جدك.
لاء طمنتيني قوي الصراحة سلام.
رفضت العريس وفضلت في خناقات كتيرة وتعب لمدة ست شهور وتعاد الكرة ويدخل أخويا ويقول عريس ولكن كان هو نفس العريس اللي رفضته ومصر عليا وعايزني وإن كل ما يروح يشوف عروسة متعجبوش ويمشي.
تحت حجة إنه كويس وفي نظرهم مرتاح ماديا ومن عائلة معروفة في قريته
كالعادة ست حربوئة بصت بقرف وقالت
ليه يعني كل دا
حطيت رجل على رجل وأنا بقول
عشان أنا عقبال عندك كدا ست البنات مستوى اشكالك يدوبك يسمعوا عنه.
بص أخويا وقال لي
إتلمي.
لم مراتك الأول وبعدها كلمني.
دخلت في دوامة قراية فاتحة وشبكة ومش عارف إيه وكنت إلى حد ما ملهية عنها.
أنا مش البنت المحبة للزيطة والاحتفالات لدرجة إني محبتش أعمل خطوبة ومجرد مامته لبستني الدبلة وبس قعدة بسيطة.
في الحقيقة إنه طلع إنسان كويس محترم متربي سيرته طيبة فيه حنية الدنيا لدرجة إنه لما بتعب وهو مسافر كان بيبقى هاين عليه ينزل علشاني مخصوص.
لحد قبل الفرح بخمستاشر يوم المشاكل بيني وبين مرات أخويا كانت زادت عن الحد جدا جدا يعني أخويا وأمي كالعادة في صفها المرة دي قعدت آكل في نفسي أكتر وبقيت كارهة البيت أكتر ومستنية أمشي بفارغ الصبر.
المرة دي فضلت أحاول أتماسك لحد الساعة إتنين بالليل وصړخت من الألم وفضلت أصرخ صړاخ هستيري بعياط شديد الزعل لما بيأكل في البني آدم من جوا بيبقى وحش قوي.
سمعتني أمي ودخلت جري.
من كتر الألم كنت شبه مغيبة رنت على أخويا ونزل وخدني المستشفى هو وماما.
تعليمات الدكتور كانت إني ما اتعصبيش ولا انفعل ولا أزعل وإن لو الموضوع زاد ممكن يؤدي لتقرحات في المعدة وارتفاع ضغط الډم بنسبة خطېرة .
خدت محاليل ورجعنا نمت.
صحيت على صوت الموبايل وكان عبدالله بيرن عليا.
رديت بصوت واضح فيه التعب أكتر من النوم
صباح الخير يا عبدالله.
صباح النور يا نوارة من الليل وعمال أرن عليكي وأنت متجاهلة مكالماتي ومش
متابعة القراءة