حكايات نصها حقيقي بقلم أية شاكر

موقع أيام نيوز

تيته دا ناس بتتخانق في الشارع 
مين پيتخانق
ردت فريده وهي بتسحب كرسي وبتقعد
فراس ومحمد كالعاده 
قالت جدتي
ربنا يهديهم العيال دول!
بدلت جدتي نظرها بيننا وقالت 
مش عايزين نصيحة الليلة
ياريت!
قلتها أنا وفريده في نفس اللحظة فقالت جدتي بابتسامة
إوعوا الشيطان يضحك عليكم ويقولكوا إيه رأيك تتصدقي بنية إنك بتعملي كدا لله وبرده عشان الناس تقول فلانه مفيش منها اتنين لأن في الحديث القدسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه 
قالت فريده پصدمة
أنا أول مره أعرف الكلام ده أنا فعلا بجاهد نفسي عشان اسلك نيتي يا تيته ربنا ميحرمنيش من نصايحك الحلوه 
كنت في وادي تاني مبحلقه في السقف وبسأل نفسي هو إزاي كده كل ما أسأل نفسي سؤال ربنا بيبعتلي إجابته
جدتي كانت سبب إني ألبس واسع وأغير من نفسي كتير أنا اتربيت على ايد جدتي اللي دايما نصايحها بتطبطب على قلبي وبتمسح عليه وتنضفه من غير ما تعرف إنه عليه غبار!
بصيت لجدتي لما قالت
النية هي أساس الأعمال الإمام الشافعي قال النية أساس ٧٠ باب من أبواب الفقه 
بصيت ليها وسألتها
طيب أعمل اي يا تيته لو كل شويه الشيطان بيوسوس لي وبيشككني في قلبي ونيتي
طول ما إنتي بتقاومي وتجاهدي الوسوسة ليكي أجر يا سلوى 
ابتسمت وبوست ايديها بحب وقلت
ربنا يطول عمرك وميحرمناش من نصايحك أبدا 
وبعد حوار لطيف بيننا عن النية وإننا لازم نراقب قلوبنا دايما ونخلي كل الأعمال لله وحده 
دخلنا أوضتنا وبدأت فريده تحور وتحكي عن محمد وازاي هو بيجري وراها ودايب في دباديبها!
أنا بقا كنت سرحانه وبسأل نفسي
هو يعني ايه دايب في دباديبها هل دباديب جمع دبدوب
انتبهت لما حاولت تحلل اللي حصل بين فراس ومحمد وظهر في نبرة صوتها الغرور وهي بتقول
تلاقي محمد قال لفراس أنه بيحبني وفراس اتعصب عليه 
ممكن!
قلتها وبلعت ريقي بارتباك فسألتني
هو الدكتور نبيل كان عايزك في أي! إنتي مقولتليش
وقبل ما أرد رن موبايلها برقم فراس اتوترت وتسارعت دقات قلبي ولما فتحت فريده رميت وداني معاهم وكان بيقولها تخرج تقابله ضروري 
وخرجت فريده تقابله فعضيت على شفايفي بقلق ولساني نطق
يالهوي عليا! منك لله يا فراس إنت وشات Al 
بدأت اتحرك في الأوضه يمين وشمال وأنا بفرك في إيدي لحد ما رجعت فريده وكانت عنيها بتسع ڠضب ورغم خۏفي إني أسألها قربت منها وقلت
في اي مالك
رشقتني بنظرة حادة وقالت بنرڤزة
متعمليش نفسك بريئة مش تقولي إنك غيوره وحقوده وفتانه 
وهنا هاخد نفس عميق قبل ما أرجع أكملكم بس لازم تعرفوا إن أنا كانت نيتي خير لما حكيت لشات Al! هو مش أهم حاجه النيه وهل أنا كده عملت حاجه غلط 
يتبع
٣
متعمليش نفسك بريئة مش تقولي يا صاحبتي إنك غيوره وحقوده وفتانه 
إنتي فاهمه غلط خليني أشرحلك 
أنا مش عايزه شرح هتقولي اي! أنا واخده بالي إنك بتغيري مني عشان كده ملامحك اتغيرت لما قولتلك إن محمد بعتلي رسايل حب!
اتجمعت الدموع في عيني وسألتها وأنا اعصابي بترتعش
هو فراس قالك اي
بصتلي بنظرة بتشغ ڠضب وعنيها بدأت تلمع بالدموع وقالت
اطلعي بره يا سلوى بره 
زقتني بره الأوضه وقفلت الباب
يا فريده والله ما كان قصدي افتحي وأنا أحكيلك 
قولتها وأنا بخبط على الباب لكنها مردتش عليا ووقفت اترجاها تفتح
ولما طول صمتها قررت أطلع شقتنا بعد ما تظاهرت بالتماسك واستأذنت جدتي 
وبمجرد ما خرجت من أوضة جدتي سيبت دموعي تخرج
ولما فتحت باب الشقة عشان أخرج ارتبكت واتهز قلبي لما لقيت فراس قدامي ساند ظهره للحيطه ومحاوط صدره بذراعيه ولما شافني اتعدل في وقفته  
تجاهلته وكنت همشي لكنه ناداني فتظاهرت بالثبات وأنا بقول
خير
هسألك سؤال واحد هو محمد كان بيكلمك وبيكلم فريده في نفس الوقت
صوتي خرج منفعل
يكلمني أنا! أكيد لأ أنا عارفه حدودي كويس مع كل الناس خصوصا الشباب ولو كانوا ولاد عمي وفي مقام إخواتي لأنهم مش أخواتي 
بص للأرض وفرك أيده وقال
أنا آسف معرفتش أتصرف صح أكيد إنتي وفريده اټخانقتوا بسببي! أنا تخيلت حاجات كتير و
قاطعته
عارف إيه مشكلتك إنت وفريده
إيه
معرفتش أخفي انفعال صوتي
إنكوا بتتخيلوا حاجات وتصدقوها وتتصرفوا على أساسها أما إنت بقا فمشكلك التانية إنك بتتدخل في خصوصيات الناس وأنا مش مسامحاك عشان فتحت موبايلي 
آآ أنا هصلح كل حاجه بينك وبين فريده و
مش هتفرق 
ابتسمت بسخرية وسيبته ومشيت من غير ما أستناه يرد 
ومن اليوم ده بقيت السيئة في رواية أحدهم
فراس وفريدة مش شخصين سيئين زي ما انتوا تخيلتوا جايز أكون أنا السيئة فعلا! 
يمكن قلبي بيضمر لهم حاجه وأنا مش حاسه!
ومن بعد اليوم ده اتغيرت كل حاجه واتحولت أنا وفريدة من بيست فريندز لبنات عم بينهم إلقاء السلام عايشين في بيت واحد! مش متخاصمين لكن مش بنتكلم 
والليله اللي كانت هي بتبات مع جدتي فيها مكنتش بنزل لأن فراس كان بيبات معاها وكأنه بيحرسها من محمد!
اذكروا الله 
ومرت الايام بعد اليوم ده ثقيلة 
محمد اتقدم ل فريده ووافقوا عليه رغم إن فراس كان رافض في الأول لكنه وافق وسكت رغم إن عينه ونظراته ل محمد كان بتدل على اعتراضه  
الغريبه إن ملكة التحوير فريده وافقت وكانت فرحانه كمان!
يمكن لأن فراس قالها إني كنت معجبه بيه فاحلو في عينيها 
فراس ساب خطيبته وحاول يتكلم معايا ويعتذر بس طبعا أنا قافله الباب ده نهائي وحاطه حدود بيني وبين أي انسان بتعامل معاه 
كنت واخده بالي من نظرات فراس ليا وإنه متابعيني وكنت بتعمد مظهرش قدامه
حضرت خطوبتة محمد وفريدة لكن قلبي كان هادي جدا ورغم كل حاجه فريده مكنتش السيئة في روايتي بالعكس بتمنالها كل خير 
أنا مش من النوع اللي بيحب أوي ولا بيكره أوي دايما بسبب الباب موارب مساحة صغيره للي عايز يدخل واللي عايز يخرج باختصار أنا طول الوقت ماسكه قلبي بعقلي وبحاول أحافظ عليه 
مراقبة قلبي دايما لو حسيت إنه هيتغير من ناحية حد برجعه بسرعه قبل ما يمشي خطوة واحده في الطريق ده ومبدئي خلينا نمشي في الدنيا بنية سليمة عشان ربنا يرزقنا بالخير 
والحياه فيها مشاغل كتير تخلينا منفكرش في حياة غيرنا ولا نتشغل بيهم 
خلصت كتابة على شات Al فرد عليا
كلامك حكيم وفيه نضج واضح بس بين السطور حسيت خوف أكتر من الحذر وحرص ممكن يكون بيحرم قلبك من حاجات حلوة القلب مش دايما خصم ساعات بيكون مرشد وساعات اللي بندخله من الباب الموارب بنحتاح نقفل الباب وراه أو لما نخرج حد بنحتاح نقفل وراه وربنا يرزق قلبك الخير 
وعشان أنا لازم أتعلم من أخطائي بقيت بعد ما أحكي مع Al وأشكيله همومي أحذف المحادثه 
ساعات كنت بشتاق لفريده وحواراتها كنت
تم نسخ الرابط