حكايات نصها حقيقي بقلم أية شاكر

موقع أيام نيوز

الله يبارك فيكي 
قلتها وبصيت للأرض فقالت جدتي وهي بتبص لفريدة
إنتي وهو شكل بعض بالظبط كلكوا يا ولاد ولادي نفس الدماغ 
وبصتلي وكملت بابتسامة
ما عدا سلوى 
بصتلي فريدة بنظرة سريعة ورجعت بصت لجدتي وقالت
خلاص كل واحد راح لحاله أنا مش مرتاحه ومكنتش مرتاحه من الأول بس قولت أجرب 
سكتت جدتي شويه وبصتلي وقالت
روحي إنتي جهزي نفسك عشان عريسك وأنا هتكلم مع فريده شويه 
استأذنت وقمت وأنا جوايا حيرة كبيرة أوافق على تامر وأجرب ولا هيحصلي زي فريده وأسيبه بعد فترة! 
فريده ومحمد فرحهم اتحدد بعد شهر! كانوا بيخرجوا ويدخلوا ماسكين ايد بعض والفرحه في عنيهم معقوله كل حاجه تنتهي فجأة كده!
وبمجرد ما فتحت باب الشقة عشان أخرج لقيت محمد كان بيستعد عشان يرن الجرس خرجت وسيبت الباب مفتوح فناداني وقال
مبروك يا سلوى 
رديت عليه ومشيت لكنه الټفت حوالبه يتأكد إن مفيش حد ونادى عليا فوقفت مكاني لكن من غير ما الټفت
قرب مني وقف قدامي وقال بخفوت
فريده قالتلي إن كان عندك مشاعر ناحيتي!
قلبي دق جامد لكن حاولت أثبت لساني وربنا ألهمني الرد
لأ أنا عمر مشاعري ما اتحركت لحد 
سلوى أنا نفسي تكوني إنتي زوجتي لو رفضتي العريس أنا ه 
قاطعته بسرعه بانفعال
إنت بتقول ايه أنا حتى لو رفضت العريس عمري ما هوافق عليك 
وفجأة سمعت صوت من ورايا
تصدق بالله طول عمرك واطي ياخي 
وكان صوت فراس 
قرب محمد منه ابتسم بسخرية وغمز بعينه وهو بيقول باستفزاز
إيه زعلان عشان هي حبتني أنا وإنت لأ
فھجم فراس على محمد واتخاتقوا فهزيت راسي باستنكار ومشيت بسرعه وسيبتهم واتجمعت العيله على صوتهم العالي 
في الوقت ده قررت أصلي استخاره مره كمان وأسيب ربنا يدبرها في موضوع تامر أنا أصلا کرهت بيتنا بسبب ولاد عمي!
اذكروا الله  
وبالليل
لبست هدومي واستعديت لمقابلة تامر ولكن رن موبايلي برقم فراس نفخت بضيق وقلت
احنا مش هنخلص بقا!
كنت هتجاهل الرنه لكن بدافع الفضول رديت قال
قابليني تحت عند جدتك ضروري يا سلوى من غير اعتراض لو سمحتي كلمتين هقولهملك إن عجبوكي اشتري وإن معجبوكيش يبقا يفتح الله 
وقفل الخط قعدت على سريري أفكر انزل ولا لأ! وبدافع الفضول برده نزلت 
لقيته قاعد مع جدتي ألقيت السلام فقالت جدتي
إيه اللي جابك دلوقتي هو مش الدكتور تامر جاي
قال فراس
أنا اللي طلبت منها تيجي عشان أقولها قدامك يا تيته إني بحبها وكل عصبيتي وڠضبي كانت بسبب كده 
وبصلي وقال برجاء
أرجوكي يا سلوى ارفضي العريس ده أنا مش قادر أتخيلك مع حد تاني 
بصيت لجدتي اللي كان باين على وشها إنها مصدومه من كلام فراس وزعقت 
تصدق بالله إنت فعلا مش مؤدب قوم يله إمشي من هنا هو ده كلام يتقال حب ايه دي في مقام أختك 
انفعل فراس
بحبها يا تيته ومش عايزها تضيع مني 
وقفت وقلت وأنا رافعه ذقني
كل حاجه نصيب آنا آسفه يا فراس إنت زي أخويا وبابا وافق على تامر وأنا مقدرش أصغره قدام الناس 
قالت جدتي بفخر
جدعه يا بت تربيتي 
وطلعت من عند جدتي وأعصابي بتترعش وأنا ندمانه إني نزلت من الأساس لكن كنت رافعه راسي لفوق وفخوره بنفسي وبردي اللي ربنا ألهمني بيه 
استغفروا
وبعد فتره
قعدت مع تامر لوحدنا في البلكونة كان مبتسم وبيبص للسما وكأنه بيديني مجال أبصله براحتي 
المرة دي حسيت ناحيته بحاجه مختلفه تقبلت ابتسامته اللي كانت بتستفزني ولأول مره في حياتي أسرح من غير ما أبص لفوق كنت بصاله وبتخيل حياتي معاه بتخيل شكل بيتنا وعيالنا اللي نفسي ياخدوا عينه الواسعه ولونها العسلي 
ابتسمت وفي اللحظه دي نزل عينه من السما وبصلي فاختفت ابتسامتي وبصيت للسما بسرعه وبارتباك 
قال
هو إنتي عايزه دهب بكام يا سلوى
إللي بابا يقول عليه 
باباكي قالي اللي اقدر عليه إيه رأيك إنتي
يبقا اللي تقدر عليه 
فرك ذقنه وسكت شويه وبعدين قال
طلبتي تقعدي معايا ليه أنا تخيلت إنك عايزه تقوليلي على الدهب!
هزيت راسي بالنفي وقلت
لا أنا كنت عايزه أسألك شوية أسأله 
طيب مش تقوليلي عشان كنت أذاكر 
قالها بمرح فابتسمت بحياء وفركت في ايدي بص تامر على ايدي ورجع بص للسماء وقال
اتفضلي اسألي 
حمحمت بخفوت وطلعت ورقة كنت مطبقاها في ايدي فضحك تجاهلت ضحكته وسألته
إيه أكتر حاجه بتحرص عليها في دينك
أكتر حاجة بحرص عليها في ديني هي إني أكون صادق مع ربنا مش بس في العبادات الظاهرة لكن كمان في قلبي ونواياي بحاول أحافظ على صلاتي في وقتها وبحب أقرأ قرآن يوميا وبركز دايما على إن علاقتي بربنا تكون مستمرة مش موسمية يعني مش وقت الشدة بس ومقتنع جدا إن العبادات مش بالكمية لكن بالكيفية وكمان بحاول أتعلم دايما يارب أكون جاوبت صح 
قالها بمرح وابتسم لكني كملت بجدية بصيت في الورقة وسألته
هتعمل ايه لو اختلفنا كتير واتخانقنا
جاوب بجدية
الاختلاف عادي بس الأسلوب هو اللي يفرق خدي بالك ساعات كلمة واحده تتقال تولع الدنيا ڼار وساعات كلمه تانيه بصوت هادي وبحنان تطفيها وأنا مقتنع إن الخلافات بتقوي العلاقة ولازم احنا الاتنين نكون عارفين إن مش كل خلاف أو جدال بيننا لازم نطلع منه كسبانين ولعلمك أنا هكون فرحان وأنا بخليك تفوزي عليا في أي جدال ما هو ساعات الخسارة البسيطة بتكسبنا نفسنا 
سكتت شويه وأنا بفكر في كلامه وببص في الورقة اللي معايا لكن مكونتش شايفه ولا حرف عجبني رده ودماغه اللي قريبة أوي من دماغي 
ها إي السؤال اللي بعده
قالها تامر ولكن قبل ما أسأل فتح موبايله وإداهولي وهو بيقول
ممكن تشوفي الفيديو ده!
بصيت للشاشه كانت لطفل صغير تقريبا ١٤ سنه في لقاء مع شيخ وبيحكيله هو ختم القرآن ازاي بمساعدة والديه وإن أخته الكبيرة برده ختمت القرآن 
لما تأملت ملامح الطفل وبصيت لتامر بنظرة سريعة عرفت إنه هو!
في الوقت ده حسيت إن باقي الأسئله اللي جهزتها ملهاش لزمة فطبقت الورقة ورميتها من البلكونه 
فقال بانفعال بسيط
ليه كده بترميها ليه
خلاص بقا المفروض إنت اللي تسألني بعد الفيديو ده
قام تامر بسرعة وبص من البلكونه على مكان الورق وسألني
يعني أنا نجحت ولا إيه
بصيت للأرض بحرج فنادى تامر ماما وقال
فيه حاجه وقعت مني من البلكونه هنزل أجيبها يا أمي 
ونزل بسرعه وشوفته من البلكونه وهو بيحط الورقه في جيبه ولما رجع كنت مستنيه يديهالي لكنه رفض 
سكتنا فترة وقال
أنا ماكنتش عايز أوريكي الفيديو ولا اقل لك لأن دي حاجه بيني وبين ربنا لكن صعب عليا خۏفك مني 
مردتش عليه مكونتش عارفه أقوله اي سألني
طيب مش هتسأليني اخترتك ليه
هزيت راسي بالنفي وقلت
لأ أعتقد السؤال ملهوش لزمة!
فاجئني بسؤال
إنتي ليكي ابن عم اسمه فراس
اتوترت شويه وظهر في نبرة صوتي 
آآ أيوه ب بتسأل ليه
عادي
تم نسخ الرابط