حكاوي ايلول اسكريبت كامل بقلم مريم منصور
المحتويات
لحد دلوقتي.
انت اللي جيت ورايا مقولتش تعالا علي فكره.
ومين اللي وقف قدامي عمل فقره نكد وسؤال وجواب من شويه وعينها كانت بتطلع ش رار.
ايه ده مين دي
كانت امي يا ايلول.
ممكن تقوم وتخش تقعد معاهم انا اصلا مش فاهمه ايه التسيب اللي انتم فيه ده يعني ازاي تيجي عندنا وهي لسه مش خطبتك..
يعني عيبه في حقي عايزاني اجبها واعرفها عليكم ومن غير ما اتعرف علي اهلها!
ده انتم من ايجيبت جدا مش معقوله بتخشوا بيوت بعض كده ومفيش حاجه رسمي.
قام يلا عشان ھموت من الجوع والله.
ما تخش تاكل انا مسكاك.
منا مبعرفش اكل وانا عارف اني في حد بره قاعد لوحده كده.
قمت وانا ببتسم له بمساجه اسمها مش هقدر اكل من غيرك يا ايلول الاكل ملهوش طعم من غيرك ولازم تبقي وسطينا.
فعلا الاكل وهو محطوط عليه نكدك بيبقي أحلا بقالك شهر ونص حرمانه من كده.
شوفت بقي فايدتي.
مشي قدامي وهو بيتمتم يا ولي الصابرين.
يعني انت كلامك معاها قليل
هو فيه حاجه
فتحت الاسبيكر وحطيت التليفون علي رخامه المطبخ هو لازم يبقي في حاجه عادي بطمن علي علاقتك مع خطيبه اخوكي عامله ايه.
ما أنت مش طبيعيه من بعد ما مشيتي وعرفتي بكده.
بجد!
اقول الحقيقه
مش عايزه اسمع لأ.
فكلمت عادي ولا اكني بقولها اجلدي في ذاتي اكتر.
انت بقيتي تسألي دايما عنهم وعلي طول في البيت عندنا ومش فاهمه ليه مشيتي من الاول ما ترجعي تاني.
اتنهدت ما أنت السبب أنت اللي بوظتيلي دماغي وكل حاجه في حياتي اتقلبت بسبب كلامك.
عشان كنتي غبيه وخلتيني ساعتها اتعص بت وقولت الحقيقة.
وهي فين الحقيقة دي ما هيخطب ومدخل واحده في حياته ولا اكني موجود وشفافة مش زي ماقولتي.
أنا عرفت ليه خلاص أنت مش طبيعيه خلاص.
علي فكره انا مش بحب اخوكي ولا حاجه ولا فيه حاجه في دماغي ولا شاغل بالي يعني انا بس مستغربه أنه عادي خطب وعاش حياته مش اكتر.
والله انزل اقوله أن ايلول طلعت مش طبيعيه بسبب كده.
يالهوي هو خد باله هو كمان!
يووه ده بيقولي دي خوتتني من كتر الاسئله هي مالها فيها حاجه.
أنت واخوكي بتألفوا انا عاديه وبحب اطمن عليكم.
يعني عايزاني اصدقك واصدق انك كده طبيعيه.
هو انت شايفاني مجنونه.
ضحكت براحتك..
قفلت معاها وانا بنكر كل كلامها وتلميحاتها الباينه من وسط الكلام..
عقلي مليان دوشه كتير ولغبطه والوم محاوطني من كل اتجاه واحساسي بأني وحشه.
جريت مسكت النوت بوك بتاعتي كانت ترشيح من دكتورتي اني اكتب فيها لما احس اني مش كويسه أو بفكر زياده عن اللزوم...
بدأت اكتب بتردد وخوف شعوري ايه من ناحيته وليه تصرفاتي اتقلبت بالشكل ده ولازم افوق لنفسي لان ببساطه مبقاش ليا انا مكنتش بحبه ولكن هو كان بيحبي وكنت قدامه ومجاش صارحني اوضحلي بأنه ليه عرض عليا الجواز وايه الغرض الحقيقي من كده ولما رفضت محاولش معايا تاني محاولش حتي يفهمني !
اكيد قعد مع نفسه ووصل لقرار البعد حتي ما قبل حكايتنا تبدأ مسمحش حتي لتصرفاته يبان فيها ولو شويه حب! يمكن ساعتها كنت فهمته مع أن سلمي اكدتلي بأن تصرفاته بالشكل ده تجاهي يعني بيقولي افهمي انا هنا انا معاك انا بغير عليك انا بتونس بقربك وبشاكلك الدايم معايا وخناقتنا!
بس انا عمري ما فهمت كده فهمت أنه شخص بيتحكم في تحركاتي
وتحركاتهم ولازم يعرف رايحه فين وجايه من فين فهمت بكده أنه الراجل واتقبل كل حاجه بيقولها و مقاوحش معاه بس انا بطبعي بقاوح وبعمل اللي في دماغي مهما لأن عارفه كويس أنه عمره ما قسي عليا اه بيزع ق بينتخانق بس بعدها بيباخد جنب ويبعد شويه وعادي كنت ببقي مطمنه ساعتها انه هيهدي مع نفسه ويجي يصالحني ويراضيني كالعاده! لحظه..انا اول مره اخد بالي بتسلسل الجميل ده!
فات اسبوع من اخر مكالمه معاها ومن محاولاتي اني مفكرش ولا اشغل بالي بيه و بأني مردش عليه لكن فشلت اني معرفش افكر واعيد في دماغي كل مواقفنا واعيد كلامه وملامحه يمكن اعرف حاجه واجمع كل المواقف الافعال التصرفات النظرات يمكن اقدر افهم واتأكد منهم!
ايلول ممكن تردي عليا ضروري.
كنت ماسكه تليفوني ببص علي اسمه في الشاشه وهو بيرن كنت متردده ارد ولا مردش بقاله كتير بيرن بس فاجأه جاتلي رساله منه بكده.
فيه حاجه!
مبترديش عليا بقالك فتره ليه أنت كويسه.
الحمدلله.
اتنهد بجد يا ايلول!
هو..هو انتم عاملين ايه.
ماما تعبت النهارده وودتها للدكتور.
قمت من الكرسي بخضه ايه اللي حصلها ازاي محدش يقولي..هي كويسه ولا الدكتور قال ايه
بخير متقلقيش بس دلوقتي هي نايمه.
ملها ايه اللي حصل تعبانه اوي ولا تعب عادي ولا فيه حاجه اكبر وأنتم مخبين عليا..اتلكم ساكت ليه.
مش مدياني فرصه ارد متقلقيش عليها.
طيب..طيب انا هنزل وجايه.
الوقت اتاخر متنزليش انا هاجي اخدك.
كنت لسه هاقطعه بأن الوقت متاخرش اوي وعادي لما اجي لوحدي بس فاجأه لساني سكت.
وقفت قدامها اتأمل ملامحها وهي نايمه قربت عليها بقلق ومسكت أيدها..
أيدها اللي ياما مسكت ايدي بقوه وتشجيع اني اكمل ايدها اللي طبطبت عليا بيها في كل موقف وجعني وقسملي قلبي ايدها اللي كانت بتمسحلي دموعي وبتقويني اقوم من تانيايدها الحنينه وهي بتشبكها مع إيدي في كل خروجه أو مشوار سوا أيدها منديلي وقوتي وصبري وعكازي في الحياه.
فتحت عينها وبصتلي انت جيتي.
بصتلها بعيون فيها دموع
مالك ايه اللي حصل عشان يغمي عليك
اتعدلت علي سرير وطبطبت علي ضهري.
مټخافيش عليا انا كويسه.
بس سيف قالي انك مش بتاكلي بقالك يومين ليه كده يا حبيبتي.
بصت بعيد عنه هو السبب!
مسكت ايدي ارجعي علي البيت يا ايلول وحشتيني ووحشتي اسمع صوتك حواليا.
فسمعت همهمه لصوته من ورايا بضيق وطلع!
هو انتم اتخنقتوا مع بعض بسبي صح
لأ.
خالتو أنت مبتعرفيش تكدبي اصلا.
قمت وسبتها ونزلت وراه تحت لقيته واقف مع سلمي ناحيه الصالون.
انت معترض اني ارجع البيت تاني صح
بصلي فكملت واكيد اتخانقت معها بسبب كده ليه يعني مش طايق ارجع البيت لدرجه دي!.. اوكيه مش طايق بس متزعلش زينب وتخليها تتعب بالطريقة دي.
خلصتي
لأ مخلصتش و احب اقولك عارف ده معناه ايه معناه اني هرجع البيت ولو مش عاجبك امشي انت.
خلصت كلامي وسبته وطلعت لفوق وانا مقرره انام في حضنها ويانا يا هو عشان يبقي يزعل زينب حبيبتي تاني.
مش هقدر والله ميرسي.
هو ايه مش هقدر دي احنا عازمين عليك ببط ده عصير فراوله.
باين انك متوتره!
خدت بالي اني صوتي عليها فبصيت بأحراج
اسفه مكنتش اقصد.
فأبتسمت ليا فالټفت ل سلمي وقولت
اطلعي بقي اندهي لزينب.
خبطتني في كتفي وهي بصلها تقصد هتطلع هي تصحي ماما وتعرفها انك جيتي مش كده يا ايلوله.
مش طالعه انا هفضل قاعده واۏلعي.
ابوس ايدك اطلعي.
مش طالعه.
همست يعني ارنلك علي سيف واقوله علي معاملتك للبنت
يهدك ربنا انت وهو باذن الله.
قمت وطلعت فوق ليها وانا بدعي ربنا يخلصني من من الخۏف منه ده.
متقوللها نايمه..
اه عشان ابنك يجي يلكف لينا ويزعق بقي علي طريقتنا معاها.
يبقي يجرب.
نقطينا يا زينب بسكاتك ده أنت راقده في السرير بقالك يومين بسبب أنه شد معاك شويه في الكلام.
شخصيتي ضعيفه صح حساها محتاجه تبقي اقوي اكتر
متابعة القراءة