رواية متي تخضعيني لقلبي الجزئين كاملة بقلم شيماء يوسف
المحتويات
مبرره
حبيبى مفيش حد فى البيت غيرى انا وانت .. وانا كنت بجربه فى الاوضه وكنت هنام على طول .. بس مهنش عليا انام من غير ما اقولك تصبح على خير .. وبعدين خلاص انا طالعه اهو ..
قالت كلمتها الاخيره وهى تتلمس بكفها عضلات ذراعه العاريه برقه شديده ثم أبعدت يدها عنه
على الفور لانت ملامح وجهه ثم تحدث بنبره عابثه وهو يمد ذراعه ليلصقها بصدره ويمنعها من الابتعاد
لا تنامى ايه بس .. تعالى عايزك فى موضوع مهم ..
سألته حياة بهيام وهى تنظر بداخل بندقيته وتمرر كلتا كفيها بنعومه فوق ذراعيه
معلش ممكن نأجل الموضوع لبكره .. يلا عشان مش عايزه اعطلك ..
طب مش هتسمعينى حاجه الاول !..
سألته حياة بحب ورقه
ايه هى !..
اجابها وهو يتلمس بشفتيه وجنتيها
الكلمه اللى بقيت بستنى يومى الجديد عشان اسمعها ..
بحبك يا فريد ..
وانا بحبك يا حياة فريد ..
تنحنحت حياة متذكره خطتها قبل إزاحتها لكفه من فوق ظهرها قائله بخبث وهى تهم للتحرك
احم تصبح على خير .. وارجع لتمارينك بقى ..
اوقفها فريد بلهفه قائلا بحسم
لا انا خلاص خلصت ..
قطبت حياة حاجبيها معا وهى تسأله محاوله قدر الامكان كبت ابتسامتها المنتصره
خلصت !! متاكد !! انت مكملتش نص ساعه حتى !..
تولع التمارين مش وقتها دلوقتى .. هطلع معاكى ..
صړخت حياة بأنتصار وعينيها تلمع بسعاده
هيييه .. كنت عار...
شهقت بندم وهى تعض فوق لسانها من اندفاعه الذى دائما يوقعها فى شړ اعمالها ضيق فريد عينيه فوقها بأرتياب للحظات ثم عض فوق شفته السفلى بتوعد وهو يتقدم منها ابتلعت حياة لعابها بصعوبه وهى تتراجع للخلف تلقائيا كلما رأته يتقدم منها ثم قالت بفزع رافعه كفها امامها بتوسل
بص .. نتفاهم ..
سألها فريد وهو لازال يتقدم نحوها وتتراجع هى حتى ارتطم جسدها بالحائط
نتفاهم على ايه !!! بتلعبى عليا يا حياة !!..
انهى جملته تلك وهو يستند بكلتا ذراعيه على الحائط ليحاصرها ويمنع جسدها من الهروب نظرت حياة إليه بتوجس ثم انزلقت بجسدها للأسفل محاوله الفرار من اسفل ذراعه التقط فريد حركتها واخفض جسده هو الاخر معها ليمنعها من الحركه عادت حياة لتستقيم فى وقفتها مره ثانيه ثم هتفت بتوسل
فريد .. حبيبى .. طيب اعمل ايه مانا بحس انك بتحب الاوضه دى اكتر منى .. ده جزائى عشان بغير.
سألها فريد بنبره ناعمه كالحرير وهو يقترب منها
بتغيرى !! من الاجهزه والاوضه !!!.. وانا يا روح فريد ميهونش عليا غيرتك .. عشان كده هخليكى تقضى الليله كلها هنا معايا ..
اتسعت حدقتى حياة پذعر ثم رددت جملته مستنكره وهى تزدرد لعابها بقلق
الليله كلها !!! هنا !! بس الاوضه مفيهاش تكييف سخن وانت شايف انا لابسه ايه !!.. حبيبى انت مدرك صح !..
حرك رأسه الملاصقا لها مؤكدا على مهل فأحتكت انفه بأنفها ثم قال مؤكدا بنبره مثيره
مټخافيش انا هدفيكى ..
فريد ..حبيبى .. ممكن نطلع بقى اوضتنا ..
همهم نافيا ثم اجابها بمكر
لا الاوضه هنا عجبانى مفيش غير انا وانتى .. وانتى عارفه انا قد ايه بحبها ومش بخلى حد يدخلها .. يعنى خلاص بقت المكان بتاعى انا وانتى وبس ..
لوت حياة فمها بضيق وقد ابتلعت اعتراضها بداخلها وبعد فتره من الصمت عادت
لتقول برقه
فريد انا بردانه ..
مد ذراعه يجذب سترته الرياضيه والتى وضعها بجوارهم تحسبا ثم عاد ليحتضنها بعدما البسها إياه بأهتمام اما عن كفه فقد بدءت تفرك ساقها صعودا وهبوطا لنشر الدفء بهما اغمضت حياة عينيها وهى تتنهد براحه مستمتعه بذلك الدفء اللذيذ والذى بدء ينتشر على طول جسدها بفعل لمساته وكنزته الثقيلة التى تحمل رائحته بداخلها سألها فريد بأهتمام مستفسرا
لسه بردانه !..
رفعت رأسها تنظر إليه ثم قربت انفها
من انفه واخذت نفسا عميقا قائله بحب بعدما حركت رأسها نافيه
مش هبرد فى مكان انت فيه ..
توقفت يده عن العمل للحظه مشدوها بجملته ثم عاد ليحرك كفه فوق ساقها وعيونه تومض بسعاده هتفت حياة اسمه قائله بدلال
فريد .. فاكر لما قلتلى عندك ١١ نظره ليا .. انتى قلتلى عشره بس ..
اصدر صوتا من حنجرته موافقا فأردفت تقول بترقب
طب مش ناوى تقولى على الاخيره بقى ..
تنحنح محاولا تنقيه حلقه ثم قال بترو
بصيلى كويس ومترديش على اللى هقولهولك دلوقتى ..
حركت رأسها موافقه بحماس شديد فى انتظار جملته اخذ نفسا عميقا ثم قال وهو يحدق داخل حدقتيها المتلالئتين
حياة ..انا بحبك ..
ضوت عينيها بلمعه أشبه بالفضه وهى تنظر إليه بهيام ..
تتهد هو بأعجاب ثم قال بصوته الاجش وهو يتأمل عيونها بأنبهار
النظره الاخيرة .. نظرة الحب اللى كل مره بتبصيلى بيها بحس ان الحياة ليها معنى ..
ارتسمت ابتسامه واسعه فوق شفتيها ثم قالت بهيام وهى تضم وجهه بكفيها
بحبك وهفضل احبك لاخر العمر .. مهمها حد حاول يبعدنا .. انا وانت نفس فى رئتين .. روح وتوأمها .. قلب واحد وجوه صدرين .. ضلعك اللى مش بيرتاح غير لما يرجعلك .. حياة فريد ..
قاطعها هو يقول بعشق
وفريد حياة ..
بحبك يا فريدى ..
تنهد فريد بحراره ثم قال وهو يغمزلها بعينيه
طب مش هنقوم بقى !..
سألته بدلال
هنروح فين
!..
اجابها بنبرته العميقه الهادئه
اوضتنا ..
عضت فوق شفتها السفليه بأغراء وهى تحرك رأسها رافضه رفع فريد حاجبه مستنكرا وهو يحرك رأسه بعدم تصديق جعدت حياة انفها بمرح ثم عادت لتحرك رأسها بأيجاب وهى تقترب بشفتيها منه فتح فريد فمه للحديث فقاطعته تقول بهمس
ششششش .. انت بتتكلم كتير اوى على فكره ..
انهت جملتها وبدءت تتمسك بزمام الامور حتى تدخل هو مستلما منها دفه مشاعرهم والتى يديرها بمهاره عاشق انتظر طويلا لتحقيق غايته .
فى اليوم التالى جلست جيهان فى ذلك المقهى المنزوى عن اعين المارة والتى اعتادت مقابله منصور به تحاول ترتيب كلماتها حتى تصل لغرضها وتنهى ذلك اللقاء كما تريد هتفت بنبره قويه واثقه
استاذ عبد السلام .. انا طلبت اقابلك النهارده عشان ابلغك ان اللى اتفقنا عليه هيتقدم .. هننفذ بعد بكره على طول .. تمام !..
اشمعنى يعنى !.. ماحنا كنا مرتبين كل حاجه ..
اجابته جيهان بضيق
كنا متفقين بس حصل تغير ولازم يتنفذ بعد بكره .. فى اعتراض !..
لا مفيش .. انا دخلى ايه ! مادام هقبض خلاص .. بس زى ماتفقنا ملكيش دعوه بالبت ..
زى ما قلتلك .. انا معنديش مشكله مع بنتك .. كل اللى يهمنى هو ابن جوزى وبس .. بس هو حريص اوى ومفيش حاجه هتجيبه تحت رجلى غير بنتك لانه بيحبها .. ينزل تحت رجلى وخد بنتك معاك ..
طب وفلوسى !..
نص المبلغ اهو .. وهتاخد قده لما تجيبهالى ..
بعد بكره هتكون عندك .
ما تجيبى بوسه بسرعه قبل ما البس ..
انا معنديش اى مانع .. بس كده انت اللى هتتأخر على ميعادك ..
رفع رأسه حتى اصبح فى مستواها ثم قال بخبث وهو يعود للاقتراب منها
مش مهم الميعاد خليهم يستنوا ..
اتسعت ابتسامه حياة بسعاده وهى تراه يتلمس قربها حتى فى خضم اعماله اللامتناهية قطع تقاربهم رنين هاتف فريد الذى ارتفع مصدرا اهتزازه قويه على الطاوله الموضوع فوقها ابتعدت عنه حياة قائله بهمس
حبيبى تليفونك ..
زفر فريد بضيق وهو يتحرك لالتقاطه ثم اجاب بأستعجال
خير !!..
اجابه الطرف الاخير على مضض
فريد بيه .. عندى خبر مش كويس لازم حضرتك تعرفه ..
تأهبت ملامح فريد على الفور وأجابه مقطبا الجبين
قول سامعك ..
قال الرجل بترقب
نجوى .. هربت النهارده من السچن ..
انتفض فريد من جلسته وهب واقفا وهو يهتف بقوه
نهار ابوك اسود !! الكلام ده حصل امتى !..
اجابه الرجل بتعلثم
النهارده الصبح بعد حاډثه ټسمم اتنقلت بيها على المستشفى ويعدها بساعتين اختفت
..
هتفت فريد پحده مستنكرا
كمان من الصبح !! ولسه فاكر تبلغنى يا غبى !! .. اقفل .. اقفل لما اشوف حل فى المصېبه دى ..
لم ينتظر اجابه رجله بل اغلق الهاتف فى وجهه وهو يتحرك داخل الغرفه بعصبيه وقفت حياة هى الاخرى تسأله بقلق
فريد .. فى ايه قلقتنى !..
نظر نحوها بتوتر ثم اجابها
بضيق
مش خير يا حياة .. نحوى هربت ..
شهقت حياة بړعب ووضعت يدها فوق فمها ثم سألته بنبره متوجسه
يعنى ايه !..
لاحظ فريد ذعرها فأخذ نفسا عميقا يحافظ به على ثباته امامها ثم اجابها بهدوء وهو يتقرب منها ويحتضنها
مټخافيش مفيش حاجه .. دلوقتى الشرطه تقبض عليها تانى .. وانا من ناحيتى هدور عليها مش هكست ..
قاطعته حياة معترضه وهى تلتصق به
لا مخافش ازاى .. طبعا لازم اخاڤ وعليك قبل اى حاجه ..
اجابها فريد قائلا بترو ليطمئنها
انتى عارفه انها استحاله تعملى حاجه .. انتى اللى المهم تاخدى بالك .. حياة مش عايزك تتحركى من هنا لحد ما ارجعلك .. وخدى بالك من نفسك انا هروح بسرعه ومش هتأخر وهكلم شركه الحراسه تبعتلى ناس زياده لحد ما يتقبض عليها .
تعلقت حياة به اكثر قائله بأعتراض
لا عشان خاطرى .. خليك هنا مش لازم تروح ..
زفر فريد مطولا محاولا السيطره على توتره هو الاخر وإقناعها
حياة .. انا مش قايلك قبل كده طول مانا معاكى مټخافيش !..
اجابته حياة مستسلمه
بخاف عليك ڠصب عنى .. وبعدين مش عايزه اسيبك .. مضمنش ممكن تعمل ايه .. الله يخليك بلاش تروح ..
قبل وجنتها بحنان ثم قال بهدوء
مينفعش .. انتى عارفه انا محدد الميعاد ده من يومين ومش مهنيه انى الغيه فى اخر لحظه .. يرضيكى اطلع قدام الناس مش مسئول ..
مطت شفتيها معا بتفكير لوهله وبدء يظهر على ملامحها ثم قالت بتأهب
اوك بس بشرط .. تكلمنى كل ساعه ..
استمع إلى جملتها ولم يعقب فأردفت حياة تقول بنبره حاسمه
فريد بجد لو مكلمتنيش كل ساعه تطمنى عليك هتلاقينى عندك .. دى واحده حاولت تسممنى قبل كده يعنى مضمنش من غيظها ممكن تعمل ايه تانى .
تنهد فريد بأستسلام ثم قال موافقا على مضض
اوك .. بس فى المقابل مش عايزك تتحركى من هنا ولا حتى تنزلى تحت .. تقفلى الاوضه كويس ومتقربيش من البلكونه لحد ما ارجع فاهمه .. وزى ما قلتلك ساعه بالكتير وهتلاقى حراسه زياده موجوده ..
تحركت حياة تقف قبالته عندما بدء فى ارتداء ربطه عنقه ثم قالت بحب وهى ترفع ملتا ذراعها لإمساكها
خليك .. انا هربطهالك .
اخفض فريد ذراعيه جانبا تاركا لها المجال لفعل ما تشاء به قررت حياة اعاده المحاوله للمره الاخيره ربما يثنيه ذلك عن قراره لذلك اقتربت برأسها منه وهى تقف على أطراف أصابعها حتى تلمست شفتيه بشفتيها ثم قالت بنعومه
وحشتنى على فكره ..
لمعت عينى فريد على الفور استجابه لها ثم قال بصوته الاجش
وانتى اكتر .. بس مش هينفع دلوقتى ..
تبدلت ملامح حياة على الفور وامتعض وجهها ثم قالت پحده وهى تبتعد عنه
والله !! مش من شويه كان الميعاد مش مهم .. ماشى يا فريد بيه ..
ابتسم فريد من تذمرها الطفولى ثم قال بنبره ضاحكه وهو يمد يده ليوقفها عن الابتعاد اكتر
استنى بس متجريش .. يعنى لو قعدت هتعمليلى كل اللى انا عايزه !..
اجابته بأندفاعها المعتاد
اه اى حاجه بس تقعد ومتنزلش ..
اتسعت ابتسامته وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا بيأس قائلا بنبره جديه
لو كنتى بتعملى كده عشان عايزنى بجد كنت قلت يولع الشغل ..
رفع كفه امام وجهها ثم استطرد يقول بثقه
بس انا يا حياتى عارفك اكتر من دى وعارف انك بتعملى كل ده عشان منزلش خوف..
صمت قليلا ليقطع المسافه بينهم ثم اردف يقول وهو يقبل طرف فمها
بس عشان تعرفى انى مش عايز ابعد عنك .. دى تصبيره لحد ما ارجع ..ووعد مش هتأخر .
اوعى تنامى .. فاهمه .. ساعتين وارجعلك ..
حركت حياة رأسها موافقه
بعد حوالى ثلاث ساعات من الانتظار تحدثت معه خلالها اكثر من ثلاث مرات كما وعدها سمعت هدير محرك سيارته فى الحديقه ركضت نحو المرآه تتفحص مظهرها للمره الاخيرة ثم ابتسمت برضا ووقفت بترقب داخل الغرفه منتظره قدومه .
خرج فريد من السياره وهو يتأفف بضيق يالها من امرأه وقحه القى نظره اخيرة فى كاميرة هاتفه على ياقه قميصه قبل ان يزفر مرة اخرى بحنق من المستحيل ان الا ترى حياة تلك البقعه الحمراء هذا ما فكر بيأس وهو يتذكر تلك المرأة الطاعنه فى السن
حمدلله على السلامه ..
وانتى كمان وحشتينى ..
ابتعدت حياة عنه قليلا ثم قالت بنعومه وهى تحل ربطه عنقه وتخلع جاكيت بدلته
عملت ايه فى اجتماعك !.. خلصت الشغل ..
اجابها بثقه وهو يحل آزار اكمامه
اها طبعا .. دى محتاجه سؤال ..
ابتسمت بسعاده ثم قالت برقه
مبروووك .. ربنا يوفقك دايما .. تحب اعملك حاجه من المطبخ !..
حرك رأسه نافيا ثم اجابها ويده تحس ذلك المئزر الاحمر الحريرى الذى ترتديه باحثا عن رباطه
لا انا عايز تفضلى فى حضنى عشان انسى كل ۏجع دماغ النهارده ..
ضغطت فوق شفتيها بخجل ثم تمتمت هامسه
اللى انت عايزه ..
ابتسم لرقتها وخجلها ثم انحنى برأسه ليقترب منها رفعت حياة رأسها هى الاخرى لتنظر إليه ثم شهقت پصدمه وهى تبتعد عنه تبدلت ملامحها فى لحظة ثم سألته بتأهب
فريد .. ايه ده !..
اجابها فريد مدعيا عدم الفهم
ايه ده !!!..
اجابته حياة پحده وهى تشير برأسها نحو عنقه
فريد متستعبطش .. ايه اللى فى ياقه قميصك ده ..
نظر فريد بطرف عينيه إلى ياقه قميصه بعدما حل الزر الاول منه ثم قال كاذبا
مش عارف ..
اقتربت حياة منه وجذبته من ياقته ثم قامت بأستنشاقه قائله پغضب
فريد متستعبطش ده روج .. ممكن اعرف جه منين !..
اجابها فريد ببلاهه
منك .. مش انتى كنتى بتحضنينى من شويه !!..
رفعت حياة كلتا حاجبيها مستنكره ثم قالت بنبره حانقه
والله !! طب اولا يا استاذ انا كنت حاضناك من الناحيه الشمال والبقعه فى اليمين .. وبعدين اتفضل بص كده هو ده اللون اللى انا حاطاه ..
نظر فريد نحوها بقله حيلة ثم هتف قائلا بأستسلام
طب بصى هحكيلك بس بلاش الجنان بتاعك يطلع عليا ماشى ..
رفعت كلتا حاجبيها پغضب ووضعت يدها فوق خصرها بتأهب ولم تعقب تنحنح فريد استعدادا للحديث ثم قال بتوجس شديد
وانا بسلم على الوفد الألمانى كانت معاهم واحده ست كبيره مديره العلاقات هناك .. حاولت تبوسنى وانا بعدت عنها بس كانت
متابعة القراءة