اسكريبت حكاوي زين بقلم المبدعة رحمة طارق

موقع أيام نيوز

هي الي خلقت البداية وشدته لحكايتها مستنتش الصدفة خلقت البداية بإيديها 
مش هتنامي يا رحمة 
ما إنت عارفة يا نينة مبعرفش أنام إلا على صوته  
قرصت خدي وبعدها باسته وقفلت الباب وراها وأنا فضلت نايمة على السرير بالعرض والتليفون قدامي بسمع أخر بودكاست نزله من شهور لأخر دقيقة فيه ولما خلص وظهرت صورته في النهاية بصتله شوية وحسيت إنه وحشني فسيبت السرير ووقفت قصاد الشباك زي كل ليلة أناديه 
إزيك يا صاحب الأحلام 
غبت فين عننا وعن حلمك وعن الناس اللي بتحبك غبت فين وغاب فين صوتك الحلو الي مد يد المساعدة لغيرك ما غير ما تحس وأولهم كنت أنا 
حطيت إيدي على قلبي وبصيت للنجوم 
يرضيك حالي يا نجمة فينك وفين وعدك ليا 
مش تدليه على نفسه مش تقفي جنبه 
مش تحكيلي عن القلب الي مستنيه وبيحبه 
فات شهر وزيادة من وقت الحكاية وهو لسه بعيد 
طيب لو بيكلمك وبتسمعيه ولو حبك صحيح وبقى ليك دلال عليه وحياة الوعد اللي ما بينا والحكاية لتفكريه  
فكريه بكلامه فكريه إنه قال إنك لما تؤمن بنفسك إنك توصل هتوصل وإن التأخير في السعي والظروف الي بتوقعنا كلها أشياء خارجة إرادتنا لكنها متقدرش أبدا تهزمها فكريه بقيمة نفسه وعرفيه إني لسه هنا 
لسه هنا مؤمنة بيه لسه هنا مستنياه 
رحمة رحمة تعالي هنا  
سيبت رص الكتب ونزلت بسرعة من فوق السلم  
في إيه يا نينة إنت كويسة 
لا مش كويسة مش كويسة خالص اقعدي هنا حالا  
في إيه  
يوووه إنت لسه هتسألي! 
شدتني من كتافي وقعدتني على كرسي قدامها  
براحة يا نينة أنا زعلتك في حاجة 
فين تليفونك 
تليفوني! وحياتك عندي ما عملت حاجة من وراك  
فين تليفونك 
طلعته من جيب الجاكت ببطء وحاولت أفكر بسرعة في أي موقف عملته من وراها زي العادة وقفشتني فيه قلبت فيه بسرعة وبعدها مسكت إيدي وحطته عليها  
شوفي يا حبيبة نينة آخرة عمايلك إية  
مبصتش للتليفون حبيبة نينة! خلاص أنا بعتذر أبوس إيدك سامحيني  
بصت للسقف بصبر ممكن أفهم بتعتذري على إية 
العلم عند الله لكن واجب عليا أخد إحتياطاتي الأمر ميسلمش  
بصي في التليفون حالا بدون كلمة زيادة  
وكمان بتزعقيلي وإنت عارفة إني يتيمة ومليش أم أعيطلها لا يا نينة إنت خلاص مبقتيش تحبيني  
رفعت التليفون وهو في إيدي وحركت وشي له 
بصي هنا بقى تعبتينى 
بصيت للتليفون بنص عين وهي لسه ماسكة وشي 
وفي لحظة القلق هرب وهربت معاه أعصابي فقبل ما التليفون يقع مني كان إيديها بتسنده عني  
نينة الحقيني! 
أيوة رجع  
كذبتها وكذبت عيني وكذبت الفيديو الي نزل من كام ساعة تحت عنوان بيان عودة! 
هسيبك لوحدك و  
مسكت في إيدها بسرعة استني استني يا نينة استني الله يخليك الفيديو دا قديم صح قديم مش كده اكدبي عليا الله يخليك وقوليلي إنه قديم  
بس هو مش قديم يا رحمة  
ولا أنا بحلم 
ولا أنت بتحلمي 
بصيتلها وأنا تايهة مش عارفة أتصرف مش عارفة أتكلم مش عارفة أعبر فقالت بصوت هادي 
شوفي الفيديو ولما تخلصيه هتلاقيني هنا معاكي  
طبطبت على شعري ومشيت وأنا بصيت للفيديو وبصيت حواليا بإرتباك وسميت الله في قلبي وفتحته 
إزيكم افتقدتكم يا أصحاب 
مالت عيني ببسمة تشبه بسمته كان في أوضته القديمة اللي شاركته الرحلة قاعد نفس قعدته على الكرسي الي ياما قال إنه بيحبه باصص للكاميرا وعيونه معانا 
أنا أنا الحقيقة مش عارف هقول إيه لا محضر اسكربت ولا جاي أقول كلام يفيدكم أنا جاي النهاردة أقول بس إني تعبت 
عيونه بعدت عن الكاميرا وسرحت مع نفسه لبعيد 
تعبت من البعد عنكم ومن مشاعر الإحباط الي مسيطرة عليا ومن التقليب بلامبالاة في فيديوهاتي القديمة على أمل إنها ترجعني لنفسي أو ترجعلي شغفي الي كان طاير معاكم للسما بس مكنش بيحصل حاجة وكانت كل الأيام تشبه بعض 
حضنت درعاتي بتعب يشبه تعبه وهو سكت لحظة وبعدها غمض عيونه باستسلام وفتح قلبه لينا 
كلكم عارفين أنا مين واللي ميعرفنيش فأنا زين شاب بسيط وأحلامه على قده في يوم من الأيام عرف بالصدفة في قاعدة حبايب إنه صوته مميز وإن أفكاره مختلفة فقال في نفسه طيب ما أخد خطوة 
وأشارك أفكاري مع الناس بصوت عالي ومن هنا بقيت في المكانة دي صاحب بودكاست مشهور بيحبوه الناس وصاحب هدف إني أفضل أساعد وأفيد غيري وإن م ت صوتي يفضل هنا وأثره يكون طيب جواكم 
سكت لحظة واحدة وكمل 
بس وسط الأحلام الحلوة والحياة السريعة نسيت نفسي فعند أول مشكلة نفسية واجهتني وقعت على وشي بقوة ووقعت أحلامي كلها معايا 
رفع إيده وشاور على قلبه 
هنا هنا كانت المشكلة وكانت المخاۏف الي كنت بتجاهلها وبقوم أقعد قدامكم وأقولكم بصوت كله أمل متستسلموش وادوا لنفسكم فرصة كمان ووأنا بقولكم نسيت أقول لنفسي ففضلت زي ما أنا ساكت متجاهل أكتم وأكتم وأراكم جوايا جبل من مشاعر وأفكار مؤلمة لحد ما في موقف بسيط وفي لحظة اتمنى أنساها استسلمت لمشاعر سنين فاتت دفعة واحدة وقررت إنه خلاص أنا مش عاوز أكمل حياتي 
مسح وشه بإيده واتنفس بصوت عالي 
مكنتش مي ت ولا كنت عايش كنت مح بوس مع عقلي قافل على نفسي أوضتي غايب عن أهلي وأصحابي وحلمي لا عاوز أخرج ولا قادر اتكلم ولا فيه حاجة قادرة تسعدني اتغيرت وضعفت وخۏفي بهدلني فنص الخطوة مكنتش قادر عليها والحاجة الوحيدة اللي كانت مسكن لعقلي إني أفضل نايم نايم لوقت طويل أوي ولما افتح عيني أبص للسقف وأقول هو أنا صحيت ليه
عيونه دمعت فدارى وشه لبعيد عننا وأنا دموعي ڠرقت وشي وۏجعي زاد وجعين عليه 
سيبت حلمي سيبت الحاجة الوحيدة اللي حسستني بقيمة نفسي في الحياة سيبت الحاجة اللي بتسعدني سيبت الساعات الحلوة الي كنت بقضيها وأنا بصور فيديو جديد سيبته وبعدت وتعبت ودعيت ربنا كتير إنه ينجيني أو ياخدني أو يهديني ويخفف عني ۏجع قلبي 
خد نفسه واحدة واحدة وابتسم لينا بالعافية 
وكنت وكنت ساعات بحاول واكتب اسكربت جديد وأقعد قدام الكاميرا وأصور كام لقطة بس قبل الخطوة الأخيرة كنت بوقف كل حاجة واستسلم لعقلي الي بيقولي إني فاشل وإني مش هنجح تاني أبدا فاقفل النور وأرجع لنقطة الصفر من جديد 
غمض عيونه وفاض بوجعه 
وكانت تصعب عليا نفسي أوي وأمو ت في اليوم ألف مرة لما أشوف غيري عندهم حلم يشبه حلمي قادرين يكملوا وأنا بس الفاشل العاجز الي مش عارف ياخد خطوة المواجهة ويظهر قدامكم من تاني 
المرة دي مقدرش حزنه غلبه ضعفه غلبه وجعه غلبه فمسح دمعة وقعت على وشه بتعب 
وكنت هفضل كده داير حوالين حلمي لا قادر أروحله ولا هو بيحن عليا وبيرجعلي لحد ما في ليلة قابلتها 
ابتسامنا فجأة سوا
تم نسخ الرابط