اسكريبت حكاوي زين بقلم المبدعة رحمة طارق

موقع أيام نيوز

مكنتش فاهمة غيابك ولما يأسنا من انتظارك قالتلي على مكان بتحبه بدون ما تقولي أعمل إية قالتلي إنك قولتلها إنك بتكون هناك لما تضيق بيك وسابتني واقفة مكاني تايهة مش عارفة أروح أقولك إزيك إيه وجعك ولا أراقبك من بعيد واكتفى بنظرة منك ولا أخفف عنك واحكيلك حكاية
رجعت ابتسم تاني وأنا بفتكر اللقا 
اخترت أخر إختيار وجيتلك وحكيتلك ومكنتش مستنياك تلاقيني قد ما كنت مستنية أشوف السعادة على ملامحك من تاني والحمدلله شوفتها وشوفتك 
خلصت حكايتي وبصيت في الأرض وسيبته مع نفسه يواجه الحكاية  
همس بصعوبة بعد فترة أنا أسف 
رفعت عيوني وأنا حاب سة فيهم الدموع  
أنا أسف تعبتك معايا واستنتيتي كتير بس اعذريني هو يجوز لواحد زي هزمته الدنيا يرفع راسه للسما ويتأمل نظرة من النجوم 
ابتسمت لطيبة قلبه إنت علشان طيب شايفاني كدا أنا قبل ما تظهر في حياتي كنت عادية جدا لو كنت شوفتني وقتها مكنتش هلفت نظرك حتى  
أنا لو كنت شفتك في أي وقت كنت أكيد هحبك 
أنا شفت النجوم في السما منورة بس لما بصتله شفت النجوم في عيونه هو وكان ردي ابتسامة ابتسامة واسعة تساع قلبي وقلبه وحب الدنيا كله 
ولو قالولي إن في يوم من الأيام هتكون ليا حكاية زي الحواديت مكنتش هصدق لكن دلوقتي بس صدقت 
القطة كلت لسانك 
رفعت كتفي بدلال أنا حكيت البداية الدور عليك  
واعتراف ما بعد الحكاية مش ناوية تردي عليه 
اعتراف! اعتراف إيه 
سألت النجوم بشقاوة انتوا سمعتوا حاجة أنا مسمعتهاش
ضحك وفهم إني محرجة أتكلم فغير الموضوع  
فكرتيني فين نجمتك شاوريلي عليها  
إنت لسه معرفتهاش! 
رفع راسه لا فين تقصدي أنهي فيهم  
بصتله بيأس طيب كمل الحكاية وأنا هخليها تسلم عليك 
بصلي بشك فابتسمت بدون رد وكمل هو الحكاية 
زي ما حكيت للناس فضلت أيام أفكر فيك وفي وعدي ليك وأحاول مع نفسي والتانية ولما فشلت زورت طبيب نفسي وبدأت معاه كام جلسة وكان دايما ينصحني نفس نصيحتك إني أخرج اللي جوايا على ورق قدام مراية أو حتى أوشوش للنجوم 
ابتسمت فكمل 
وكان دايما يقولي أخرج برا أوضتي أزور أماكن بحبها وأتعرف على نفسي من جديد فأول مكان زورته كانت المكتبة وهناك شفتك  
شفتني!! 
هز راسه شفتك واقفة بترصي الكتب على سلم عالي وساعتها اتوترت وخفت وضحكت وكنت لسه هنادي عليك لقيت فجأة جدتك بتشدني من إيدي وبتقولي أخيرا وصلت!
شهقت فضحك عليا وكمل 
كنت مصډوم زيك لكن فرحان إنك حقيقة وإني شوفتك تاني وبعدها جدتك بعدتني عنك وقبل ما أسألها سألتني تعرفها منين فلقيت نفسي بحكيلها كل الي فات لحد اللحظة دي وساعتها بس قالتلي على سرك قالت إنك حفيدتها وإنك ساعدتيني علشان تعرفيني من زمان وإنك أكيد هتحبي تشوفيني في حال أفضل من كدا ولما سألتها عن حكايتك قالتلي لما تقابلها اعرفها منها المهم بس ترجع ومتخذلهاش 
حمدت ربنا على وجود نينة في حياتي وكملت نيابة عنه
وحاولت تصور الفيديو  
حاولت كتير وفي كل مرة بحطك هدف قدامي وبفتكر كلامك إني لازم أوصل مع نفسي لحل يرضيني ويرضيها لحد ما قدرت وصورته فعلا وقبل ما تشوفيه كنت بسابق الزمن وبوصي جدتك إنها تشغلك ومتخلكيش تشوفي الفيديو إلا لما أكون موجود معاكي واشوفك من بعيد وإنت بتشوفيني ناجح من تاني  
يعني كنت شايفني وأنا بعيط! 
أسف مرة كمان  
بص في الأرض فضحكت على غلبه وهمستله 
تيجي أوشوشك بكلمة يا اسمك إيه 
وشوشيني  
أنا فخورة بيك 
رفع راسه وابتسم زي الأطفال لكن فجأة ابتسامته اختفت ورفع حاجبه بإدراك 
عاوزة تنسيني صح فين نجمتك 
أنا لحد دلوقتي قولتلك على مكانها مرتين  
بص للسما مرتين! فين طيب أنا مخدتش بالي 
زين 
قوليلي يمين ولا شمال
بصلي 
عاوز أشوفها يا رحمة علشان خاطري قوليلي مكانها 
هو مش أنا وصيتك إن كل ليلة قبل ما النوم ياخدك تقف قدام شباكك وتوشوش النجوم 
نزل راسه فكملت وقولتلك كمان إني كنت بقف قدام شباكي واحكيلك الحكايات 
وسعت عيونه فضحكت وشوشتك مرتين لحد دلوقتي يبقى يا أذكى الحبايب إنت مين بالنسبالي 
نجمتك! 
نجمتي اللي سمعت كل حكاياتي شوف بقى كام حكاية حكتهالك وإنت ولا داري  
إنت إنت 
معرفش يرد مقدرش يشرح ولا ساعدته الكلمات لكن أنا كنت فاهمة فطبطبت على قلبه بسماح 
هون على نفسك في كل الأحوال أنا كنت مبسوطة إني ليا ونيس بحكيله  
مديلي كفك  
مدتها فشاور على كفي بدون ما يلمسه 
أنا هنا أنا من دلوقتي هنا مش هقولك انسي اللي فات لكن هقولك بس اوعديني اوعديني إنك تعتبريني من النهاردة جنبك وتحكيلي كل اللي في قلبك وأنا هحاول دايما إني أعوضك عن كل الأيام اللي فاتت وأوعدك إننا هنكون مع بعض ذكريات جديدة وحكايات أجمل 
قفلت كفي عليه وهزيت راسي بحب 
أوعدك 
وانتهى اللقا وفات عليه أيام وسنين كنا فيهم مع بعض بنفذ الوعود وبنتشارك الحكايات والأحلام الأحلام الي فهمنا إننا بنحلم بيها علشان نعيش مش علشان نعاني علشان تفضل بس للحياة معنى 
وزي العادة وبعد نهاية حلقته الجديدة ابتسمت لصورته وحضنت التليفون لكن مردتش على منشن سألني فيه عن رأيي في الحلقة قصاد الناس كنت مخاصماه فمكتبتش حاجة ومرة واحدة حسيت التليفون بيرن في حضڼي ومن بعده كان صوته بيعاتبني 
إنت الإنسانة الي بواجه الدنيا بيها لما تغيبي عني أروح لمين 
تخبط على بابي  
ولو قفلتي الباب 
نط من الشباك 
ولو كان مقفول 
وشوش النجمة تنقلي الخبر 
ولو خاصمتني النجوم 
هصالحك أنا 
رحمة طارق 
حكاوي زين

تم نسخ الرابط