من الفصل الرابع حتي السادس من رواية همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

بنتي ؟! اية اللي جابها هنا ؟! و كمان متوصي عليها الطف بينا يا رب
أم إبراهيم جريت على سها و هي بتاخدها بالحضن و يتقول 
سهي بنتي اية اللي جابك هنا ؟!
سها بصت لأمها و بادلتها الحضن و قالت بلا مبالاة 
أنا قټلت دلال مرات ابنك و مش انا وبس اللي هنا عيالك كلهم هنا يعني بالصلاة على النبي كدا إحنا الأسرة كاملة هنا أسرة في بعضينا
أم إبراهيم اټصدمت و قالت پصدمة 
ايييه ؟!
أما المعلمة بصت ليهم و ضحكت بصوت عالي و قالت 
أسرة في بعضيكم دا إنتوا أسرة بنت كل ب واطية ، و يا مرحبا بيكم و رجعت تضحك تاني من جديد و صوت ضحكها كان مسمع في الزنزانة كاملة
........
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال 
طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال 
إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي 
حسين أخد نفس و قال 
أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي
هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال 
متفهم موقفك تماما و بخصوص سها
حسين رد دبلوماسية و قال
ابراهيم رن علينا و قال في کاړثة و اختكم قټلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا
بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها
لا لحظة 
قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال 
ابراهيم أصلا اټخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطلب مننا إننا نهريها بره مصر
و هي فعلاً طلبت دا بس إحنا رفضنا و قولنا لازم تتعاقب على نتيجة أفعالها و مش كل حاجه هنداري عليها و نخبيها
هز وكيل رأسه بتفهم و قال 
بس اية اللي يخلي ابراهيم أخوكم يقول كدا ؟!
و هنا رد حسين و قال 
حضرت الظابط ابراهيم تحت تأثير صدمة كبيرة في حياته مقټل مراته و اللي قټلتها تبقي أخته فكونه يجي هنا و يعترف عليها دي نقطه تحسبله ، لكن هتلاقيه في بعض الأحيان بيسرح منك و بيقول كلام اراهنك أنه مش فاكره أصلا و دا كله من تأثير الصدمة عليه وأنه فاق بس متأخر شوية
كمل مصطفى علي كلامه و قال 
إنت ممكن تجيب ابراهيم هنا يا فندم و تسأله إن كنا مشتركين مع سها ولا لا و هو أكيد هيقولك الحقيقة
هز وكيل النيابة رأسه بتفهم و قال للعسكري اللي بيكتب جنبه 
اكتب يبني يتم إخلاء سبيل كلا من اكتب اساميهم زي ما مكتوبة في البطاقة بضمان محل اقامتهم 
خلوهم يمضوا على أقوالهم و يتفضلوا من هنا
مصطفي و حسين بصوا لبعض براحه و مضوا على أقوالهم و اخدوا بطايقهم و مشيوا من القسم
حسين بص لمصطفى و قال 
روح غير هدومك و استريح شوية احنا بقينا المغرب و المفروض إن النهاردة إجازة
مصطفي إجازة اية بس ما القسم شغال أهو
حسين ضحك و قال 
هو إنت مفكرنا عايشين في أيام الأمن و الأمان ؟! لا يا عين أمك اصحي إحنا في أيام ما يعلم بيها غير ربنا ، الشرطه دلوقتي يا عين أخوك شغالة أربعه و عشرين ساعة
مصطفي هز رأسه بايجاب و منطقش ولا حرف أما حسين طبطب على كتفه و قاله 
كله خير من ربنا يلا روح استريح شوية
مصطفي ادي ظهره لحسين لكن كل اللي فكر فيه هو إن أكل مراته المحروق و الندب بتاعها و حياته وسط ولاده افضل مليون مره من المرمرطه اللي شافها و المصاېب اللي اتحدفت عليه اليومين دول
رفع ايده في السما و قال 
خرجنا منها على خير يا رب و بص للقسم وراه و قال 
و الطف بينا و بيهم و خليك معاهم ، أنا عارف إن غيرة الستات هي اللي جابتهم هنا بس خليك معاهم
كل واحد منهم روح بيته مقتول حرفيا من كتر المصاېب اللي مرت عليهم
......
كان وكيل النيابة قاعد مشمر درعاته و مرجع رأسه لورا و حاطك دراع على عيونه و دراعه التاني على رأسه
العسكري اللي بيكتب وراه قال 
سليم بيه هو حضرتك كويس
هز سليم رأسه بايجاب و قال 
بس مقتول تعب ، مطبق من امبارح واهو داخلين على يومين مغفلتش لحظة و كله مصايب ورا بعضها
حضرتك ممكن تشطب على كدا النهاردة و تستريح شوية
هز رأسه بالنفي و قال 
لا لسة شوية أنا بس ياخد نفسي اطلبلي قهوة دبل و اخرج اتغدي و ابقي ارجع تاني على ما أنا اخد نفسي شوية و أخد قهوتي
هز العسكري دماغه بايجاب و خرج بره الغرفه اما سليم فبص قدامه للحظات و افتكر البلاغ اللي جاله من المستشفى 
فلاش باك 
رن التليفون جنبه و اتبلغ إن في چريمة قتل حصلت فاخد قوة و طلع على المستشفى و كلم الدكتور اللي وضح ليه كل حاجه و عرفه إن دلال دلوقتي مش هتقدر تفيده بحاجة فاخد أقوال ام دلال اللي أكدت اكتر من مره إن سها اخت ابراهيم جوز دلال هي اللي قټلت بتنها و ضړبتها بالسکينه و جريت قبل ما الناس تشوفها
سليم اخد قوه و راح موقع الحريمة و رفع البصمات و لفت نظره شنطه مرمرية على الأرض 
لبس جوانتي و فتحها لقي متعلقات سها من بطاقة و كارت النادي موجودة في الشنطه حرر الكلام دا في المحضر و كان منتظر دلال تفوف عشان ياخد اقوالها 
لكن ابراهيم سبق و عرفه كل حاجه 
باااك
أخد نفس عميق وافتكر كلام سهي اللي بتتهم فيه دلال إنها خاينه و على علاقة غير شرعية بشخص تاني 
هو اخد كلامها في الإعتبار لأنه مينفعش يفوت اي حاجه كل تفضيلة مهما كانت صغيرة مهمه بالنسبه ليه و ممكن تغير مجري القضية كاملة
سليم استدعي ابراهيم و هو بيشرب قهوته و قال 
اقعد يا ابراهيم و شاور ليه على الكرسي قدامه
إحنا دلوقتي قبضنا على سها لكن وقت التحقيق معاها قالت بإصرار 
إن مدام دلال خاېنة و على علاقة غير شرعية بشخص ما اية رأيك في الكلام دا
يتبع 
يترا اية هو رد ابراهيم ؟! 
هعمل معاكم ديل ٢٠٠٠ كومنت و ١٥٠٠ لايك و ينزل الفصل الجديد بكره إحنا خلاص بنفنش في الرواية
أنا مراتي أشرف من الشرف
دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود
مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل
ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال 
الكلام دا مش
تم نسخ الرابط