من الفصل الرابع حتي السادس من رواية همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

كله و بعد ما تخلصوا ابعتوهالي
الحريم كلهم اتجهوا ناحية سها اللي واقفة مفزعة منهم و بتصوت و تقول 
الحقوني 
اما عن أم إبراهيم فكانت واقفة قدام سها و بتحاول يحوشهم عنها لكن واحدة من الستات شديتها و زقتها بعيد عشان تدي الباقي مجال يحط بصمته على سها
أم إبراهيم بقت تبص لسها بقلة حيلة و دموعها على خدها نازلة زي الشلال و بقت تقول 
يا رب بنتي يا رب ارحمها منهم دول عالم مفترية
اما عن سها فكان صوت صريخها مسمع لحد بره و العسكري اللي واقف على الباب كان ماسك في ايده كوباية شاي و بيسمع بمزاج و بيقول بصوت  
ادي اديلووو يا نسوان
.......
ابراهيم فتح الباب و دخل منه لكن مقدرش يدخل لجوا كان شايف خيال دلال في كل مكان في الشقة شايفها خارجة من الاوضة دي داخلة الاوضة التاية 
شايفها واقفة على باب المطبخ بتشخط في الولاد عشان يكتبوا الواجب 
مقدرش ياخد خطوه لجوه شايف ولاده بيتشاقوا و هي بتجري وراهم 
قال في نفسه 
ضيعت شبابك و ضحكتك كنت بتعوضيها مع ولادك و مع ذالك مرحمتكيش يا دلال 
خرج من باب الشقة لكنه سابه مفتوح و قعد على بسطه السلم و سند دماغه على ترابزين السلم و غمض عينه و دموعه زي الشلال بتنزل و من جواه ندمان جدا على قفدانه دلال و استقرار بيته و ولاده
.....
عدي يومين ابراهيم كان قاعد في فندق و دلال لسة مفقتش و سها وام ابراهيم المعلمة موارياهم الزل و العزاب الوان
دكتور المړيضة فاقت
دي الكلمات اللي خرجت من فم الممرضة قبل ما ام ابراهيم تصرخ و تقول
صلوا على اللي هيشفع لينا 
أنا لحد الساعة ٢ بليل امبارح بجري على الدكاترة ، و حرفياً اتبهدلت 
ف اللي هيقل ادبه أو القاه بيدعي عليا في الكومنتات من غير اي رد و لا اي حاجه هعمل بلوك اوك !!!
و دي جملة تشوفية من الفصل الجاي اللي إن شاء الله يكون بكره عشان تخلص الرواية
أنا متنازلة عن القضية بتاع أم إبراهيم
وصلوا الفصل و ارفعوا الكومنتات وصلوها الف كومنت و شجعوني والله لو لقيت تقدير و تشجيع أنا باجي على نفسي و بعمل المستحيل 
و اللي متابعني من زمان عارف كدا من أيام خادمة قلبي كنت بنزل ٣ روايات يومياً و هتلاقوا خير من يقول ليكم في الكومنتات
بنتي دلال فاقت
قالتها أم دلال و هي بتصرخ و بتجري ورا الممرضة اللي بتجري عشان تنادي الدكتور
استني يا بنتي فهميني بنتي مالها ، فاقت ولا جرالها اية
الممرضة صړخت و هي ماشية و قالت بصوت عالي 
استني يا حاجه هنادي الدكتور و جايلك أهو
أم دلال وقفت و مقدرتش تاخد نفسها من كتر الجري ورا الممرضة و كانت خلاص هتقع لكن لقت الايد اللي اتسندت عليها 
بترفع عنيها لفوق لقته صالح اللي بصلها و قال بعتاب 
كدا كنت هتقعي يا نعمات ؟! بتجري لية كدا ؟!
إنت عاوزني اشوفها خارجه جري من اوضة بنتي و مش عارفه فيها اية و اقف ساكته
صالح بصلها بعتاب و قال 
لا بس متبقيش متسرعة كدا يا نعمات ، إنت ناسية إنك تعبانه ؟! بتجري لية قادرة تاخدي نفسك دلوقتي ؟!
أم دلال أخدت نفسها بالعافية و قالت 
الأهم إني اطمن علي بنتي ، محدش قاعد بنارها غيري
صالح سندها لحد ما قعدها على الكرسي اللي قدام العناية و قال 
استني هنا لحد ما اشوفهم و افهم في اية و هاجي اقولك
هزت رأسها بايجاب بدون جدال لأنها مكنتش قادرة تجادل أصلا ولا تتكلم كل اللي كان هاممها إنها تطمن على بنتها و بس
بمجرد ما صالح ادي ظهره ل نعمات لقي الدكتور جاي جري و دخل الغرفه و قفلها وراه 
صالح أتقدم في خطواته و لحد ما وصل لباب الغرف و كان يفتح بس لقي الممرضة بتمنعه و بتقول 
مينفعش حضرتك كدا
صالح رد عليها بأسي 
أنا بس عاوز اطمن عليها 
الممرضة اتفهمت موقفه و هزت رأسها بايجاب و قالت 
تقدر تقف هنا وأنا هسيب الباب موارب 
هز رأسه بايجاب و شكرها بعينه و هو بيبص على دلال اللي عيونها بلانه و وشها أصفر ، لقي الدكتور بيقيس الضغط و السكر و بيعملها إجراءات روتنية و بيطمن على الچرح 
بص في عنيها و قال 
إنت فايقة عارفه إنت مين طيب
دلال ابتسمت بسخرية و قالت بصوت واهن 
دكتور أنا واخدة ضعنه في جنبي مش فاقدة الذاكرة ، عاوزة أشوف أمي و ولادي
الدكتور هز رأسه بايجاب و قال
نطمن عليكي بس و هننقلك غرقة عادية و تقدري تشوفي فيها اللي إنت عاوزاه
صالح ابتسم لما سمع صوتها و سمعها بتتكلم فبص ل نعمات اللي بتبص على باب العمليات بلهفه و قال 
دعواتك استجابت و دلال قامت بالسلامة يا أم دلال
نعمات سجدت على الأرض سجدة شكر و حمدت ربها و كانت بتتسند عشان تقوم و تروح ليها لكن كانت حاسه ان أعصابها بايظة و رجليها مش شيلاها فصالح قرب منها و سندها لحد ما قامت و قال بهدوء  
اصبري شوية كمان الدكتور يخلص فحصها و تدخلي تطمني عليها بنفسك
خدني لحد باب الاوضة مش قادرة اقف على رجلي 
صالح سندها لحد ما وصلت للباب الموارب و ابتسمت بفرحه لما لقت دلال مفتحه عنيها و بتتكلم مع الدكتور و بترد علي أسئلته
نعمات نسيت كل حاجه و اترمت في حضڼ صالح اللي بصلها بحنان و حاوطها بايده و هي بترتعش 
غمض عينه و قال في نفسه بحسرة 
وحشني حضنك أوي يا نعمات يا حبيبتي ، يا ريت كان بايدي ومكنتش خرجت من حضنك لحظة واحدة
أما أم دلال انتبهت للي حصل و خرجت من حضنه بسرعه و هي بتبص ليه پغضب أما هو مبدلهاش غير نظرات الحنان 
نعمات سابته و رجعت نظرها على دلال من تاني و هي مستنية اللحظة اللي تاخدها فيها في حضنها
..............شارع_في_حارة...................زهرة_عصام.......
ابراهيم كان اليومين دول قاعد في شقه امه تحت لأنه مش قادر يدخل الشقة من غير دلال و ولاده 
تتنهد بحزن و أخد محفظته و تليفونه و خرج بعد يومين كاملين محدش يعرف عنه حاجة 
نفخ بضيق و أول حاجة عملها راح يزور أمه في الحبس و يطمن على أحوالها 
ابراهيم دخل قسم الشرطة بخطواط ثقيلة و كان المشوار دا هم على قلبه و مش عاوز يعمله 
كمل مشي و بخطوات تكاد تكون معډومة لدرجة أنه حس إن الطريق طويل أوي و أنه مش قادر يروح
خبط على باب وكيل النيابة اللي العسكري كان واقف قدامه و بيحاول يمنعه لكن سليم أول ما شافه طلب من العسكري يسيبه يدخل 
ابراهيم دخل و هموم الدنيا كلها فوق دماغه لحد ما وصل قدام وكيل النيابة و قال 
لو سمحت عاوز اشوف امي
سليم بص ليه و هز رأسه بايجاب و قال بتعاطف معاه  
تمام يا إبراهيم بس مش كتير اخرك ربع ساعة
ابراهيم هز رأسه بايجاب و قال بقله حيله 
اللي تشوفه يا سليم بيه
سليم نده للعسكري بره و قال 
هات أم إبراهيم من الحجز يبني
سليم قام وقف
تم نسخ الرابط