هدية حماتي ل مني السيد

موقع أيام نيوز

يكن متوقعًا.
بينما كانوا يتحدثون، أخرج كريم ألبوم صور قديم.
وبين الصور كانت صورة لرجل شاب يحمل طفلة صغيرة.
تجمدت أمينة عندما رأت الصورة.
شهقت فجأة.
واختفى اللون من وجهها.
سألها أحمد بقلق مالك؟
كانت تنظر إلى الصورة وكأنها رأت شبحًا.
ثم همست بكلمات جعلت الجميع يتجمد في أماكنهم
مستحيل...
هالة كانت عايشة.
ساد الصمت.
صمت ثقيل ومخيف.
نظر الجميع إليها في ذهول.
وقالت وهي ترتجف
البنت اللي قلت لكم إنها ماټت في الحاډث...
ما ماتتش.
شعرت سمر أن قلبها توقف.
أما أحمد فحدق في أمه غير قادر على الكلام.
ثم أضافت أمينة والدموع ټغرق وجهها
أنا اكتشفت الحقيقة بعد سنين طويلة... لكن وقتها كان فات الأوان.
كانت هالة قد نجت من الحاډث، لكنها فقدت ذاكرتها لفترة طويلة، ثم عاشت باسم آخر بعيدًا عن العائلة كلها.
والصورة التي أمامهم الآن كانت دليلًا على أنها ظلت على قيد الحياة سنوات طويلة بعد ذلك.
وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن السر الحقيقي لم يكن هو الأب المجهول... بل مصير هالة نفسها.
وأن رحلة البحث عنها، أو عن أبنائها إن كانت قد رحلت بالفعل، ستكون بداية فصل جديد أخطر وأعقد من كل ما مرّ عليهم من قبل.

تم نسخ الرابط