حماتي اتهمتني اني سړقت 50 الف جنيه
قنطاراً. وبمجرد أن انتهى، نظرت إلى ورقتي وقلت له
حكايتنا خلصت من يوم Thursday المشؤوم يا أحمد.. يحيى هيفضل ابني وابنك، هتشوفه بالعدل والقانون، بس أنا مش هكون في حياتك تاني.
من رحم المعاناة.. تولد نور الجديدة
لم أسمح لنفسي بالانزواء أو الڠرق في كآبة لقب مطلقة الذي يجلد به المجتمع كاهل النساء. عدت فوراً إلى شغفي القديم؛ دار النشر التي تركتها من أجل خدمة الحاجة زينب.
استقبلني مديري السابق بترحاب شديد، ولم تمر سوى أسابيع قليلة حتى عُينت مديرة لقسم التدقيق اللغوي والمحتوى. عدت للكتب، للروايات، للرائحة التي تشبهني. الراتب الذي أتقاضاه الآن، رغم بساطته مقارنة بدخل أحمد السابق، إلا أنه يمنحني شعوراً بالاستقلال والحرية لم أذقه طوال ثلاث سنوات من التبعية والإهانة.
كل صباح، أستيقظ، أُقبل طفلي يحيى الذي يكبُر أمامي يوماً بعد يوم، وأذهب إلى عملي وأنا أرتدي حذاءً ذا كعب عالٍ، وأضع عطراً يشبه نسيم الصباح، وأمشي في شوارع القاهرة بثقة امرأة لم تكسرها العاصفة، بل صقلتها.
رسالة إلى كل امرأة
في أحد الأيام، وأنا أراجع مخطوطة لرواية جديدة في مكتبه، توقفت عند سطر كتبه المؤلف، وشعرت أنه كُتب خصيصاً لي
الخطوط الحمراء لا يضعها الآخرون لنا، بل نحن من نرسمها بدمائنا وكرامتنا، ومن يسمح للآخرين بتخطيها مرة، فلا يلومنّ إلا نفسه إذا صار مستباحاً.
ابتسمت، وأغلقت المخطوطة، ونظرت عبر النافذة إلى شمس القاهرة الدافئة. أنا نور.. مررت بنفق مظلم، لولا شجاعتي لظللت مسجونة فيه پتهمة لم أرتكبها. والآن، أنا حرة، بريئة، وأقوى من أي وقت مضى.
تمت الحكاية بالكامل