قصة ل نور محمد
سنين.
لو ماكنتش اتظلمت، يمكن ماكنتش كملت تعليمي بالشكل ده.
ولو ماكنتش اترميت برا البيت، يمكن ماكنتش بنيت حياتي من جديد.
ولو ماكنتش مرّيت بكل الۏجع ده، يمكن ماكانش المركز ده اتبنى، ولا الأطفال دول اتعالجوا.
وفي اللحظة دي حسيت بالامتنان.
امتنان لكل شيء.
حتى للأيام الصعبة.
لأنها كانت الطريق اللي وصلني للمكان اللي أنا فيه.
وأنا واقفة وسط ضحكات الأطفال، أدركت إن أجمل انتصار في الحياة مش إنك تثبت للناس إنهم كانوا غلط.
أجمل انتصار إنك تعيش سعيد، مطمئن، ومتسامح... رغم كل اللي حصل.
وهكذا انتهت الحكاية.
مش بزواج جديد.
ولا بثروة ضخمة.
ولا باڼتقام مدوٍّ.
انتهت بحاجة أبسط وأثمن بكتير...
قلب عرف يسامح، ونفس عرفت تتصالح مع الماضي، وحياة اتبنت من تحت الصفر حتى أصبحت مصدر نور وأمل لناس كتير.
وده كان أعظم تعويض ممكن ربنا يكتبه لمريم بعد كل اللي مرت بيه.