شنطة جدتي
أشوف الوش ده تاني.
يلا يا حبيبتي.
الفصل العاشر العودة إلى الحياة
رجعنا البيت.
البيت اللي شهد الړعب، اتمسح منه كل أثر للحزن. غيرنا العفش والألوان، وفتحنا الشبابيك للشمس.
طلعت الجنينة قدام البيت. مسكت ماكينة قص النجيلة اللي كنت سايبها من ست شهور. دورتها... صوتها اشتغل بانتظام. وبدأت أقص الزرع.
لكن المرة دي، مكنش فيه صړيخ.
بصيت ناحية الصالة من الشباك المفتوح. شفت منيرة قاعدة بتسرح شعر ليلى، والاتنين بيضحكوا وصوت ضحكهم طالع لحد برا.
رشاش المية كان بيلف وبيرش المية على الزرع الأخضر، والكلب بتاع الجيران كان بينبح في هدوء.
كل حاجة رجعت لمكانها الطبيعي. العيلة بقت في أمان، والشيطانة اللي كانت وسطنا بقت مجرد ذكرى كابوسية بنفتكرها بس عشان نحمد ربنا على النعمة اللي إحنا فيها.
الشړ انتهى... والحياة بدأت تبتسم لينا من جديد.
تمت القصة بحمد الله.
صلوا على النبي ﷺ وتذكروا دائمًا إن حبل الكذب قصير، وإن عين الله لا تغفل عن الظالمين.