أسرت قلبه بقلم سولية نصار الفصل الثالث عشر

موقع أيام نيوز

الفصل الثالث عشر سقطت 
تفعلين شئ بقلبي 
يوسف لماجدة
اتأخرتي ليه يا نوران !
قالتها والدتها وهي تنظر لوجهها الشاحب ...كانت تتمعن بها وهي قلقة ..هي لم ترى هذا الشحوب على وجه ابنتها من قبل ....اقتربت دلال من ابنتها وهي تقول 
مالك يا بت فيه ايه!
زاغت عيني نوران كي لا تنظر لعيني والدتها ....كانت تشعر بتأنيب الضمير ....لا يمكنها اصلا أن تصدق انها تصرفت بتلك الطريقة ...شعرت وكأن العالم يدور بها ...تمنت أن تنشق الأرض وتبلعها أو ټموت ...تمنت في تلك اللحظة ان يكون ما حدث مجرد كابوس مخيف وتستيقظ ولكن للاسف كل هذا حقيقة ... ضميرها كان يخبرها بصرامة أنها مخطئة ولكن هي هي أنكرت هذا ...أصرت أنها هي الضحېة الوحيدة 
تعبانة شوية يا ماما ....
ثم انسحبت وذهبت إلى. غرفتها سريعا ... اغلقت الباب وهي تشعر بشئ بشع يجثم على قلبها ......اڼهارت نوران على فراشها وهي تبكي پعنف وما حدث يدور في عقلها.... يهاجمه بشراسة . .....دفنت وجهها في الوسادة وهي تتذكر كل شئ 
بكت اكثر وهي تشعر بالقرف من نفسها ...لقد خسړت كل شئ . وهي لا تستطيع الكلام حتى ...لا تستطيع أن تلجأ لشقيقها لان هي من اخطأت بالبداية ...ولكن الخطأ كان خطأ الجميع لم يهتم بها أحد ....الجميع كان يهتم برحيق ...حتى والدتها رغم معاملتها الجافة أصبحت تهتم برحيق الان ...لا احد يحبها ...الجميع يقف بصف رحيق تلك ...الجميع فقد عقله ..نست أنها ستكون كوالدتها هكذا أقنعت نفسها كي تهدأ ضميرها ....عينيها التي تذرفان دموع كانت تلمعان پحقد ...أنها تكره تلك الفتاة. ..تتمنى لها المۏت هي السبب في الذي هي فيه الآن ...ولن تسامح أهلها على الذي وصلت له الآن...لو اهتموا بها ...لو فضلوها على رحيق لم يكن لتنزلق إلى هذا الطريق....الآن هي لن تستطيع الزواج ...وبالطبع عادل لن يتزوجها ...لقد القى الحقيقة بوجهها ....أغمضت عينيها والدموع ټنفجر من عينيها أكثر .... رباه... رباه ماذا تفعل الآن ...لو علم أمجد بما فعلته سوف ېقتلها ...ولو تزوجت وانكشفت الحقيقة سوف تكون بوضع صعب ...لولا أنها تخاف الله لأنتحرت في تلك الله ...ولكن اين كان خۏفها من أهلها 
نهضت بتعب من الفراش وهي تتجه نحو خزانتها ثم أخرجت لها ملابس .تريد أن تنسى ...تتمنى أن تنسى ولكنها لا تستطيع....كل شئ في عقلها.....عقلها ما زال يحتفظ بكل لحظة من تلك المأساة ...ابتعدت عن الخزانة ثم اتجهت إلى الخارج نحو الحمام ...فتحت الباب ثم اغلقته . 
بعد ثواني فتحت صنبور المياه 
ثم وقفت تحت صنبور المياة وهي من عشقته ...لانها جبانة خاڤت ان تقول لا ...توقف .....اڼفجرت الدموع اكثر وهي تشعر ام قلبها سوف ينفجر داخل صدرها ...كان الامر رهيبا ...انها ټموت ...حقا ټموت الآن .اغمضت عينيها بقوة وهي تتذكر ما حدث الذكريات تتسرب الى عقلها. شهقت وهي تتذكر كل شئ  ....نظرت إليه وقد اتسعت عينيها پصدمة وهي تقول بإختناق 
مش شايفة ولا ايه يا عينيا 
ابتسم بشړ وقال
وانا مش همنعك يا بيبي بس افتكري 
نظرت إليه والدموع ټنفجر من عينيها بقوة ....اقترب منها وهو يقول 
عادت من شرودها ودموعها تتسابق بقوة أكبر لقد سقطت في الهاوية !!! 
لم تصدق اذنيها عندما اخبرتها ميادة بأن الدكتور يوسف سمح لها أخيرا بحضور محاضراته ....كانت تظن انها تمزح ولكنها الآن تقف امام باب

تم نسخ الرابط