أسرت قلبه بقلم سولية نصار الفصل الثالث عشر
المحتويات
بصوت ضعيف
سيبها يا مرات عمي أنا هساعدكم هي تعبانة شوية ....
نظر أمجد إليها لثواني بدهشة ولكنه اشاح بصره عنها وهو يخرج من المنزل سريعا...رائع هو الآن سوف يظل خارج المنزل حتى يأتوا ضيوفه
في المساء
اهتزت الصينية في يدها وهي تلج لصالون المنزل ....تثبت عينيها للاسفل وهي كاشفة وجهها....تلف الحجاب بطريقة اعتيادية بينما ترتدي ذلك الفستان الازرق الذي اختارته والدتها دلال لها ....كان فستان مميز ....لا يبرز جسدها يا واسع جعلها تشعر بالراحة ...رفضت ان تضع أي من مساحيق التجميل على وجهها بل فضلت ان تكون بهيئتها الحقيقية ...دون تجميل ...هي تعرف ان هذا الزواج ليس بحقيقي ...هي ستكون مهنتها الحقيقية مربية تحت ظل زوجة !!!أحرقت الدموع عينيها ...هي أيضا كان لديها احلام .....هي أيضا تريد أن تحب....تريد زواج حقيقي .....رجل يشعرها بأنوثتها .....لقد حاولت دوما مقاومة وساوس الشيطان وشكرت الله على نعمه....لقد اعطاها الله الكثير ولا يجب أن تطمع....لن تجعل الشيطان ينتصر عليها ......سوف تصبر....وهي تعلم جيدا أن الله سوف يعوضها خير عن صبرها ....تعلقت عيني عاصي بها وهو ينظر إليها بحيرة .....هي ليست بشعة أبدا....فلماذا تم ايصال له تلك الفكرة ...مط شفتيه بدون اهتمام وهو يفكر ان هذا لا يعنيه....لا يعنيه ابدا....هو يريد زوجة كي ترعى ابنته....لا امرأة تدفئ قلبه....لقد تيقن ان حظه في النساء سئ للغاية ....
جلست رحيق على الاريكة وهي تضع رأسها ارضا غير قادرة على مواجهته ...ربت امجد على ظهرها وقال
هروح اقعد على الانترية البعيد اللي هناك عشان تتكلموا براحتكم ...
كان يشير الى الاريكة البعيدة التي تقع في اخر رمز في صالة المنزل ...هزت رأسها بإبتسامة لطيفة لينهض الجميع والدتها الى المطبخ واخاها بمكانه الذي اشار عليه...بلعت ريقها وهي تضع عينيها في الارض ... كانن مرتبكة جدا فلم تستطع رفع عينيها ...تنهد هو وقال
طيب عشان نكون على نور....
صمت قليلا وبدأ الكلام بنبرته الجافة
لازم تعرفي أن جوازي منك مش هيكون حبا فيكي ...انت هتكوني مجرد دادة لبنتي ..ممنوع تبني احلام معايا ...انا مش هشوفك لا زوجة ولا هقرب منك عشان بس متحاوليش ولو مجرد أو تحاولي تخليني احبك ...لانك في كل الأحوال هتخسري وهطردك من حياتي ....مفهوم !!هتكوني أم لبنتي
لسعت الدموع عينيها وهي تنظر إليه....ملامحه الباردة ....نبرته القوية ... الحقائق التي يلقيها بوجهها يخبرها أنها لن تكون زوجة ...لن يراها كزوجة ....بل ستكون مجرد مربية لابنته والمقابل سوف يجعلها تحمل أسمه ...ينقذها من لقب العنوسة الذي التصق بها ....كانت تعيش الچحيم على اي حال ...فأن تعيش چحيم عاصي صفوت لن يكون الأمر اسوأ ...هي لا تحبه على كل حال...
هزت رأسها بينما تقول بصوت مخټنق
موافقة!
فرك كفيها وقال بصوت مهتز
انا أرمل ....معنديش أغلى من بنتي ملاك ...هي أغلى حاجة في حياتي ....هي كل حياتي يا انسة رحيق....عامليها كويس وانا هشيلك فوق راسي ...لكن في اليوم اللي ټأذي فيه بنتي هتشوفي فيه أسوأ يوم في حياتك اتفقنا .....
قالها بجفاف النظر إليه بدون اي تعابير وتقول
مفيش داعي تهدد ده مش احسن أسلوب نبدأ بيه ....بنتك ههتم بيها مش خوفا منك بس خوفا من ربنا ....وزي ما حطيت شروطك أنا كمان ليا شروطي اللي اتمنى تنفذها ....أولا جوازنا سيكون طبيعي قدام الناس ...مش عايزة أي حد من اهلي يعرف بإتفاقنا ده ابدا ....تاني حاجة عايزين نمثل قدام الكل اني سعيدة.....
تنهدت بشرود وهي تقول
أمجد وماما دلال شالوا همي بما
متابعة القراءة