أسرت قلبه بقلم سولية نصار الفصل الثالث عشر

موقع أيام نيوز

فيه الكفاية ...مش عايزة اشيلهم همي كمان لما اتجوز.... 
تنهدت وهي ترتجف بينما تحاول ان تواجه عينيه التي تتركزان عليها ...لا تعرف هل تقول هذا ام لا ...ولكنها تخاف ان يفهمها خطأ ....ان يظن انها تغار عليه مثلا !!!وهذا غير صحيح ...
عايزة تقولي حاجة تاني !
قالها وهو يلاحظ ترددها ...صوته كان ثابتا بينما سمح لنفسه بتأملها جيدا .....عينيها السوداء كانتا لا تنظر إليه ...بل تنظران في كل مكان سوى عينيه...
اتكلمي يا انسة رحيق ده حقك زي ما أنا حطيت شروطي
تشجعت قليلا وقالت 
عايزة اقول اني لما يحصل نصيب ما بيننا ...صحيح هيكون جوازنا مش حقيقي بس مش عايزة أنك تقلل من احترامي ولا تخرج مع ستات تانية ....
أمال رأسه وهو ينظر إليه ويقول 
غيرة دي !!
رفعت عينيها وقالت بحزم
لا مش غيرة بس مبحبش الحال المايل. 
من الناحية دي متقلقيش ...مبقاش في أي ست تقدر تملى عيني ....أنا دلوقتي ميهمنيش الا بنتي ...باب الستات ده قفلته للأبد...كده احنا اتفقنا صح
تنهدت براحة وهزت رأسها وهي تنهض من على الأريكة تنظر الى أمجد الذي كان يجلس معهما في نفس المكان ولكنه بعيد قليلا كي يسمح لهما بالتحدث بحرية ...انسحبت من الصالة واتجهت لغرفتها ....لا تعرف لماذا ولكنها مرتاحة للغاية له ...نعم هو قد للغاية ولكنه صادق وتشعر انها لن تواجه مشاكل معه وهي حقا لا تريد أن تثير معه أي مشاكل ...هي ترغب بجعل حياتهما تسير بسلاسة إذا حدث ووافق عليها ...ظل ينظر الى اثرها وهو يفكر مليا...هذة هي المرأة المناسبة بكل تأكيد ...فكر مبتسما...تلك من ستتحمل ابنته 
ولج الى الغرفة فجأة ليجدها قد تجهزت ...ترتدي فستان باللون الفيروزي واسع وانيق وتلف حجابها بطريقته المميزة ....تضع كحل يبرز جمال اتساع عينيها ومرطب شفاه ...تسمر في مكانه وهو يستوعب كمية الجمال التي يراها الآن ...رباه هي جميلة ...جميلة بشكل لا يصدق!!يحاول ازاحة عينيه عنها فلا يستطيع ...رغم انها منذ نقاشهما الأخير تتجاهله بطريقة تثير اعصابه ولكنه هو من اراد هذا ولا يستطيع أن يتذمر....
شعرت بوجوده في الغرفة ونظرت إليه وهي تقول بجمود 
انا جهزت خلاص ...
هز رأسه وهو يخرج بها من المنزل ليذهبا لمنزل والديه وقد سبقه ابنه هناك حيث ان والدته اتت صباحا واخذته ..
في منزل والدي أمير 
أومال فين عمر !
قالها أمير ما أن ولج لمنزل والديه...لتبتسم والدته وتقول 
ابنك نام قبل ما تيجي بعشر دقايق...ما شاء الله عليكي يا سما يا بنتي ...مواعيد نوم عمر مضبوطة أووي...
ابتسمت سما ابتسامة حقيقية وهي تقترب من حماتها وتعانقها ...عانقتها حماتها بحب ...صحيح اعترضت على. سما ولكن بالنظر الي التغيير الرهيب الذي أحدثته سما في حياة ابنها وحفيدها جعلها تغير رأيها ...على الأقل هي ترى لمعة العشق بعينين ابنها ...نعم أمير وقع تحت سحرها...
أمير أخيرا جيت...
قالتها سهيلة وهي تخرج من المطبخ تحمل بيدها قطعة كعك صغيرة ثم اقتربت منه وهي تقول 
وحشتني اووي ....
توسعت عيني سما وقد شعرت ان رأسها سوف ينفجر ...ماذا تفعل تلك المرأة!!!!
ولم تكن سما فقط من صدمت بتصرفات سهيلة...بل الجميع أيضا حتى أمير الذي ابعدها سريعا وهو ينظر إليها پغضب ....
انت متربتيش !!معلمكيش ان مش مفرو 
تصاعدت الدموع بعيني سهيلة وقالت
لو حاولت تكدب على الكل بس أنا لا ...أنا عارفة كل حاجة ...عارفة حقيقة جوازكم ...انت عمرك ما حبيتها ولا هتحبها.. 
ثم نظرت الى سما وقالت بكره
وعمرها ما هتفوز...
لم تتحمل سما اكثر من هذا
تم نسخ الرابط