رغبة منتقم البارت التاسع حتى الخامس عشر
وتوافق أننا نتجوز أبتسمت لها ابتسامه مطمئنه وقالت قمر متقلقيش انا عارفه مين هيقدر يقنع امك وان شاءالله خلصانه وانتى هتبقى لريان وريان هيبقى ليكى تنهدت بحزن وقالت بتمنى بتول يارب يا قمر يارب وفى ذلك الوقت خرج محروس من غرفة والدته بوجه عابس واتجه إلى باب الشقه وخرج دون أن يتفوه بكلمه
نظرت قمر بأستغراب لبتول وقالت هو فيه ايه اكيد فيه حاجه حصلت تعالى نشوف فيه ايه وقاموا هرولوا إلى غرفة والدتهم وقالت بتساؤل قمر فيه ايه يا ماما محروس خارج من عندك متعصب ليه اجابتها بنبره غاضبه وقالت بتساؤل عفاف عملتى ايه النهارده مع أيوب ردت عليها بأستغراب وقالت قمر حكى ليا عن حياته وسألنى موافقه عليه ولا لأ بس ده ايه علاقته بعصبية محروس ردت عليها سريعا وقالت عفاف وانتى رديتى عليه وقولتى ايه نظرت بأستغراب إلى بتول ثم نظرت إلى والدتها مره اخرى وإجاباتها بخجل وقالت قمر ق ق قولتله موافقه و و وهو
قالى اجيب ليه ميعاد علشان يجى يتقدم ردت عليها بنبره غاضبه وقالت عفاف اتصلى بى نظرت لها بأستغراب وقالت قمر نعم !!!! ردت عليها وقالت عفاف اتصلى بأيوب حالا أبتلعت ريقها بتوتر وقالت قمر ح ح حاضر واتصلت به وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى سمعت صوت أيوب يقول لها ايوه يا قمر قبل أن تجيب قمر عليه اخذت من يدها الهاتف وإجابة عليه قائله عفاف انا موافقه انك تتجوز قمر شوف أقرب وقت ليك وتعالى لبسها الشبكه نظروا الأختان إلى بعض بأستغراب ثم نظروا إلى والدتهم مره اخرى أجابها بسعاده وقال أيوب من بكره
هكلم بابا وأبلغه واخليه يجى فى اسرع وقت ردت عليه بنبره حنونه وقالت عفاف خد بالك من قمر يا أيوب واحميها انا واثقه انك قد المسؤوليه رد عليها بحب وقال أيوب مټخافيش على قمر انا هفضل احميها لاخر يوم في عمرى اعطت الهاتف لقمر وأنهمرت الدموع من عينيها نظرت لها بقلق وردت على أيوب وقالت قمر اقفل دلوقتى يا أيوب وأغلقت السكه وامسكت يدها وقالت پذعر فيه ايه يا ماما قلقتينا عليكى أزالت عبراتها من على خدها وقالت عفاف متقلقيش يا بنتى كل حاجه هتبقى بخير وانا ارتحت لايوب ومتأكده انه هيقدر يحميكى من الدنيا بحالها
وضمتها بحضنها وقالت محدش هيقدر يقرب ليكى طول ما أنا عايشه نظرت لها بأستغراب وقالت بتول يا ماما انتى بطريقتك دى بتقلقينا اكتر وانا متأكدة السبب فى اللى انتى فيه ده ابنك محروس ما هو مش بيجى من وراه غير النكد والشړ نظرت لها نظره مطوله وقالت عفاف روحوا على اوضكم سبونى انام نظرت لها بترجى وقالت قمر علشان خاطرى يا ماما طمنينا وقولى ايه اللى حصل متسبناش قلقانين كده تنهدت وقالت بنبره مخټنقه عفاف روحوا اوضكم قولتلكم عايزه انام زفرت بضيق وقالت بتول امشى يا قمر سبيها ترتاح شويه نظرت لها بقلق وقالت قمر
ماشى تصبحى على خير يا ماما نظرت لها بحزن وقالت عفاف وانتى من أهله يا بنتى خرجوا الأختان من غرفة عفاف ونظروا إلى بعض بقلق وقالت بتول انا متأكدة أن اللى امك فيه ده سببه اخوكى زفت الطين محروس تنهدت بقلق وقالت قمر يا ترى ايه اللى حصل انا خاېفه على ماما اوى ربت على كتفها وقالت بتول متقلقيش روحى انتى نامى وانا هقعد هنا شويه اكلم ريان وبعد كده اطمن على ماما وادخل انام اومأت لها برأسها وقالت قمر ماشى تصبحى على خير أبتسمت لها وقالت بتول وانتى من أهله دلفت قمر
غرفتها ونامت على سريرها بقلق ونظرت للأعلى تفكر فى حال والدتها إلى أن أغلقت عينيها وذهبت فى سبات عميق جلست بتول على الأريكة وأجرت أتصال بريان وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى سمعت صوته يقول لها عامله ايه يا قلبى تنهدت بحزن وقالت بتول مش كويسه طول ما أنت زعلان كدا حاول يدارى حزنه عنها قائلا ريان بس انا مش زعلان يا قلبى ردت عليه سريعا وقالت بتول متكدبش يا ريان انا عرفت انك جيت عند أيوب ومتعصب كمان تنهد بحزن وقال ريان انا مخڼوق اوى يا بتول ممكن تطلعى قدام الباب عايز اشوفك ردت عليه بتلعثم
وقالت بتول ها ا ا ازاى بس مش هينفع يا ريان حد من الجيران يشوفنا تكلم بترجى قائلا ريان علشان خاطرى يا بتول محتاج اشوفك بجد أبتلعت ريقها بتوتر وقالت بتول م م ماشى باى وأغلقت الخط ونظرت إلى باب غرفة والدتها وتحركت ببطئ وفتحت الباب وتأكدت أن والدتها نائمه أغلقت الباب بهدوء وأتجهت إلى باب غرفة قمر وتأكدت من نومها واوصدت الباب بهدوء واتجهت إلى باب الشقه بخطوات ثقيله وفتحته وخرجت واوصدت الباب خلفها وجدت ريان يقف ينتظرها أتجهت له وقالت بقلق ايه اللى حصل يا ريان تانى أغلق عينه بحزن وقال ريان امى قالت
يا اسيبك واتجوز اسيل يا امشى واسيب الفيلا والعربيه وكل حاجه وانا اختارتك انتى يا بتول سيبت كل حاجه مش عايز اى حاجه غير أن ابقى جنبك نظرت له نظره مطوله وانهمرت الدموع من عينيها وقالت بحزن بتول اسمع كلام امك يا ريان وجودى فى حياتك هيسبب ليك مشاكل كتير انا مش هكون سعيده ومبسوطه وانا شيفاك متعذب كده بسببى امسكها من ذراعها وهدر بها وقال ريان يعنى انا سيبت كل حاجه علشانك وانتى بسهوله كده بتتخلى عنى نفسى مره واحده تحسسينى انك متمسكه بيا زى ما انا متمسك بيكى يا بتول ردت عليه من بين شهقاتها
وقالت بتول بحبك ومتمسكه بيك يا ريان بس مش قادره استحمل اشوفك كده وانت حيران بينى وبين مامتك انت عذابك ده بيقتلنى نظر بعينيها وقال بحب ريان هى امى وعمرى ما هكرها بس مش من حق اى حد يبعدنى عن حب عمرى يا بتول انتى النفس اللى بتنفسه وبعدك عنى يعنى موتى واحتضانها وقال بدموع اوعى تبعدى عنى وتسبينى يا بتول انا بحبك والبعد عنك بالنسبالى نهاية الحياة حدقة عينيها پصدمه والكلام وقف بحلقها ودفعت ريان بعيد عنها وقالت بخجل بتول ر ر ريان انت اټجننت ايه اللى انت عملته ده نظر لها بأسف وقال ريان
اسف يا بتول مقصدش حاجه بس بجد انا محتاجك اوى ارجوكى كلمى مامتك وخلينا نتجوز فى أقرب وقت أومأت برأسها بالموافقه وقالت بتول ح ح حاضر بكره هكلمها وربنا يستر ومترفضش انا عارفه ماما كويس اوى استحاله توافق أننا نتجوز من غير موافقة اهلك امسك يدها وقال بترجى ريان علشان خاطرى يا بتول حاولى بترجاكى احنا لازم نتجوز تنهدت بحزن وقالت بتول حاضر يا ريان هحاول معاها والله يلا تصبح على خير امسك يدها بقوه ونظر لها نظره مطوله نظرت له بخجل وقالت بتول ريان سيب ايدى خلينى ادخل نظر لها نظرة ترجى وقال بحزن ريان
بحبك وهفضل احبك لاخر يوم فى عمرى نظرت له بحب وأبتسمت وقالت بتول وانا بمۏت فيك والدنيا متسواش من غيرك تصبح على خير تنهد بحب وقال ريان وانتى من اهلى قريب اوى أن شاءالله وترك يدها وقال روحى يلا نامى نظرة له نظره مطوله ودلفت إلى الداخل وأبتسمت له وقالت بتول أدخل يلا مستنى ايه ارتسمت بسمه على ثغره وعقد ذراعه على صدره وقال ريان أدخل عندى ولا عندك نظرة له بخجل وقالت بتول عندك يا ظريف تعالت ضحكته وقال ريان بحب اوى اشوف خدودك لما تحمر من الكسوف بتزيدك حلاوه على حلاوتك ردت
عليه بخجل وقالت بتول غلس وأغلقت الباب سريعا وهرولت على غرفتها حرك يده على شعره للخلف وزفر بضيق ودلف إلى داخل الشقه واغلق الباب وجد أيوب يعقد ذراعه على صدره وينظر له نظر له بأستغراب وقال ريان ايه فيه ايه رد عليه وقال أيوب مينفعش اللى انتوا بتعملوا ده افرض حد من الجيران شافكم هيقولوا ايه انت راجل مش هيحصل حاجه انما هى بنت والناس هتتكلم عليها زفر بضيق وقال بنبره مخټنقه ريان عارف يا أيوب أن كده غلط بس اعمل ايه بحبها ونفسى تبقى معايا النهارده قبل بكره دلوقتى قبل كمان شويه والأمور كل
مادا بتتعقد زياده وجلس على المقعد بحزن ووضع رأسه بين كفوف يده وقال انت مش متخيل انا ممكن يحصل ليا ايه لو بتول بعدت عنى انا ممكن اروح فيها والله ربت على كتفه وقال أيوب سيبها على ربنا وكل حاجه هتتحل بإذنه أدخل نام دلوقتى والصباح رباح نهض وقال بحزن ريان ماشى تصبح على خير ودلف غرفته وضع جسده على وزفر بضيق واغلق عينه حتى يذهب فى النوم لكنه لم يستطيع من التفكير نهض وجلس على وظل يفكر فى حل مشكلته مع والدته رغبة منتقم البارت الخامس عشر اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع
فى سماء الاسكندريه استيقظت قمر وهى تشعر بالذعر وتلهث بشده زفرت بضيق ووضعت يدها على قلبها حتى تهدأ قليلا نظرت بالهاتف على الوقت ووضعته مكانه مره أخرى نهضت من على وخرجت من الغرفه ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وجدت بتول تجلس على الأريكة تنتظرها أبتسمت لها وقالت صباح الخير اجابتها بأبتسامه وقالت بتول صباح النور ايه مصحيكى بدرى كده تنهدت بضيق وقالت قمر صحيت بسبب الحلم المزعج كالعاده نظرت لها بأستغراب وقالت بتول هو انتى لسه بتشوفى الحلم ده يا قمر ده انتوا خلاص هتتخطبوا تكلمت پذعر وقالت قمر ما هو ده اللي هيجنينى يا
بتول ليه لسه بشوفه فى الحلم كده وبالړعب ده حركت رأسها بتعجب وقالت بتول الصراحه موضوع الحلم ده غريب ونهضت من على الأريكة وقالت هدخل وانتى صحى ماما علشان تفطر وتاخد العلاج ودخلت وأغلقت الباب خلفها دخلت قمر الغرفه الخاصه بوالدتها وجلست على بجوارها وقالت ماما يا ماما يلا اصحى علشان تفطرى ماما يا ماما قومى يلا فتحت عيناها پخوف وقالت عفاف ب ب بنتى محدش يقرب منها نظرت لها بأستغراب وقالت قمر أهدى يا ماما فيه ايه ومين دول اللي بتكلميهم نظرت حوالها بمكان وتنهدت بأرتياح وضمت قمر بحضنها وقالت عفاف ربنا
يبعد عنك ولاد الحړام يا بنتى تكلمت بعدم فهم وقالت قمر ممكن يا ماما تفهمينى مالك وايه وصلك للحاله دى تنهدت بحزن وقالت عفاف مافيش يا بنتى قلقانه عليكم شويه ربتت على يدها