رغبة منتقم البارت التاسع حتى الخامس عشر
حبيبتى كملى أكلك علشان منتأخرش على الدكتور وتناولوا الطعام وبعد وقت انتهوا وقامت قمر بتبديل ملابس عفاف وبدلت هى الأخرى ملابسها وخرجوا من الشقه ذهبوا إلى المشفى . بالفيلا الخاصه بعائلة ريان نزل ريان بوجه عابس وجلس
على مقعده دون أن يتفوه بكلمه واحده نظرت له وقالت رشا طيب قول صباح الخير الاول رد عليها وقال ريان خير منين بس ازاى تخلى اسيل تدخل عليا اوضى وانا نايم يا ماما عايزه توصلى لايه بالظبط لو مفكره كده هغير رأى واتجوزها هى فبلاش تتعبوا نفسكم على الفاضى علشان اسيل اخر واحده هفكر اتجوزها انا بحب بتول بحب بتول اقولها تانى بحب بتووووول نظرت إلى أسيل وقالت رشا قومى يا حبيبتى هاتى حباية الضغط من اوضى احسن نسيت اخدها نظرت لها بحزن وقالت اسيل حاضر يا خالتو ونهضت وذهبت إلى غرفة رشا هدرت به
وقالت رشا انت اټجننت أزاى تحرج بنت خالتك كده رد عليها بعدم اهتمام وقال ريان أنا مقولتش حاجه تزعل الاصول بتقول كده دى بنت مينفعش تدخل اوضت شاب مهما كان وبعدين هفضل اقولها مره واتنين وتلاته انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها اخذت نفس عميق حتى تهدأ وقالت رشا انا عايزه اقابل البنت دى واعرف ايه المميز فيها اللى أنت شايفه فيها ومش قادر تشوفه فى حد غيرها نظر لها بقلق وقال بتسأل ريان تشوفيها !!!! أجابته بالتأكيد وقالت رشا اه اشوفها وفى ذلك الوقت نزل أيوب من الاعلى وقال صباح الخير أجابوا عليه الصباح
نظر بأستغراب وقال أيوب اومال فين اسيل ردت عليه وهى تنظر إلى ريان وقالت رشا فى اوضى فوق نظر لريان وأشار برأسه بتساؤل عن الوضع رد عليه موضحا له وقال ريان خالتك عايزه تقابل بتول ايه رأيك رد عليه بأستغراب وقال أيوب تقابل بتول !!!!! نظرت لهم وقالت رشا مالكم انتوا الاتنين مصډومين ليه من طلبى عندى فضول أعرف البنت دى وأشوفها مش يمكن أحبها زيكم واقتنع بيها رد عليه بتهكم وقال ريان يا ماما انا حافظك اكتر من نفسى ومدام طلبتى تشوفيها وفى الوقت ده يبقى مش ناويه على خير وانا مستحيل
أسمح بأهانة بتول من أى حد حتى لو أنتى يا ماما ونهض وقال انا ماشى وغادر المكان تحت نظرات والدته الساخطه تنهد بضيق وقال أيوب براحه على ريان يا خالتى ابنك بيحب بتول بجد والبنت مؤدبه جدا والله ولو شوفتيها هتحبيها ياريت تحتوى ريان وتحسى بيه وخليه يتجوز البنت اللى قلبه حبها واختارها هدرت وقالت رشا على جثتى لما اخلى ابنى يتجوز واحده زى دى ريان هيتجوز اسيل يا أيوب وبلغه بالكلام ده ويا أنا يا هى زفر بضيق وقال أيوب الأمور مش هتتحل كده خالص يا خالتى ردت عليه وقالت رشا لاء
يا أيوب هتتحل كده وفى ذلك الوقت نزلت اسيل وقالت بدموع خلاص يا خالتو الجواز مش بالعافيه بلاش تحصل مشكله ما بينكم بسببى نظرت لها وقالت رشا اخرسى انتى واللى انا قولت عليه هو اللى هيمشى نهض وقال بقلة حيله أيوب انتى كده بتصعبى الأمور وريان عمره ما هيجى بالطريقه دى يا خالتى عن اذنك وتركهم وذهب نظرت إلى أسيل مطمئنه إياها قائله رشا مټخافيش يا بت انتى لريان وريان ليكى اوعدك نظرت لها بحزن وقالت اسيل ماشى يا خالتو مع أن انا شايفه العكس ردت عليها بثقه وقالت رشا خليكى واثقه فى خالتك
ومش هتندمى نظرت لها بضيق واجابتها بنبره مخټنقه اسيل حاضر . فى الجامعه وصل ريان الجامعه بوجه عابس وذهب إلى الكافيه وجلس على المقعد المجاور ببتول وزفر بضيق نظرت له بحزن وقالت بتساؤل بتول امك والموضوع بتاع بنت خالتك صح نظر لها بضيق واجابها بنبره مخټنقه وقال ريان ايوه انا خلاص قررت مش هرجع البيت تانى انا تعبت بجد من المشاكل دى بقى ثم نظر لها وقال هاتى ليا ميعاد من مامتك نظرت له بأستغراب وقالت بتول ميعاد!!!! ليه رد عليها بحب وقال ريان هطلب ايديك منها هتجوزك انا معايا مبلغ حلو هعمل بي
أى مشروع وهصرف منه بتول انا مش عايز اى حاجه من الدنيا غيرك انتى نظرت له بقلق وقالت بتول ب ب بس كده غلط يا ريان وماما عمرها ما هتوافق على الكلام ده امسك يدها ونظر لها بحب وقال ريان بتول انتى لو بعدى عنى انا همو..ت وماما انا عارفها كويس اوى لازم احطها قدام الأمر الواقع علشان ترضى بى اسمعى كلامى يا بتول حاولى تقنعى امك بالكلام ده وخلينا نتجوز فى أقرب وقت ومع الوقت كل حاجه هتتصلح وامى هترضى بيكى أبتلعت ريقها بقلق بالغ وقالت بتلعثم بتول م م ماشى بس علشان خاطرى حاول مع
مامتك تانى يمكن تقتنع بالكلام المرادى أبتسم لها بحب وقال ريان حاضر يلا بينا ندخل المحاضره زمانها بدأت نهضت وابتسمت له وقالت بتول يلا وذهبوا سويا إلى المحاضره .. بأحدى الكافيهات جلست قمر تنتظر أيوب بعد أن عاودت والدتها إلى المنزل وبعد فتره من الوقت جاء أيوب وجلس على المقعد امامها وأعتذر لها عن التأخير قائلا أيوب معلش اتأخرت عليكى شويه بس كان فيه شغل كتير أبتسمت له بخجل وقالت قمر و و ولا يهمك ا ا انا اصلا اللى جيت بدرى نظر لها بحب وقال أيوب تشربى ايه ردت عليه بتلعثم وقالت قمر
ش ش شكرا مش عايزه حاجه أشار إلى النادل وطلب منه أن يحضر واحد قهوه وواحد ليمون ثم نظر إلى قمر وابتسم لها بحب وقال أيوب واحشتينى الكلام وقف بحلقها واحمرت وجينتها من شدة الخجل ونظرت إلى الأرض وظلت صامته تنهد بقلق وقال أيوب قمر انا كنت عايز اعرفك كل حاجه عنى نظرت له بأستغراب وقالت قمر بس انت قولتلى كل حاجه عنك فى المستشفى قبل كده تنهد بضيق وقال أيوب لأ يا قمر انا مقولتش ليكى كل حاجه فيه حاجات كتير لازم تعرفيها مدام الموضوع هيبقى رسمى وفى ايديك توافقى تكملى أو ترفضى انتى حره
بس كل اللى عايزك تعرفيه أن انتى اول بنت أحبها بجد وفى فتره صغيره جدا استحوذتى على كل تفكيري وقلبى وايا كان قرارك هفضل برضه احبك وعمرى ما هحب غيرك نظرت له بقلق وقالت قمر فيه ايه يا أيوب قلقتنى نظر لها بحزن وقال أيوب انا قولتلك قبل كده أن امى ماټت وانا صغير وبابا اتجوز واحده تانيه علشان تربينى ومع الوقت جابت اخويا وبعد كده جابت اختى واخويا التؤام كانت بتديهم هما الحنان وتجبلهم كل اللى نفسهم فيه وانا كانت بتضربنى على طول وعمرها ما جابت ليا لعبه زى اى طفل كنت بشوف اخواتى يلعبوا ويفرحوا باللعب
بتاعتهم الجديده كنت بعيط طفل صغير ونفسى فى لعبه زيهم بدأت اكبر شويه وافهم بقت كل ما تشوفنى تعمل مشكله علشان ابويا يضربنى وكانت بتوصل لده بسهوله بس فى يوم كانت مخططه أن امشى من الشقه واسيبهم عملت مشكله زى كل يوم وصممت أن امشى واسيب البيت وقالت يا انا يا هو وفعلا كان الاختيار ليها هى واخواتى وهنا كان لازم اسيب البيت اخد هدومى وروحت أعيش عند صاحبى اللى هو مروان كان صديق ليا فى المدرسه روحت عيشت معاهم فى الفيلا والصراحه اهله كانوا كويسين جدا معايا واتعاملوا معايا على أن واحد منهم عيشت فتره معاهم بس حسيت نفسى
تقيل طلبت من مروان أنزل اشتغل عندهم فى الشركه انشالله عامل بوفيه وابوه وافق ونزلت اشتغلت عامل بوفيه لحد ما دخلت الجامعه كنت بذاكر بليل واروح الشغل بالنهار ده غير أن انا اللى كنت بذاكر لمروان لأنه طول عمره فاشل بتاع بنات وأوقات كتير كنت انا اللى بجواب ليه فى الامتحانات يعنى تقدرى تقولى عيشتى معاهم كانت منفعه ليهم واخد شقه ايجار وعيشت فيها لوحدى واتخرجت ومروان عرض عليا اسيب البوفيه واشتغل بالشهاده بتاعتى وافقت بس بشرط أن موضوع الصداقه اللى ما بينا ملوش دعوه بالشغل واتعامل زى اى موظف وأثبت نفسى بمجهودى واشتغلت فعلا وفى يوم لاقيت فى
الشركه وفى مكتبى استغربت وسألت الظابط فيه ايه مرضاش يرد عليا واتفاجئت مخرجين كمية كبيرة من الحبوب المخدرة من مكتبى واخدتنى واتحكم عليا كل ده وانا معرفش جات منين الممنوعات دى وازاى دخلت مكتبى ومين عمل فيا كدا وبعد فتره قدر المحامى اللى قومه ليا مروان يخرجنى من القضيه دى وأثبت برأتى ورجعت تانى الشركه بس كان مروان واهلوا نقلوا اسكندريه وفتحوا فيها فرع جديد واستقروا فيها وانا مقدرتش اتخطى اللى حصل ليا ده وبعد فتره صغيره اترقية وجيت فرع اسكندريه وبعد كده اتقابلنا انا وانتى نظرت له بحزن وقالت بدموع قمر يااااااه كل ده حصلك وقدرت تستحمله
طيب ليه مجتش هنا من الاول عند خالتك تنهد بضيق وقال أيوب خالتى رشا مقصرتش معايا هى اللى كانت بتصرف على تعليمى بعد ما كانت مرات ابويا عايزه تقعدنى من المدرسه علشان اشتغل صبى ميكانيكى واساعد ابويا فى مصاريف البيت بس خالتى رفضت ودخلتنى مدارس كويسه لحد ما انا طلبت منها توقف مصاريف عليا طلبت منى اجى أعيش معاها بس انا رفض مكنتش حابب اكون تقيل على حد ولا أن اشوف الشفقه فى عيون حد وبالذات أن أهل ماما كلهم كانوا رافضين جوازها من بابا وبيعتبروا أن وجودى فى الحياة غلطه امى اللى مش مغفوره ظلت تنظر له بۏجع
وملتزمه الصمت نظر لها بقلق وقال بتساؤل أيوب ساكته ليه يا قمر لو حابه ترفضى تكملى معايا انتى حره تنهدت بحب وأبتسمت له وقالت قمر موافقه طبعا كل اللى انت قولته ده مش شايفه فيه حاجه تعيبك بالعكس أنا حاسه بصدق كلامك وشايفه ده فى عينك يا أيوب انت مظلوم وده واضح اوى نظر لها بحزن وقال أيوب قمر انا مش عايزك تتسرعى خدى وقتك وفكرى براحتك وبلاش تخدى الموضوع من اتجاه الشفقه علشان عمرى ما هقبل بده يحصل نظرت له نظره مطوله وأخذت نفس عميق وقالت بخجل قمر أيوب انا كمان بحبك وده اللى كنت
بحاول اهرب منه بس بعد كلامك ده أتأكد من مشاعرى وانك انت الراجل اللى بتمناه نظر لها بعدم تصديق وقال بتساؤل أيوب بتحبينى !!! بجد يا قمر أبتسمت له بحب وقالت قمر ايوه يا أيوب انت كسرت