رغبة منتقم البارت التاسع حتى الخامس عشر

موقع أيام نيوز


وقال ريان انا عديت مرحلة الحب دى من زمان اوى يا أمى أنا بقيت بتول بجد بقيت
حافظ كل حاجه فيها بتحب ايه پتكره ايه بتتعصب من ايه بتفرح من ايه ايه الألوان اللى بتحبها أيه الاكلات اللى بټموت فيها ايه هو المشروب المفضل ليها انا حفظتها اكتر من المنهج اللى عليا والله ياريت الامتحانات يجيبوها ليا عن بتول كنت أخد جائزة نوبل والله نظرت له بسعاده وقالت عفاف وانا مش هتمنى لبنتى اكتر من كده وتنهدت بحزن وقالت انا كده لو مت هكون مطمنه على بناتى معاكم نظر لها بأستغراب وقال ريان ربنا يبارك فى عمرك وتقومى بالسلامه يارب بس تقصدى مين معايا اللى هتكونى مطمنه على بناتك معانا وفى ذلك الوقت دلفت قمر
ومعها بتول نظر لهم وقال بتساؤل ريان اومال فين ايوب اجابته بتوضيح وقالت قمر راح الشركه هياخد أجازه وجاى على هنا تانى تذكر كلام عفاف له نظر لها بأستغراب ثم أعاد النظر إلى قمر وأعاد نظر مره أخرى إلى عفاف وقال ريان معقول اللى جه فى دماغى ده صح أيعقل نظرة له بأستغراب وقالت بتول أنت بتقول ايه يا ريان نظر لها وقال ريان ها لا ولا حاجه نظرت إلى والدتها بسعاده وقالت قمر أنا خلاص يا ماما دفعت فلوس العمليه والدكتور هيجى هيكشف عليكى ويحدد اليوم نظرت لها بحزن وقالت عفاف خلاص
الشقه اتباعة جلست بجوارها وقبلت رأسها وقالت قمر فى داهيه الشقه المهم أنتى يا ماما وبعدين أيوب هيسبنا نقعد فى الشقه بتاعته وهو هيروح يقعد عن خالته رد عليها بسعاده وقال ريان والله ابن خالتى ده راجل بجد وأنا فخور بي نظرت لها بضيق وقالت عفاف مينفعش يا بنتى نقعد فى شقة الراجل وهو يروح يقعد عند خالته ردت عليها سريعآ وقالت قمر والله العظيم قولتله كده يا ماما بس هو صمم بس أنا طبعا مش هسكت اطمن عليكى بس وهشوف شغل تانى وهدور على شقه بس نقعد عنده فى الشقه مؤقتا كده نظرت لها بضيق
وقالت بتساؤل بتول البيه شرف واخد نصيبه تنهدت وردت عليها بنبرة مخټنقه وقالت قمر ايوه تكلمت وقالت بتول بنى أدم واطى وجبان اللهى ما يلحق يصرفهم إن شاءالله أنهمرت الدموع من عين عفاف نظر لها بضيق وقال ريان أنتى يا بنتى ملافظ السعد ونظر بعينه لعفاف نظرت بتول بضيق لعفاف وقالت انا اسفه يا ماما مقصدش أزعلك والله أصل أنا متغاظه أوى منه ونفسى أخنقه اطلع روحه بأيدي الاتنين دول ردت عليها بضيق وقالت قمر مش فى ايدينا حاجه غير اننا نستحمل قرفه وانانيته دول فى الاول والاخر ده اخونا ومن لحمنا ودمنا ردت
عليها وقالت بتول لحم ودم فاسدين ومهما عملنا هيفضل زى السم فى حياتنا ينغص علينا عيشتنا تكلم بنبره غاضبه وقال ريان ما خلاص بقى خلى عندك شوية وأفصلى علشان خاطر مامتك وضعت يدها على فمها وقالت بتول اهو هتكتم مش هنطق تانى نهض وأخذ قارورة الماء وعاد مره أخرى بجوار عفاف وقال ريان خدى يا أمى أشربى شوية مية اخذتها منه وقالت بحب عفاف تسلم يا أبنى من كل شړ و أرتشفت منها عدة رشفات وإعادتها له مره أخرى رغبة منتقم البارت العاشر وصل أيوب الشركه ودلف إلى مكتبه وجد فؤاد يجلس
أمام مكتبه ألقى السلام عليه وجلس على مقعده نظر له بقلق وقال فؤاد عامل أيه يا أبنى أجابه بأبتسامه هادئه وقال أيوب بخير يا عم فؤاد سأله بقلق واضح وقال فؤاد متعرفش حاجه عن قمر مش أنت ساكن قصاد شقتها رد عليه مطمئنن له وقال أيوب أمها تعبت جدا وحالتها خطړ ودخلت المستشفى وهتعمل العمليه حدق به پصدمه وقال فؤاد لا حولا ولا قوة إلا بالله حصل أمته ده رد عليه بحزن وقال ايوب امبارح تكلم بحزن وقال فؤاد فى مستشفى ايه علشان ابقى اروح ليهم بعد الشغل اجابه بإبتسامه وقال أيوب 
فى مستشفى .. رد عليه بشكر وقال فؤاد شكرا يا ابنى زعلت والله البت قمر غلبانه والاخ الوحيد اللى معاها حاله مايل وهى الراجل والست فى وقت واحد ربنا يريح قلبها ويسعدها يارب أبتسم له وقال أيوب يارب نظر له بأحراج وقال فؤاد معلش يا أبنى فى السؤال أنت متجوز رد عليه بهدوء وقال أيوب لأ منين بس يا عم فؤاد هات شاب فى سنى معاه يتجوز ولا يفتح بيت انا تلاتين سنه وبلاقى لقمتى بالعافيه تنهد بحزن وقال فؤاد ربنا معاكم شباب اليومين دول غلابه نهض وقال له بأبتسامه أيوب أحنا فى زمنا
ده الواحد يحمد ربنا على أنه قادر يستحمل ويكمل فى الدنيا من غير ما يوقع ولا يتكسح اهو الحمدالله على كل شئ عن أذنك هروح أقدم على أجازه وخرج وتركه وذهب عند مروان وطرق على الباب وسمع صوت مروان يأذن له بالدخول فتح الباب ودلف وأغلق الباب خلفه وأتجه إلى المقعد وجلس وقال خد ده طلب أجازه نظر له بأستغراب وقال مروان أشمعنا زفر بضيق وقال أيوب ما أنت عارف ليه قمر أخدت فلوس الشقه وهتعمل العمليه لامها ولازم أبقى معاها فى الوقت ده رفع أحد حاجبيه للأعلى وقال مروان ومن أمته الاهتمام ده ولا البت عجبتك
وغمز له وقال لو جات معاك سكه عندى المكان خدها وروح عيش يومين معاها وابقى سيب شويه لصاحبك هدر به وقال أيوب أيه الدماغ الوس دى هو أنت مافيش فى دماغك غير الحاجات دى متعرفش يعنى أيه شرف وأخلاق متعرفش يعنى ايه ضمير وتعمل خير وتوقف جنب ولايا مش معاهم راجل متعرفش يعنى ايه رجوله من اساسه يا مروان رد عليه وقال مروان لاء معرفش بس كل اللى أعرفه أن البنت جسمها ڼار وأنا مش على بعضى من ساعة ما شوفتها ومش هرتاح غير لما أخليها فى حضنى نظر له بتحذير وقال أيوب لاخر مره أقولك يا
مروان أبعد عن قمر أحسن أقسم بالله أنسى الصداقه اللى ما بينا واقف ليك واعرفك مقامك أنضف بقى وخليك راجل مره واحده فى حياتك يا اخى ونهض وقال الطلب عندك اهو عايز تقبله وتوافق عليه اقبله مش عايز براحتك انا ماشى نهض سريعآ وقال مروان انت يا أبنى فيه أيه بقيت حمقى اوى زياده عن اللزوم كده ليه أهدا خلاص مش هقرب منها شكلك وقعت على بوزك ومحدش سمى عليك نظر له وقال أيوب عمرك ما هتتغير ومفكر أن أى علاقه ما بين راجل وست وبس وخرج وتركه نظر له بشړ وقال مروان هى كبرت
فى دماغى وهتبقى فى حضنى وقريب اوى وعاد مره أخرى جلس على مقعده . بالمشفى خرج ريان من غرفة عفاف بعد أن هاتفه أعلن عن وجود مكالمه هاتفيه ضغط على زر الاجابه وقال ايوه يا ماما فيه ايه ردت عليه بنبرة غاضبه وقالت رشا انت فين كده بقالك يومين بتختفى ومش بتنام فى الفيلا أجابها بنبرة هادئه وقال ريان أنا فى المستشفى مع بتول مامتها تعبت جدا وهتعمل العمليه هدرت به وقالت رشا لسه برضه ماشى مع البنت النصابه دى انت ليه مش بتسمع الكلام رد عليها بنبرة مخټنقه وقال ريان ارجوكى يا امى افهمينى
انا بحب بتول ومش هقدر اعيش من غيرها وهى مش نصابه حتى اسألى أيوب أبن اختك طلع ساكن قصادهم ويعرفهم كويس اوى انتى عارفه لو شوفتيها هتحبيها على طول زفرت بضيق وقالت رشا دى لو اخر بنت فى الدنيا برضه مش هوافق عليها وبعدين انت خلاص هتتجوز اسيل بنت خالتك وأعمل حسابك تيجى النهارده على الغدا علشان انا عزماهم رد عليها وقال ريان مش هاجى يا ماما ومش هتجوز اسيل مهما عملتى انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها هدرت به وقالت رشا ولد أنت اټجننت أزاى تكلمنى كده رد عليها بحزن وقال ريان اسف
يا ماما مقصدش بس انا بحب بتول ولو حصل ايه مش هتجوز غيرها تكلمت بنبرة ټهديد وقالت رشا ماشى يا ريان اعمل حسابك لو مجتش على الغدا النهارده لا انت ابنى ولا اعرفك وأغلقت المكالمه زفر بضيق وركل الحائط بقدمه ثم استدار وجد بتول تقف خلفه والدموع تسيل على وجينتها نظر لها نظره مطوله وقال بتلعثم ريان ب ب بتول ا ا انتى هنا من أمته نظرت له بحزن وقالت بتول أسمع كلام امك يا ريان روح ليها وانسانى نظر لها وقال ريان ايه الكلام الاهبل اللى بتقوليه ده مليون مره أقولك اتمسكى بيا
زى ما أنا متمسك بيكى ومستحيل أفرط فيكى مش كل ما يحصل حاجه تقولى امشى وانسانى فين حبك ليا يا بتول نظرت له بدموع وقالت بتول بحبك يا ريان بس مش عايزه تحصل مشاكل بينك وبين مامتك بسببى هى أهم منى يا ريان هى أحق بيك منى مش هكون سعيده ومبسوطه طول ما أنا شيفاك بتتألم بسبب بعدك عن امك انا بحبك بس مش انانيه عايزاك بس عايزه اشوفك سعيد اكتر وسعادتك بالقرب من امك ورضاها نظر لها بحب وتكلم بنبرة هادئه وقال ريان وانا بحبك ومستحيل أفرط فيكى بالسهوله دى ومتشغليش بالك بأمى أنا وأيوب هنعرف نقنعها
هى بس مسألة وقت مش أكتر أمك تعمل العمليه ونطمن عليها وبعد كده أفضى ليها أنا وأيوب نظرت له وقالت بۏجع بتول هو الفقير وحش اوى كده طيب مش ذنبى أن ربنا خلقنا كده ولا الغلطه غلطتى لما فكرت أحب واحد مش من توبى هدر بها وقال ريان بتووووول بلاش كلام ملوش معنى قولتلك متشغليش بالك بماما انا وأيوب هنعرف نقنعها يا بت بحبك فوق ما تتصورى ومافيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض مهما حصل نظرت له بدموع و أومأت برأسها وقالت من بين شهقاتها بتول ماشى نظر لها وتنهد بحزن وقال ريان علشان خاطرى
بلاش دموعك دى تانى والله العظيم بټقتلنى لو عايزانى اصړخ واقول لدنيا بحالها أن بحبك اعملها والله بس أشوف الابتسامه فى عيونك على طول أبتسمت له بحب وقالت بتول وتعملها بص أنا مش زعلانه بس علشان خاطرى روح اتغدا معاهم النهارده علشان مامتك متزعلش زفر بضيق وقال ريان ماشى هروح فى السريع وجاى بس لما يجى أيوب علشان يبقى معاكم أبتسمت له بحزن وقالت بتول م م ماشى أنا هدخل عند ماما وتركته ودلفت
 

تم نسخ الرابط