رغبة منتقم البارت التاسع حتى الخامس عشر

موقع أيام نيوز


الغرفه تنهد بضيق وجلس على المقعد الخاص بالمشفى ووضع يده على وجهه وقال ريان ربنا يهديكى يا امى وتشيلى اللى فى دماغك
ده . بشركة مروان سمع مروان صوت طرق على باب غرفة مكتبه أذن له بالدخول وجده جمال حدق به پصدمه وقال ايه ده أنت لحقت !!!! أبتسم له بثقه وقال جمال تربيتك يا مروان باشا واصلا البت دى هى واهلها عايشين فى حاره صغيره بس معروفين هناك والمعلومات كلها فى الملف ده ألتقطه منه بسعاده ونظر به بأهتمام شديد وأبتسم بشړ وقال مروان الله ينور عليك يا جمال حلو اوى كده المعلومات دى وعرفت هدخل ليها منين أبتسم بسعاده وقال جمال رقابتى سداده يا باشا مش محتاج منى أى حاجه رد عليه سريعآ وقال مروان هحتاجك
كتير الفتره الجايه هبقى اكلمك وأفهمك وأخرج ورقه خاصه بالبنك ومدون به عدد مالى وأعطاه إياه وقال دى حاجه بسيطه تحت الحساب ولم يحصل اللى أنا عايزه هيكون ليك مكافئه كبيره اوى أخذ منه بسعاده وقال جمال من يد ما نعدمها يا باشا ونهض وقال منتظر اتصالك انا تحت الخدمه سلام وخرج وتركه نظر إلى الملف بسعاده وقال مروان اخيرا عرفت هجيبك عندى أزاى ونهض سريعآ أخذ الملف معه وخرج من المكتب وهرول إلى الأسفل صعد سيارته وذهب بها على الفيلا الخاصه به وخلفه سيارة الحرس الخاص به .. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان دلف ريان وملامح وجهه متجهمه
ألقى السلام وصعد على غرفته نظرت رشا بأحراج إلى شقيقتها وابنتها وقالت لهم مبرره أفعاله معلش يا جماعه أصله بيرجع من الجامعه طالع عينه ومش طايق نفسه أنا هطلع اطمن عليه ونهضت سريعا وهرولت إلى الأعلى وفتحت باب غرفته ودلفت وأغلقت الباب خلفها وقالت ايه قلة الذوق اللى فيك دى أزاى تدخل على اوضك كده على طول وتحرج خالتك وبنت خالتك زفر بضيق وقال بنبرة مخټنقه ريان أنا قولت السلام عليكم وبعدين كنتى عايزانى اعمل ايه يعنى ادخل اخدهم بالبوس والاحضان وبعدين بقى علشان نبقى على نور أنا هاكل اللقمه معاكم وهمشى على طول أنا نفذت كلامك وجيت
الغدا لكن أكتر من كده متلاقيش نظرت له وقالت بتوعد رشا ماشى يا ريان اعمل اللى انت عايزه وخرجت وتركته نظر لها بضيق وبدل ملابسه ونظر إلى الهاتف الخاص به وتنهد بحزن وجلس على وأجرى اتصال ببتول وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوتها تقول له بتول ريان فيه حاجه ولا ايه أجابها بحب وقال ريان واحشتينى أبتسمت له وقالت بتول وربنا أنت مش لسه ماشى من هنا أنا قولت زمانك قاعد مع بنت خالتك ونسيتنى رد عليها وقال ريان مقدرش انساكى مهما حصل وانا اصلا لو قصادى بنات الدنيا كلها
مش هشوف غيرك أنتى وبس خليكى واثقه من كده يا بتول وأنا أتصلت بيكى دلوقتى مخصوص علشان حاسس بيكى وبوجع قلبك وقلقك عليا وانا قاعد معاهم تحت وكل ربع ساعه هبعت ليكى مسج علشان تعرفى ان قلبى وعقلى معاكى وعارفه لو مردتيش عليا هعمل فيكى ايه ولا حاجه طبعا علشان أنتى عمرى يلا أسيبك مؤقتا وأنزل أكل وأنتى كلى دلوقتى حالا من الاكل اللى عندك ولو ملكيش نفس للأكل ده ابعتلك اللى نفسك فيه ردت عليه بحب وقالت بتول لاء متبعتش حاجه انا هاكل من الاكل اللى موجود يلا باى رد عليها سريعآ وقال ريان استنى ردت عليه
بقلق وقالت بتول ايه فيه ايه ابتسم وقال ريان بحبك ردت عليه بضيق وقالت بتول اخص عليك يا ريان خضتنى والله تعالت ضحكاته وقال بحب ريان سلامتك من الخضه يا قلبى أبتسمت وقالت بتول سلام يا وأغلقت السكه نظر إلى الهاتف بضيق وقال ريان بحبك اوى يا بتول ومتأكد أنك دلوقتى زعلانه بس بتحاولى تدارى زعلك ده وهاب واقفا ووضع الهاتف بجيب البنطال الخاص به واتجه إلى الباب وفتحه ونزل إلى الأسفل وجلس على الأريكة دون أن يلفظ بحرف واحد نظرت له أسيل وقالت عامل ايه يا ريان أجابها بأقتضاب وقال ريان 
كويس نظرت له وقالت بنبره هادئه اسيل معلش أستحمل شويه هانت خلاص سنه وتخلص اومال انا أعمل ايه اللى الثانويه العامه طلعت روحى ولسه قصادى الكليه اللى هدخلها يعنى انت فى نعمه يا أخى مش زى مطحونه نظر لها بعدم فهم وقال ريان مش فاهم وده ډخله أيه دلوقتى ردت عليه موضحه كلامها وقالت اسيل خالتو قالت أنك بترجع من الكليه مهدود وطالع عينك علشان كده بقولك كده حرك رأسه بعدم أهتمام وقال ريان اه ماشى نظرت إلى شقيقتها وقالت رشا تعالى معايا عايزه أتكلم معاكى فى حاجه كده وأخذتها وذهبت بعيد وتركت ريان مع
أسيل زفر بضيق ونهض قال ريان عن اذنك انا هخرج أشم شوية هوا فى الجنينه نهضت هى الأخرى وقالت اسيل اوك وانا كمان هطلع معاك بره أشم شوية هوا زفر بضيق وخرج وخرجت خلفه أسيل وقالت ريان نظر لها وقال ريان أيوه نظرت له بسعاده وقالت اسيل أنت ليه عايز تتجوزنى يعنى ايه عجبك فيا نظر لها بضيق وقال ريان مين قالك أن انا عايز اتجوزك من اساسه يا أسيل أنتى بالنسبه ليا بنت خالتى أو أختى الصغيره مش أكتر حدقت به پصدمه وقالت اسيل بس خالتو طلبت أيدى من ماما وقالت أنك أنت
اللى عايز كده والفرح بعد ما أنت تخلص نظر لها بضيق وقال ريان دى رغبة ماما مش رغبتى يا أسيل أنا مطلبتش ايديك ولا قولت عايز اتجوزك نظرت له بدموع وقالت اسيل أنت فيه حد فى حياتك أجابها بحب وقال ريان ايوه بتول معايا فى نفس الكليه عشقتها من اول لحظه عينى جات فى عينيها بقت هى كل حياتى استحوذت على كل كيانى وعينى مبقتش تشوف غيرها وقلبى عمره ما هيدق غير ليها هى وبس جلست على المقعد بحزن وقالت بخزلان اسيل ربنا يسعدكم مع بعض جلس على المقعد المجاور لها وقال ريان مش عايزك
تزعلى يا أسيل قلوبنا مش بأيدينا انا مكنتش عايز كل ده يحصل والله بس ماما مصممه تنفذ اللى فى دماغها حتى لو اللى هى هتعملوا ده ھيجرح قلوب كتير أسيل أنا طول عمرى بعزك زى أختى الصغيره بالظبط وأنتى لسه صغيره والعمر كله قدامك بكره تقابلى واحد يحبك وتحبيه بجد أبتسمت له أبتسامه حزينه وقالت اسيل اه ان شاءالله أبتسم لها وقال ريان بعد ما امها تخرج من المستشفى بالسلامه هخدك ليها أعرفكم على بعض وانا متأكد انك هتحبيها اوى والله ردت عليه بأبتسامه مزيفه وقالت اسيل أكيد مش ذوقك أكيد هتتحب عن أذنك هدخل أشوف ماما
وخالتو بيعملوا ايه وتركته ودلفت إلى الداخل نظر لها حتى أختفت من أمام نظره وأخرج هاتفه وقام بالاتصال ببتول وانتظر الرد اجابته بسعاده وقالت بتول يا أبنى انت مش لسه قافل معايا تعالت ضحكاته وقال ريان واحشتينى الله اعمل ايه ردت عليه بتلعثم وقالت بتول و و وهى راحت فين رد عليها سريعآ وقال بتساؤل ريان هى مين ردت عليه بضيق وقالت بتول متستعبطش انت عارف أنا بسألك على مين رد عليها بأبتسامه وقال بأستفزاز ريان اااااه قصدك يعنى على اسيل دى لسه داخله حالا جوه كنا قاعدين فى الجنينه مع بعض ردت عليه
وقالت بتول والله طيب ربنا يهنى سعيد بسعيده يلا سلام رد عليها سريعآ وقال ريان أستنى يا مجنونه هنا هى فعلا كانت قاعده معايا بس كنت بكلمها عليكى قولتلها قد ايه أنا بحبك ومقدرش أحب غيرك وعرفتها أن انا مش عايزها وهى أكد دلوقتى هترفض طلب ماما منها أبتسمت بسعاده وقالت بعدم تصديق بتول بجد يا ريان رد عليها بحب وقال ريان وحياة بتول عندى بجد بس انا فرحان اوى سألته بأستغراب وقالت بتول اشمعنا يعنى أجابها بحب وقال ريان علشان شوفت غيرتك عليا ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك يارب أبتسمت بخجل وقالت بتول
ولا يحرمنى منك هسيبك بقى واروح أشوف ماما باى وأغلقت السكه تنهد بحب وأبتسم بسعاده ووضع الهاتف بجيب البنطال مره أخرى وهرول إلى الداخل .. بالمشفى جلست قمر بالمقعد المجاور لسرير والدتها وقالت بقلق أن شاءالله هتعملى العمليه وهترجعى أحسن من الأول كلها اربعه وعشرين ساعه وهنفوق من ام الکابوس ده بقى أبتسمت لها برضا وقالت عفاف أن شاءالله يا بنتى بس أمانه عليكى لو حصل ليا حاجه خدى بالك على أختك وسامحوا أخوكم وقولوا ليه قلبى وربى راضين عليه ليوم الدين أنهمرت الدموع من عينيها وقالت قمر أن شاءالله هتقومى بالسلامه وهترجعى تجمعينا كلنا من جديد
بالله عليكى يا ماما متقوليش الكلام اللى بيوجع قلبى ده تانى ربت على يدها وقالت بحنان عفاف سلامة قلبك يا بنتى ثم أكملت كلامها بتساؤل وقالت اومال أيوب راح فين ردت عليها وقالت قمر قاعد بره قال يسيبنا قاعدين مع بعض براحتنا نظرت لها وقالت بنبره مطمئنه عفاف طلع أبن حلال غير ما احنا كنا مفكرين راجل بجد يعتمد عليه أبتسمت لها وقالت بتأكيد قمر فعلا يا ماما واقف جنبنا من غير أى مقابل وبيعمل معانا اللى المفروض يعملوا معانا اللى من لحمنا ودمنا نظرت لها بتساؤل وقالت عفاف لسه بتشوفى نفس الحلم أجابتها بالتأكيد
وقالت قمر أيوه يا ماما لسه شايفه نفس الحلم ده الصبح واول ما فتحت عينى شوفت نفس العيون اللى كنت شيفاها فى الحلم عيون أيوب وهو بيبص ليا وأنا نايمه أنا مبقتش فاهمه حاجه اللى أنا شيفاه أنه طيب وراجل بجد وبيساعدنا غير ما بشوفه فى الحلم نظرة عينه ليا كلها وشړ عيونه مخيفه نفسى أفهم ليه ده بالذات اللى بشوفه فى الحلم من قبل حتى ما أقبله التفكير هيجننى يا ماما تنهدت بقلق وقالت عفاف خير ربنا يجعله خير يا حبيبتى نهضت وقالت بأبتسامه قمر يارب يا ماما يارب انا هروح اشوفه وهبعت ليكى بتول
وفى ذلك الوقت الباب اتفتح وقالت بتول أنا جيت من نفسى أهو ودلفت إلى الداخل نظرت لها قمر بسعاده وقالت ربنا يفرح قلبك دايما يا حبيبتى ويسعدك خلى بالك من ماما على ما اروح أشوف ايوب وخرجت وأغلقت الباب خلفها وأتجهت إلى أيوب وجلست على المقعد المجاور له وقالت قمر لو روح الشقه ريح شويه وابقى تعالى أبتسم لها وقال ايوب لأ
 

تم نسخ الرابط