رغبة منتقم البارت التاسع حتى الخامس عشر

موقع أيام نيوز


مش انا قاعد لحد ما أطمن على الحاجه ولو حسيت بشوية تعب أبقى اسيب ريان معاكم واروح اريح ساعتين فى الشقه وابقى اجى ده لو يعنى تعبت أبتسمت له بحب وقالت قمر شكرا
نظر لها وقال بتساؤل أيوب أنتى ليه مصممه كل شوية تشكرينى انا معملتش حاجه لشكر اللى بعمله معاكم ده شئ طبيعى والله رد عليه سريعآ وقالت قمر لأ مش شئ طبيعى على الأقل فى زمنا ده مبقاش حد يهمه مصلحة حد الكل بقى أهم حاجه عنده مصلحته وبس لكن اللى أنت بتعمله معانا دلوقتى ده مبقاش موجود يا أيوب أنت بتعمل معانا اللى مفروض اخويا اللى من لحمى ودمى هو اللى يعمله نظر لها نظره مطوله وقال بنبرة مخټنقه أيوب يمكن علشان كنت بتمنى أن أمى تكون عايشه وأعيش خدام تحت رجليها خوفى من فقدان أمك رعبنى
كأنها أمى انا والله نظرت له بتساؤل وقالت قمر أنت مامتك مېته رد عليها بحزن وقال ايوب ايوه من وانا صغير نظرت له بدموع وقالت قمر وخالتك اللى ربيتك رد عليها بحزن وقال ايوب لأ ابويا أتجوز واحده علشان تربينى بعد مۏت ماما بفتره صغيره تنهدت بضيق وقالت قمر عندك اخوات أبتسم بحب وقال ايوب عندى ولدين وبنت ولد أصغر منى بست سنين فى كلية تجاره وتوأمه بنت فى كلية صيدله وولد فى ثانوى ردت عليه بتساؤل وقالت قمر بتحبهم بقى رد عليها بحزن وقال أيوب أيوه طبعا بحبهم اوى تسألت بأهتمام
وقالت قمر وهما بيحبوك زى ما أنت بتحبهم تنهد بضيق وقال بنبرة مخټنقه أيوب اختى وأخويا الصغير بيحبونى وكل فترة يتصلوا بيا يطمنوا عليا أنما أخويا اللى بعد منى لأ دايما شيفنى عدو ليه مع إن عمرى ما أذيته وبخاف عليه أكتر من نفسى نظرت له بحزن وقالت بأسف قمر أسفه لو أدخلت فى اللى مليش فيه وأسألتى اللى مبتخلصش بس كان عندى حب أستطلاع أعرف حياتك معرفش ليه نظر لها نظره مطوله وقال أيوب تعرفى أن أنا نفسى معرفش حكيت ليكى أنتى بالذات ليه بس ارتحت معاكى بالكلام أنا مش من الطبيعى أحكى حياتى الشخصيه
لأى حد نظرت بعينه وسرحت بهم رغم خۏفها الشديد منهم إلا أنها أحبت النظر إليهم أنتبهت لحالها وابتلعت ريقها وخفضت عينيها إلى الأرض وأعتدلت بجلستها وقالت بتلعثم قمر أ أ أنا صدعتك معلش أبتسم لها وقال أيوب بالعكس حبيت الكلام معاكى اوى ومحستش بصداع خالص نظرت له مره أخرى وقالت قمر ها رد عليها بحب وقال بتساؤل أيوب ممكن أنا بقى المرادى اللى أسألك أومأت برأسها بالموافقه وقالت قمر ا ا اه طبعا أسأل نظر لها نظره مطوله وقال أيوب مين اللى أنتى كنتى بتقولى ليه بترجى وانتى نايمه أستنا هنا قولى أنا فين
الكلام وقف بحلقها أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت قمر د د ده كابوس بشوفه على طول فى منامى وبصحه منه زى ما أنت شوفتنى كده أطال النظر لها ثم قال أيوب لدرجاتى الحلم ده صعب ومخيف نظرت له بحزن وقالت قمر فوق ما تتخيل وعلى قد ما هو بيزعجنى على طول بس أكتر وقت بتمنى فيه أن مشفهوش تانى دلوقتى يا أيوب وفى ذلك الوقت تفاجئوا بوجود محروس نظرت له بضيق ونهضت سريعا ووقفت أمامه وقالت انت !!! انت بتعمل ايه هنا مش خلاص أخد نصيبك رد عليها وقال محروس وانتى مالك أنا جاى أشوف
أمى هى فين ردت عليه وقالت قمر أمك !!! دلوقتى أفتكرت أمك وافتكرت انك تسأل عليها أمشى يا محروس وملكش دعوه بينا أمسك ذراعها وضغط عليه وهدر بها وقال محروس فين أمى أنطقى لكسرك دراعك وفى ذلك الوقت اتفاجئ بدفعه شديده ارجعته للخلف وقف أيوب أمام قمر وقال بلاش تعيش دور الرجوله وأنت متعرفش حاجه عنها أمسك به وقال محروس أنت مالك بتدخل فى اللى ملكش فيه ليه هدرت به وقالت قمر كفايه فضايح بقى الناس بتتفرج علينا أمك عندك فى الاوضه دى أتفضل أدخلها نظر له نظره تحذير وقال محروس
يا ويلك لو محروس حطك فى دماغه تبقى انتهيت ودفعه بعيد عنه وذهب إلى الغرفه نظرت له بدموع وقالت بأسف قمر أنا اسفه يا أيوب نيابة عنه هو طول عمره كدا علشان خاطرى متزعلش نظر لها وقال بنبرة هادئه أيوب وانتى ذنبك أيه علشان تتأسفى هو اللى بنى أدم همجى أنا سكت علشان خاطرك والله عارفه لو حد تانى عمل معايا كدا كنت طلعت روحه بأيديا أبتسمت له بحزن وقالت قمر شكرا يا أيوب ثم نظرت له بتساؤل وقالت هو عرف أزاى أن احنا فى المستشفى دى وأنا مقولتش ليه مكانا !!!!!!! رغبة منتقم البارت
الحادى عشر بالمشفى دلف محروس الغرفه الخاصه بوالدته ورقد على ركبتيه وامسك يدها وقال بدموع مزيفه ألف سلامه عليكى يا اما انشالله انا وانتى لأ سامحينى يا اما مكنتش أعرف أنك تعبانه اوى كده أنا غبى أنا حمار نظرت له بدموع وربت على يده وقالت عفاف اهدا يا أبنى أنا كويسه يا حبيبى متقلقش ردت عليها بتهكم وقالت بتول وانتى يدخل عليكى الشويتين اللى أبنك بيعملهم دول ده أنانى مش بيحب الا نفسه شوفى مجيته دى وراها أيه أكيد وراها مصېبه شبه وشه نظر لها وقال محروس بت أنتى حطى لسانك جوه بؤقك لاقطعهولك نظرت له
بكره وقالت بتول لأ خوفتنى اوى الصراحه يا أبنى أنت ليه مش عايز تقتنع أنك نوع بس فى البطاقه وانك على الحقيقه أحنا أرجل منك بكتير نهض وأتجه إليها وصفعها على وجينتها بشده نظرت له وقالت بتول مش بقولك أنك نوع بس فى البطاقه واخرك تمد أيديك علينا علشان تثبت رجولتك نظرت له بحزن وقالت عفاف ليه بس كده يا محروس نظر لها ثم نظر إلى والدته وقال محروس مش شايفه طولت لسانها أبتسمت بتهكم وقالت بتول أيه الكلام بيوجعك معتقدش يعنى أنت اصلا معندكش بارد أنت أيه جابك مش خلاص
أخد نصيبك من الشقه غور بقى وسيبنا فى حالنا بنكرهك يا محروس وجودك معانا فى نفس المكان بيخنقنا نظرت لها بضيق وقالت عفاف كفايه بقى يا بنتى نازله فى أخوكى اهانه من ساعة ما دخل حدقت بها پصدمه وقالت بتول بدافعى عنه !! لسه يا ماما بدافعى عنه بعد اللى حصل فينا بسببه نظر لها بأستفزاز وقال محروس موتى بغيظك طول عمرك بتغيرى منى علشان امك بتحبنى اكتر منكم انتوا يا بنات نظرت له وقالت بتول والله وانت بقى مفكر كده هنسيب امنا لوحدها ونزعل بعينك يا محروس وايا كان اللى انت جاى علشانه
وبتعمل ده كله ليه مش هيحصل وعيونا مفتحه عليك ورينى بقى هتوصل لهدفك اللى شبه وشك ده ازاى ونظرت له بأحتقار وخرجت من الغرفه حرك يده على رأسه ثم نظر إلى والدته وقال بضيق مزيف محروس شايفه بناتك يا اما مش طيقانى ازاى وانا اللى كنت جاى وبقول اقف جنبكم علشان انا رجلكم أنا مش عارف بناتك پيكرهونى كده ليه مع أن انا بحبهم والله وجلس بجوارها ووضع رأسه على صدرها وظل يبكى بتمثيل ربت على كتفه بحنو وقالت عفاف معلش يا حبيبى متزعلش من اخواتك البنات هما بيحبوك بس واخدين على خاطرهم منك شويه وهما قلبهم أبيض
بينسوا الزعل بسرعه استحملهم علشان خاطر أمك يا حبيبى قبل يدها وقال محروس حاضر يا أما علشان خاطر عيونك أنتى هستحملهم قبلت رأسه وقالت عفاف ربنا يبارك ليا فيكم يا حبيبى .. .. خرجت بتول من الغرفه وركضت بعيد حتى لا تراها قمر وجلست على الأرض وظلت تبكى وفى ذلك الوقت شعرت بيد على كتفها وصوت ريان يتسأل بقلق قائلا بتول مالك بتعيطى ليه أزاحت عبراتها سريعا ونهضت وابتسمت له بتوتر وقالت بتول ها ا ا انا كويسه اهو مافيش حاجه نظر لها بعدم تصديق وقال ريان كدابه يا بتول أنتى كنتى بتعيطى دلوقتى أوعى تكونى
زعلانه من موضوع اسيل أنا خلاص أتصرفت والموضوع خلص والله ردت عليه سريعآ وقالت بتول لالالا أنا مش زعلانه علشان كده أنا واثقه فيك ب ب بس يعنى قلقانه على ماما شويه تنهد بضيق وقال ريان خضتيني عليكى يا بتول أنا قولت زعلانه منى ولا حاجه ثم تنهد مره أخرى وقال أطمنى يا حبيبتى أن شاءالله هتعمل العمليه وتبقى كويسه أبتسمت له بحزن وقالت بتول أن شاءالله تعالى يلا نروح عند قمر وأيوب وأستدارت حتى تتحرك حدق بها پصدمه وهدر قائلا ريان بتول مين مد أيده عليكى نظرت له بتوتر وقالت بتول ها م
م محدش مد أيده عليا يا ريان وضع يده على وجينتها وقال ريان اومال ده ااااايه حد مد أيده عليكى وضړبك بالقلم يا بتول قوليلى مين وانا أقسم بالله أمحيه من على وش الأرض وهدر بها وقال انطقى مين مد أيده عليكى انتفضت من مكانها و نظرت له بدموع وقالت بتول م م محروس أخويا صر على أسنانه وقال ريان فين زفت الطين ده نظرت له بتوتر وقالت بتول ع ع عند ماما فى اوضتها تحرك والشرار يتطاير من عينه وأتجه إلى الغرفه ركضت خلفه وأمسكت يده بترجى وقالت بتول علشان خاطرى
بلاش بترجاك يا ريان ده مهما كان أخويا ولو حصل حاجه قصاد ماما هتزعل وتتعب لانها متعلقه بمحروس اخويا اوى وقف مكانه وركل الحائط بقدمه وقال ريان الغبى الحيوان انا هكسره أيده اللى مدها عليكى دى نظرت له بترجى وقالت بتول علشان خاطرى اهدا يا ريان لو بتحبنى بجد اهدا نظر لها بحب وقال ريان بحبك والله العظيم بحبك وطول ما أنا عايش فى الدنيا هعيش علشان احميكى من الدنيا بحالها حتى أقرب الناس ليكى أبتسمت له بحب وقالت بتول وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير كده تفضل جنبى و تحميني تنهد بحب وقال
ريان أوعدك يا بتول هفضل جمبك و احميكي نظرت له وقالت بتول وانا واثقه فيك يلا بينا نروح عند قمر وأيوب لحد ما محروس يمشى نبقى ندخلها أحنا نقعد معاها أبتسم لها وقال ريان ماشى يلا أمشى وتحركوا الاثنين وذهبوا عند قمر وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى ينتظروا خروج محروس من الغرفه .. جاء يوم أجراء العمليه الجراحيه الخاصه بعفاف ودخلت غرفة العمليات بعد أن ودعت الجميع
 

تم نسخ الرابط