اسكريبت بقلم سوار 1

موقع أيام نيوز

.
البوكيه مثلا .
سمعت نبرة التريقة اللي بيتكلم بيها ومعرفتش أرد ....ليه أسبوع يقولي أحجزه وأنا مطنش بس بالله كنت مشغول .
تصدق صح حقك عليا والله ...
عارف إنك فكرتني كذا مرة هشوف كدا لو في محل عند جاهز علطول .
اطمن حجزته وأنا في السكة وهيوصل دلوقتي...
واختارته على ذوقك لاني معرفش ذوق خطيبتك .
بالله أنت صاحب جدع هات حضڼ .
حضنته جامد وأنا بحمد ربنا على وجوده يمكن معنديش أخوات بس ربنا عوضني بخالد .
طيب اخلص علشان منتأخرش على الناس وبطل كل شوية تحضني هتكرمش الهدوم .
ضحكت على شكله وكملت لبس وحطيت البرفان بتاعي ...أحلى عريس يا ولاد .
طلعت لأمي اللي لحظة ما شافتني عيطت .
بس ...بس بټعيطي ليه دا أنا بخطب هو أنا مسافر يا سمسم ولا ايه .
مبسوطة بيك شكلك حلو يا واد وأنت عريس .
يعني شكل حلو يا ماما .
قمر باسم الله ما شاء....اصبر أما أرقيك .
اخدتني في حضنها وفضلت تمسح على شعري وترقيني .... والحمد لله ياما بوظت تعب الواحد .
يعني هو يا ماما لازم تمسحي على شعري ... لأ ولازم تمسحي عليه رايح جاي عجبك وهو مكتكت كدا .
طبعا ولأن أمي نبع الحنان لقيت نفسي مرمي في الأرض بعد ما طلعتني من حضنها .
بصتلي بقرف ومشيت من قدامي ضحكت على رد فعلها ونزلت وراها وقفنا شوية قدام البيت ...استلمت البوكيه وبعدين مشينا علشان نروح لبيت الشيخ واللي هو مكان الخطوبة .
اتفقنا أنها هتكون بسيطة بحضور أقرب الناس بس دعيت أعمامي واخوالي وأنا وأمي وخالد وطبعا عيلة الشيخ عمار...واللي هي بردو مش كبيرة .
عند زينب .
يا زينب خلصتوا ولا لسه .... أنت بتعملي ايه ! .
بكوي خمار صفية يا ماما علشان نسينا نوديه مع باقي الهدوم .
طيب ناوليني أنا هعمله وأنت شوفي لو وراكي حاجة ....صليتوا العشاء ولا لسه أبوكي قال إنهم خلصوا صلاة وجايين .
أه يا ماما صليت أنا وصفية .
ناولتها المكواة ورحت ألبس الكوتش واظبط الخمار كنت متوترة وايدي بترتعش .... خصوصا لما قالت أنهم جايين .
اهدي يا زوز .
قالتها صفية وهي بتطبطب على كتفي لما لاحظت توتري .
مش عارفه يا صفية حاسة اني متوترة ومكسوفة وخاېفة ومبسوطة ... وبطني بدأت توجعني .
اهدي بس ....علشان حاسة أنت عملتيلي حول في المشاعر 
وبعدين خالتو سمية هي اللي هتلبسك الشبكة واحنا كلنا حواليكي النهاردة حاولي تنسي المسؤولية و المستقبل اللي جاي وخۏفك منه ...وركزي على إنك النهاردة عروسة .
ابتسمت لها بحب وحضنتها
شكرا يا صفية لوجودك والله ...
ويلا ماما خلصت الخمار ألبسيه علشان منتأخرش .
هزت رأسها بابتسامة وراحت تلف الخمار .
كملت اللي كنت بعمله لحد ما سمعت صوت خبط على باب الأوضة .
افتحي يا لوز .
فتحت لأنس الباب كان بيبصلي بابتسامة جميلة 
قمر يا اخواتي ايه العسل ده ... لأ والفستان سكر خالص مفيش كلام .
حضنته بفرحة وأنا بقول 
يعني حلو عليا يا أنوس .
أنت اللي محلياه أصلا يا لوز .
شكرا يا أنوس .
العفو يا حبيبي على ايه ...المهم أنا جيت علشان اقولكم أن الجماعة جم برا وعلشان أنبه ماما ومرات عمي علشان النقاب .
ألا هي صفية فين ! .
كان بيدور عليها بعينه 
بتلف الخمار عند المرايه التانية بس ادخل فرفشها علشان حساها زعلانة ...لأنها
معرفتش تلبس فستان علشان الحمل .
وسعي ليا كدا أما اشوف العبيطة دي ....دي لو لبست خيشة هتبقى قمر .
ضحكت على شكله وهو بيدور عليها وحقيقي بحب علاقتهم وحب أنس لصفية ....يا ترى ممكن أنا ومالك في يوم نوصل للمرحلة دي مجرد التخيل دافي..الله يجمعنا على خير .
ماما ومرات عمي لبسوا النقاب وبعدين طلعنا كنت طالعة مع أنس ..وجه بابا سلم عليا وباس رأسي 
ايه الجمال ده مبارك يا عيوني .
ابتسامتي وسعت وأنا بقول 
الله يبارك فيك يا بابا .
يلا علشان الناس مستنية و عماتك وخالاتك جم كمان .
دخلنا وسلمنا على الموجودين وبعدين رحت علشان اقعد على الكرسي اللي جنب مالك ...اللي لحظة ما شافني قام وقف .
مبارك .
قالها بابتسامة وهو بيناولني البوكيه....وللحق كان شكله عسول قصدي البوكيه طبعا.
أخدت منه وأنا ببتسم وحاسة بسخونية في وشي 
الله يبارك فيك ومبارك ليك كمان .
الله يبارك فيكي .
كنت حاسة أنه عايز يقول حاجة أو يعلق على شكلي بس طبعا مينفعش.
شغلوا أناشيد بالدفوف وبقوا يباركولنا وأحنا كل شوية نبص لبعض ونضحك .
مالك .
بمجرد دخولها وأنا ببتسم شكلها كان لطيف ومميز كانت ....كانت حلوة.
بعدت عيوني وأنا بفتكر أن مش من حقي دلوقتي إني اتأملها .
جات عمتي تبارك لنا 
مبارك يا مالك يا بني شكلكم جميل مع بعض ...تحسها شبهك .
انحرجت من كلامها وبصيت ناحية زينب لقيتها هي كمان اتكسفت و وشها بقى أحمر
الله يبارك فيكي يا عمتي .
بس عروستك قمورة وكتكوتة في نفسها كدا ربنا يحفظها .
شكرا لحضرتك .
كان صوت زينب اللي ردت بابتسامة جميلة تشبه لها .
شوية ولقيناهم جايبين الدهب علشان نلبس الدبل طبعا ماما اللي لبست زينب شبكتها ... وأنا لبست الدبلة لوحدي .
بدأوا يهيصوا فاستغليت أنهم انشغلوا شوية ...وميلت ناحية زينب وأنا محافظ على مسافة كويسة بينا .
بصي ...شوفي الدبلة كدا من جوا .
كنت بوريها بتاعتي وأن اسمها مكتوب عليها شاورتلها على بتاعتها فخلعتها وشافت اسمي عليها .
ردت وهي بتحاول تخفي كسوفها بس بان عليها 
عملتها امتى وليه .
طلبت من الصايغ بعد ما خد المقاسات وليه ...شوفت بصراحة ناس عملينها وعجبتني وعلى فكرة عمي عمار عارف .
قولتها وأنا ببص ناحية عمي عمار اللي شاورلها برأسه لما شاف الدبل في ايدينا.
بعد كدا الستات دخلوا جوا علشان يكونوا على راحتهم وطبعا فضل خالد يصورني ...لحد ما التليفون فصل منه
شوية والكل مشي وبعدين اتعشينا كلنا سوا ...واستأذناهم ومشينا .
رميت جسمي على السرير وأنا مش حاسس بيه من التعب ...بس كله يهون لأجل الفرحة اللي حاسس بيها دلوقتي ودبلتي في ايدها .
ابتسمت بفرح دلوقتي بس اقدر أقول إننا شبه خطينا أول خطوة لحياتنا سوا .
تمت.
بقلمي سوار .
.

تم نسخ الرابط