عمري الضائع بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
فاضي في الهوا ومش حقيقي إعترفوا إنكن غلطتوا في حقي.
في اللحظة دي جه شريف وقعد قدامي وشاورلي عشان أقفل مسحت دموعي وقولت بهدوء
_ أنا هقفل دلوقتي عشان شريف عايز الموبايل بتاعه سلام.
قفلت بعدها معاهم وأنا قلبي شايل منهم أكتر إتكلم شريف وقال بتساؤل
بټعيطي ليه
بصيتله بهدوء وقولت
_ مفيش بس كانوا واحشني أوي.
سكت شوية ومتكلمش كملت أنا كلام وقولت
_ أنا هقوم أنام تصبح على خير.
مسك إيدي قبل ما أمشي وقال بإبتسامة غامضة
بكرا هخرجك وهاخدك معايا في مشوار مهم جدا جدا حدث لازم تبقي فيه.
بصيتله وقولت بتساؤل وإستغراب من الغموض اللي بيتكلم بيه
_ مشوار إي دا
إبتسم وقال
بكرا هتعرفي.
_ عايزك تقومي تجهزي نفسك عشان آخدك المشوار اللي قولت عليه.
بصيتله بجنب عيني وقومت بهدوء عشان ألبس مش حكاية إني بسمع كلامه بس أنا فعلا مشتاقة إني أنزل الشارع.
أنا كنت محپوسة حرفيا في الشقة
ما هصدق أشوف الشارع والناس وأتنفس هوا نضيف.
خلصت لبس وخرجت وكان هو كمان جاهز ونزلنا
ركبنا العربية بتاعته وبدأنا نتحرك.
كان طول الطريق ساكت ودي حاجة مفرحاني نسبيا
ولكن للأسف مدامتش وإتكلم وقال بسعادة غير مبررة
_ المشوار اللي رايحينه دا أكتر حاجة هتسعدني في حياتي إنت مش متخيلة مهم بالنسبالي إزاي.
بصيتله وقولت بعدم إهتمام وتساؤل
ودا مشوار إي بقى وأنا لازمتي إي فيه يعني
بصلي لثوان بدهشة قبل ما يرجع يبص للطريق من تاني وقال بإبتسامة
_ إزاي إي لازمتك فيه بس
دا إنت أساسي تشوفي بعينك.
مش عارفة بس مكنتش مرتاحة وكنت قلقانة كنت حاسة بحركة غدر ممكن تحصل أو حتى يخلص عليا ويتخلص مني.
اللي زي دا مچنون أتوقع منه آي حاجة حرفيا.
بعد شوية وقت مش عارفة قد إي بالظبط وقف العربية وقال بسعادة
_ وصلنا.
بصيت للمكان حواليا وكان تقريبا مول
نزلنا من العربية ودخلنا ومنه للكافيه على طول.
كنت ماشية وراه بعدم فهم ولكن مش مهتمة عندي شعور بالقلق أيوا بس مش مهتمة.
وقف شوية بيراجع المكان بعينيه وكإنه بيدور على حد لحد ما لقاه وشاور بإيديه بسعادة غريبة وهو مبتسم ومشيت وراه بعدها.
عشان يقف قدام طربيزة عليها واحدة قاعدة معرفهاش
ولما إتكلمت مكانتش مصرية.
بصيتله بإستغراب مستنياه يفهمني أو يعرفني مين دي
ولكنه إتكلم وقال بنبرة حدة إلى حدا ما
_ إقعدي يا غزل في إي
إتكلمت بتساؤل وقولت بإستغراب
مين دي
إتكلم من تاني بنفاذ صبر وقال
_ إقعدي وبعدين هنتعرف كلنا مش هنفضل واقفين!
قعدت فعلا وأنا منتظرة يفهمني ولكن البنت مسكت إيديه بإبتسامة خبيثة مرتحتلهاش وقالت
إشتقتلك.
إبتسم وقال بسعادة وهو باصص في عيونها
_ والله أنا اللي إشتقتلك!
بصيتلهم الإتنين پصدمة وقولت بإنفعال وڠضب
هو في إي بالظبط هو إي اللي بيحصل دا ومين دي
ساب إيديها ومسك إيدي وهو بيضغط عليها بقوة ك تحذير وقال من بين سنانه
_ وطي صوتك الناس حوالينا.
بعد إيدي منه بصعوبة وقولت وأنا بمسكها بإيدي التانية
هو إي اللي وطي صوتك والناس إنت جايبني هنا ومع واحدة ماسك إيديها والغرام بينكم عشان تهينني يعني وتقل بيا!
إتكلم بإشمئزاز وقال بإبتسامة
_ بتغيري عليا ولا إي يا روحي
بصيتله بقرف وقولت پغضب
لأ مهما كنت مبحبكش ولا بطيقك بس أنا ليا كرامتي ومقبلش إنك تقل مني بالشكل دا وتعمل مني فرجة ومسخرة!
بصلي پغضب وبعدين قال وهو بيبصلها بإبتسامة
_ طيب حيث كدا بقى أعرفك مرام خطيبتي وهنتجوز كمان شهرين.
بصيتله پصدمة وقولت بعدم تصديق
إي اللي إنت بتقوله دا!
إنت شكلك إتجننت بجد!
إتكلمت وقتها المدعوة مرام وقالت بنبرة مستفزة زيها
_ لأ حبيبتي هو عقل زواجنا راح يكون كمان شهرين وإنت حتصيري مجرد خادمة ليا ولزوجي.
بصيتله وأنا مستنياه يرد ولكن لما رد أكد كلامها لما قال
ما هو بصراحة كدا مبقتش بحبك خلاص
طلعتي من عيني ومن تفكيري يعني حاسس إني كنت عامل عليك ضجة على الفاضي ومديك أكبر من حجمك عشان كدا هتجوز واحدة عليها القيمة وإنت هتعيشي معانا بلقمتك.
الدموع بدأت تتكون في عيني من كتر الذل والقهر اللي حاسة بيه ولكن رفضت إنها تنزل وقولت پغضب وقوة بحاول بكل صعوبة أكتسبها في الوقت الحالي
_ أنا أبقى خدامة ليكم يا جوز خدامين إنتوا!
طيب عايز تتجوز غور في داهية إتجوز وسيبني أرجع لأهلي وإخرج برا حياتي اللي بوظتها بقى!
إتكلم پغضب من بين سنانه وقال وهو بيجز عليها
صدقيني أنا على آخري عشان مق تلكيش قدام الناس بس حسابك معايا جامد في البيت وكمان أرجعك لأهلك دا بعينك أنا هعيشك معايا خدامة سواء عجبك أو لأ إنت كدا كدا بقيتي تحت طوعي.
قومت وقفت پغضب وقولت
_ إنت أكيد بتحلم مبقاش غير شريف الصايع بتاع النواصي اللس رفضته 3 مرات ومفيش آي واحدة تقبل بيه يشغلني عنده خدامة ويزلني.
خلصت كلامي وضړبته بالقلم والصوت دوى في المكان وطلعت بعدها بالظبط أجري وسط صډمته وصدمة كل اللي في المكان.
أيوا هربت هروح فين وأعمل إي مش عارفة
ولكنني هربت كنت متأكدة إنه هيطلع ورايا.
عشان كدا ركبت عربية بسرعة وقولتله على عنوان البيت وروحت بأسرع ما عندي خدت شوية هدوم ليا في شنطة ضهر ومعاهم الدهب والفلوس اللي كنت شايلاها من أهلي ومنه والباسبورد بتاعي.
ولكن قبل ما أمشي وأنا نازلة على السلم سمعت صوته طالع پغضب كبير.
طلعت تاني بسرعة ولكن طلعت للدور اللي فوقي وأنا مستنياه يمشي عشان أمشي أنا كمان.
كنت حرفيا قاعدة على أعصابي وسامعة صوته وهو عمال يزعق ويكسر في الحاجات پغضب وبيقول
_ والله ما هسيبك يا غزل والله لأدمرك.
فتح باب الشقة وأنا طلعت سلمة من التوتر وڠصب عني دوست على كيس تحت رجلي عمل صوت.
سكت شوية وأنا سامعة صوت خطواته بتقرب من الدور اللي أنا فيه وقلبي كان هيقف من كتر الصدمة.
_ إدخلي بسرعة مفيش وقت.
سمعت الجملة دي من واحد ورايا بيقولها بصوت واطي بصيتله بقلق وخوف من التوتر اللي أنا فيه ولكن ظهرت إيد بنت من وراه شدتني دخلتني بسرعة الشقة.
قفلت الباب وهو خرج وقفله وراه والبنت شاورتلي عشان أسكت سمعت صوت الراجل دا بيتكلم وبيقول
_ خير في حاجة
وقتها سمعت صوت شريف وهو بيثول بتساؤل
مشوفتش واحدة طلعت من هنا
إتكلم الراجل التاني بإستغراب وقال
_ واحدة مين دي
لأ مشوفتش حد أنا كنت لسة هنزل أشتري طلبات عن إذنك.
بعدها سمعنا صوته وهو بينزل من على السلم ولما بصيت من العين السحرية كان شريف عمال يبص بين السلالم فوق عشان يشوفني.
ولما اتأكد إن ماليش أثر فوق نزل بعدها وهو في كامل غضبه.
بصيت للبنت بعدها وأنا حاسة براحة نوعا ما وقولت بإمتنان
_ حقيقي شكرا جدا على مساعدتكم ليا بس إنتوا عرفتوا منين...
قاطعتني وقالت بنظرات شفقة كرهتها
أنا عارفة كل حاجة أنا وأخويا من ساعة ما جيتوا هنا يعني زي ما إنت شايفة إحنا فوقكم بالظبط وآي حاجة أو كلمة بنسمعها ڠصب عننا وكنا شاهدين على كل اللي بيحصلك عمار أخويا كذا مرة كان هيتدخل بس كنت بمنعه لإننا منعرفش إي الحياة بينكم.
حطيت وشي في الأرض وإتنهدت بحزن كبير أوي على نفسي واللي عملوه فيا أهلي والجوازة اللي جوزوهالي.
مقدرتش
متابعة القراءة