من الفصل السابع حتي التاسع من همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

معتمدة عليك إنت اللي تخرجنا من هنا بواسطة من مراتك
حسين حضنها و طبطب عليها و قال 
تعالي يا أمي يلا هنمشي من هنا
أم إبراهيم فرحت و قالت هنخرج أنا وسها ؟! 
حسين بلع ريقة بصعوبه و قال بتوتر 
لا إنت بس اللي هتخرجي أما سها فهتتعرض على النيابة بكره
أم إبراهيم صړخت و قالت 
أنا مستحيل تسيب بنتي
حسين اخدها و هو بيهديها و بيقول 
تعالي بس و هنبقي نشوف ليها حل ما صدقنا إن دلال اتنازلت عن المحضر و خرجتك اية عاوزة تروحي تاني برجليكي
أم إبراهيم پصدمة 
اية دلال هي اللي خرجتني ، و مش عارفين تضغطوا عليها تخرج سها كمان
حسين نفخ بضيق و قال 
نضغط على مين يا أمي هي بالونه تعالي بس روحي معايا ارتاحي و نبقي نفكر في موضوع سها دا بعدين ، هي كدا كدا القضية لابساها لابسها
أم إبراهيم بعند 
و مين دلال دي كمان اللي هتجبي علينا ، و هي ليها رأي الهانم ، أنا ليا كلام تاني مع ابراهيم و بنتي هتطلع يعني هتطلع
حسين سابها تتكلم واخدها على بيته اللي أول ما فتح الباب و دخل و سالي شافتها داخلة وراه قامت وقفت و قالت بصوت عالي  
استنوا عندكم هي وكلامه من غير بواب
خد أمك واطلع بره
دي الكلمات اللي قالتها سالي لحسين و أم إبراهيم اللي واقفين على الباب و محدش منهم إتجرا يدخل قبل ما هي تاذن ليهم
كانت واقفة لابسة بطلون جينز أبيض و عليه بلوزة ربع كوم و سايبه شعرها 
و المكياج مالي وشها و ضوافيرها عليها منوكير
بصت لأولادها و قالت 
يلا يا حبايبي ادخلوا كملوا الواجب في اوضتكم
الأطفال هزوا رأسهم بايجاب و دخلوا فوراً أما سالي اتقدمت ليهم و قالت 
إنتوا يظهر مسمعتوش كلامي ، بقول تتفضلوا من هنا أحسن ليكم و بصت لحسين و قالت 
و بعد كدا لما تحب تجيب حد بيتي تستأذن و يا أسمح يا لا إنما تحطني قدام الأمر الواقع كدا فلا
حسين فاق من صډمته و قال 
إنت اتهبلتي ؟! إزاي إزاي تتكلمي معانا كدا و استاذان أية اللي بتقولي عليه عشان ادخل بيتي
رفعت صباعها في وشه و قالت  
وطي صوتك وإنت بتكلمني و اتكلم عدل ، و زي ما سمعت كدا البيت دا بيتي أنا وأنا حره فيه و أقول مين يدخل و مين لا و مش هسمحل لأي حد مهما كان أنه يلوثه
حسين بعصبيه و زعيق  
سالي ادخلي جوه و اقصري الشړ ، أنا مش شايف قدامي متخلنيش اتغابا عليكي
سالي وقفت قدامه و قالت بتحدي  
وريني شطارتك يا حسين ، هتعمل اية يعني هطلقني ؟! هز رأسها بايجاب و قالت its okay عادي جدا
بصت لأم ابراهيم اللي كانت بتبص ليها پصدمه و قالت 
يلا يا طنط روحي على بيتك و خدي ابنك في ايدك أنا مش هسمح لناس رد سجون تدخل بيتي تلوثه
أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت و قالت 
إنت عارفه إني ممكن احاسبك على كلامك و إهانتك ليا دي ؟! من ساعة ما شوفتيتي وإنت نازلة كلام اية محدش قادرلك ولا اية
سالي بصت ليها و قالت بحاجب مرفوع 
لا محدش قادرني و وريني اللي عندك هاتي اخرك ولا هتعرفي تعملي حاجة
أم إبراهيم بصت لحسين و قالت 
إنت سايب أمك تتهزق و واقف تتساير معاها ؟! هاتها من شعرها و ارميها بره الشقة و خلينا ندخل أنا مش ناقصة صداع و عاوزة اريح جسمي
سالي استقامت في وقفتها و بصت لحسين اللي بيبص ليها بشړ و قالت بثقه  
لا دا إنت اللي هتاخدي ابنك و تروحي تريحي في شقتك يا حماتي العزيز ، إنت مفكراني زي دلال هسكتلك لا يبقي متعرفنيش الشقة دي بتاعتي و مكتوبه باسمي و لو ممشتيش مكان دلوقتي هطلبلك البوليس يرجعك مكان ما كنتي ، يظهر إن قعدت البورش وحشتك الساعتين دول
حسين بصوت عالي 
سالي احترمي نفسك واتكلمي عدل مع امي ، أنا محترم معاكي لحد آخر لحظة
سالي حطت اديها الاتنين في خصرها و قالت 
طب ما توريني قله ادبك يا حبيبي 
و بصت لحماتها و قالت 
وإنت يا حماتو العزيزه مش كنت بتقولي هتحاسبيني ما تيلا أنا واقفة قدامكم أهو
حسين بص لأمه و كتم غضبه جواه و ام ابراهيم بصت ليها بتحدي و قالت 
اجري يا بت هاتي شوية ماية سخنه و اغسلي رجلي و بطلي الشويتين دول عشان مش هياكلوا معايا
سالي قربت منها و قالت و هي بتشاور على ودانها و بتقول 
سمعيني تاني كدا عاوزة اية ؟!
بصت لحسين و قالت 
يلا يا بيبي خد الحثالة دي و يلا من هنا ، أنا مكنتش عاوزة اتغلط فيها من الأول بس هي اللي اطرتني أكدت مع إني مؤدبه والله بس الاحترام مع امثالكم مش هيجيب نتيجة
شاورت باديها على الباب و طردتهم و قالت 
بيبي لما تحب تيجي بعد كدا ابقي تعال لوحدك لحد ، مكانك موجود و مرحب بيك في أي وقت لكن مش مرحب بالاشكال اللوكل دي
حسين بص لأمه و قال بهدوء 
يلا يا أمي نمشي من هنا و أنا ليا صرفه تاني معاكي يا سالي
سالي ببرود و هدوء ردت عليه و قالت 
متتاخرش عليا يا سحس لحد بخاف اقعد من غيرك
أم إبراهيم بصت لحسين پصدمة و قالت 
ينهار أسود ست اللي ممشية كلامها عليك ؟ بتاخد أمك و تمشي عشان تسيب مراتك قاعدة في البيت مبرطعه طب مش ماشية و اللي عندك اعمليه يا بنت الأكابر
سالي نفخت بضيق و قال بزهق  
حسين مش هننفض من الموال دا بقي ولا اية ، ورايا مواعيد و في ضيوف جايين ليا ، فلو خاېف على كرامه الست الوالدة خدها واتفضل من هنا
حسين كان لسة هيتكلم لكن أم إبراهيم سبقته و زقت سالي و دخلت قعدت على أول كرسي قابلها
الكرسي كان لونه فاتح و أم إبراهيم كانت هدومها مليانه طين فطبعت على الكرسي 
الثواني دي خلت سالي تتجنن و تتجه ناحية أم إبراهيم و تقول بصويت 
قومي اطلعي بره بيتي بدل و رب الكون لكون مبهدلاكي إنت عارفه الكرسي اللي وسختيه دا بكام ؟!
أم إبراهيم مديتهاش اي اهتمام و قالت 
غوري يا بت هاتيلي حاجة سقعة اشربها و أبل ريقي ألا ريقي ناشف
حسين ضحك على تصرفات أمه و دخل قعد جنبها و بص لسالي باستهزاء 
أما سالي بصت ليهم و استحلفتلهم
بعدت خطوتين عنهم و اتصلت بالبواب و قال
على أول الشارع هتلاقي عربية فيها حراس قولهم سالي هانم بتقولكم اطلعوا ليها دلوقتي يلا
البواب قال بسرعه 
حاضر يا مدام سالي
سالي بصت لحسين بسخرية و قعدت قدامهم و حطت رجل على رجل و هي بتقلب في التليفون
أم إبراهيم معحبهاش اللي سالي بتعمله فقالت بسخط 
إنت يا بنت الأكابر أنا مش طلبت منك حاجه ساقعة و شوية ماية سخنه عشان تغسلي رجلي
سالي مديتهاش اي اهتمام و كانت قاعدة بيرود و دا اللي خلي حسين يقلق و قال 
أمي تعالي هعملك اللي إنت عاوزه بس في بيتك و سبيها تشبع ببيتها
تم نسخ الرابط