من الفصل السابع حتي التاسع من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
بينهم لكن هو مقدرش ينطق الكلمه و لف ظره ليها و كان هيمشي لكن سمعها بتقول
ورقتي توصلي على بيت أهلي يا هيما يلا تكير بقي يا بيبي
ابراهيم مشي و هو حاسس أنه مش في الدنيا أصلا هو كان متأكد إن دلال مستحيل تكمل معاه بس الصدمة في الكلمه و الوقت كانت أقوي من أنه يتحملها حس أن في حمل كبير على صدرة و على قلبه و مش قادر يعمل حاجه ولا قادر يخرج اللي جواه
قرر يرجع بيته و يحاول يرمم اللي جواه يمكن يتصلح من تاني
.........
أم إبراهيم كانت قاعدة في بيت ميرفت و حاطه رجل على رجل و عمالة تأمر و تتامر و في نفس الوقت دماغها شغاله بتفكر في حل عشان تخرج بنتها من المصېبة اللي هي فيها
نفخت بضيق لما عرفت أنها لازم تروح لدلال بنفسها و قالت في نفسها
ربنا يسترها و مموتهاش بإيدي لما أروح ليها ، أصل أنا على أخري منها بس برضو أنا اللي بدأت الحكاية وأنا اللي هنهيها مهو مش هينفع غير كدا
رفعت صوتها و قالت
إنت يا ست ميرفت فين الماية أنا تعبت من الاتنظار
ميرفت بصت للماية اللي في اديها بشړ و قالت
أنا عوزاني اخدمك واحك رجلك في ماية سخنه يا اختي
تولعي في ڼار جهنم يا بعيده والله ما هسكتلك و لازم رجلك الحلوة دي تتسلخ زي الأرنب و عاوزة ارجل راجل في عليتك كلها يجي يكلمني
ميرفت أخدت الماية على بره و من حسن خظها إنها لقت مصطفى بيدخل الأولاد الاوضة و ام إبراهيم مغمضة عنيها و مرجعة رأسها لورا
ابتسمت بخبث و قال في نفسها
دا كدا الموضوع بقي سهل أوي يا ولاد ، عنيا ليكي يا حماتي العزيزه يا غالية يا أم الغالي تعاليلي بقي دا أنا اللي هطلع القديم و الجديد على جتتك
حطت الماية تحت رجليها و بعدت خطوتين لحد ما أم إبراهيم رفعت رجليها و حطتها في الماية مره واحده و معداش ثانيتين إلا و كان صوت صريخها مالي المكان
مصطفى خرج على صوت الصړيخ و قال پحده
في اية أمي بتصوت كدا لية
ميرفت هزت كتافها بلا مبالاة و قالت
معرفش أنا اديتها الماية و بعدت و من بعدها و هي بتصرخ كدا
مصطفى جري عليها و قعد قدامها لقاها ماسكه في رجلها و بتصوت فقال بلهفه
في اية يا امي.
أم إبراهيم ضړبته بالقلم و هي بتقول
إنت لسة هتتكلم هات ماية بتلج احط رجلي فيهم مراتك سلختني
مصطفى بص ل ميرفت لكن ميرفت مدتوش اهتمام و بصت لفوق و كان الكلام مش عليها
حط ايده على خده و كتم غيظه جواه و قال
ماشي أما نشوف اخرتها اية معاكم كلكم هسيب ليكم البلد و اطفش
ميرفت ببرود قالت
بس ابقي سيب عنوانك برضوا يا قلبي عشان لو حبينا نجيب منك مصروف البيت ولا حاجه ولا لو عيالك احتاجوا حاجة
مصطفى نفخ بغيظ و راح ناحية التلاجة و جاب منها كل التلج اللي فيها و حطه في جردل ماية و ملاه ماية
شاله بحذر و وداع لامه اللي رجليها بدأت تحمر و حطه ليها و هو بيقول
اتفضلي يا أمي حطي رجلك في الماية و ريحيها و ارحمينا من صوت صراخك
ميرفت پصدمة مصطنعه قالت
عيب كدا يا مصطفى سيب أمك تاخد راحتها كلمي صويت عادي يا حماتي
أم إبراهيم بعد ما حطت رجليها في الماية الباردة و بقت تشيبها و تحطها و رجليها بدأت تريحها سنه بصت لميرفت و قالت
أنا !! أنا تحطيلي ماية سخنه ڼار عاوز. تسلخيني يا بنت الكلا ب ؟!
ميرفت رفعت حاجبها و قالت ببجاحة
بقولك اية اقعدي عدل طلما قاعدة في بيتي و احترمي نفسك وإنت بتكلميني أنا مش كيوت ولا هسكت هتشتمي هشتم و لا هراعي فرق السن أصل أنا بجحه أوي علفكرة
أم إبراهيم بصت لمصطفى اللي بص لميرفت پحده علشان تسكت لكن هي كبرت دماغها منهم و قعدت قدام أم إبراهيم علي الكرسي و قال
قوليلي بقي يا حماتي يا سر حياتي عملوا اية معاكي إنت و سها عمتو الحرباية في الزنزانة
أم إبراهيم بصت لميرفت و قالت
قومي من وشي ادخلي جوه مش عاوزة أشوف وشك قدامي مش هيبقي حړقت ډم عند حسين و تيجي إنت هنا تفوريلي نافوخي غوري من خلقتاااي
ميرفت حطت رجل على رجل و قالت
والله أنا قاعدة في بيتي و حطي تحت بيتي دا ٣٠٠٠ خط ، عاوزة تأمري و تتامري يا حماتو اتفضلي على بيتك اعملي فيه مبدالك لكن هنا أنا بس اللي أأمر و أتامر كد
مصطفى زغر ميرفت و قال بحذم
قومي ادخلي جوه و اقصري الشړ عشان ميبقاش يومك اسود معايا
ميرفت اتحركت في الكرسي بتاعها وقالت
أنا بقي عاوزة أشوف السواد دا عامل إزاي مهو مهما كان هباب مش هيبقي اكتر من اللي أمك شافته في الحبس
أم إبراهيم زغرت لميرفت و قالت
و عرفتي منين بقي إني شوفت اكتر من الهباب يا ميرفت هانم
ميرفت حطت رجل على رجل و قالت
من العلامات اللي في وشك يا حماتو إنت خدتي كام قلم والنبي عرفيني و هنعدهم سوا قلم قلم و المناسبات بتاعتهم
أم إبراهيم اتعصبت و قالت لمصطفى
قوم وديتي اوضة النوم خليني افرد جسمي شوية قبل ما انزل أروح للي ما تتسما
هنا ميرفت هبت مره واحده و وقفت و قالت
تربحي في اوضة نوم مين معلش ؟؟ دا على چثتي إن حد ينام على سريري
أم إبراهيم قالت بصوت عالي
إنت مفكره إن ليكي كلمه لا أنا مخلقه راجل كلمته هي اللي تمشي في بيته
ميرفت علت صوتها هي كمان و قالت
وأنا مقولتش حاجة بس اوضة نومي محدش داخلها بالذوق بالعافية بقي
مصطفى كان لسه هيتكلم لكن ميرفت قالت بصوت عالي
أقسم بالله لو ما مشيت أمك دلوقتي من بيتي لهتشوف أيام أسود من التمر الهندي وإنت عارفني مش بحب اهزر في الكلام دا
مصطفى أخد نفس و حاول يلم اللي بيحصل و لقي انسب طريقه أنه ياخد أمه و يرجع بيها على بيتها و يقعد معاها فقال
لحظه يا أمي هجيب هدومي من جوه و هاجي معاكي بيتك نقد فيه أنا وإنت
أم إبراهيم صوتت و قالت
حصرا على الرجالة و خلفت الرجالة ، اية مفيش واحد فيكم قادر على مراته ولا عراف يمشي كلمته عليها لا دا أنا معرفتش اربي بقي
مكنش فيه غير ابراهيم هو اللي بيسمع كلامي و مؤخرا بقي زيكم لكن أنا هعرف ارجعه ليا و اخليه يسمع كلامي من تاني أما إنت و الخايب التاني خليكم جنب حريكم يمكن يعلموكم الرجولة أصلي مطلعتش مخلفه رجالة طلعت مخلفة دكرين بط
بلدي ولا هجين يا حماتو
دي كانت كلمات ميرفت اللي قالتها قبل ما ام ابراهيم تاخد بعضها و تجري و مصطفى يزغر لمراته و يسيبها و يجري ورا أمه ليكون حصل فيها حاجة
أما دلال فټفت على اثر حماتها و قالت بعد ما راجعت نفسها و اقتنعت إنها مش غلطانه في حاجة
قطيعة
محدش بياكلها بالساهل و مع حماتي سر حياتي الوضع يختلف ١٨٠ درجه بس مش عليا