من الفصل السابع حتي التاسع من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
المحتويات
و بحاجتها
سالي رفعت عيونها من الموبايل و ضحكت بصوت عالي بسخرية و قالت
تؤ خلص الكلام يا حسين و دلوقتي جه وقت كل مظلوم ياخد حقه من اللي ظلمه اما إنت
قالتها و هي بتشاور على أم إبراهيم من فوق لتحت
جه وقت تدفعي حق غلطك مع دلال
حسين مسك ايد امه و كان بيشدها بس هي كانت بتعمد معاه و بتشد اديها و بتقول
سبها يبني دي بق ولا هتعرف تعمل حاجة
حسين بزعيق لأمه
قومي يما ابوس ايدك الا
مكملش كلامه ولقي تلاته بودي جارد بأجسام خياليه داخلين عليهم و بيقولوا لسالي
تحت أمرك يا مدام حضرتك طلبتينا
أم إبراهيم بصت ليهم پصدمة و بصت لحسين و سالي اللي ضحكت بسخرية و وقفت و اتحركت لحد ما وصلت قدامهم و قالت لحسين
مسمعتش كلامي من الأول وإنت عارف إنك مش قدي
أمرت البودي جارد و قالت
خدوا الاتنين دول و ارموهم بره بيتي فوراً
البودي جارد بصوا لحسين و بصوا لسالي تاني فصړخت و قالت
نفذوا الأوامر على الكل عشان أنا زعلي وحش أوي و هما مكنوش فاهمين كدا
اتقدمت خطوتين و وقفت قدام حسين و قالت
خلص الكلام ورقتي توصلني مش انا اللي تعمل رباطية عليها مع أمك رد السجون و فاكرني هقعد اتفرج عليك واسكت ؟!
يبقي للاسف بعد السنين دي كلها مطلعتس تعرفني ، وأمك اللي مفكراني خاېفه من الطلاق دي غلبانه أوي
بصت للبودي جارد و قالت
شلوهم من وشي و شيلوا الكنبه اللي قاعده عليها دي ارموها في أي داهية مش عاوزة حاجة متوسخة في بيتي ، و استعجلوا البنت اللي بتنضف خلوها تيجي ترش معطر
خلصت كلامها و سابتهم و دخلت اوضة ولادها و هي حاسة بانتصار شديد اما حسين بص على أثرها بندم و قال في سره
بيتي أنا كمان اتخرب من ورا أمي و عمايلها يا تري هتودينا تاني فين بس يا أمي
البودي جارد مسكوا أم إبراهيم من اديها و شدوها و مسكوا حسين اللي بقي يحاول يحوش عن أمه و يقولهم إحنا هنخرج لوحدنا
خرجوهم من الشقة و قفلوا وراهم و مسبهومش غير لما اطمنوا إنهم بعدوا عن المكان
أم إبراهيم بصت لحسين و ضړبته بالقلم و قالت
سبت أمك تتبهدل يا روح أمك ؟! أنا مخلفتش راجل ، مش كنت تديها قلمين يعرفوها مقامها و تخشع ليك و لأمك لا دا إنت سايبها تشتري و تبيع فيا وإنت واقف ساكت اتفو على اللي رباك
أنا هروح لاخوك التالت مصطفى حبيب قلبي هو اللي هيفرض سيطرته و يخلي مراته خدامه تحت جذمتي
أم إبراهيم سابت حسين باصص على أثرها باندهاش و بيفكر في الخړاب الأكبر اللي مستنيه من نفقة و مؤخر و الحاجات اللي سالي ممكن تكسره بيها اكتر واكتر
نفخ بضيق و بص على الطريق اللي أمه مشيت منه و قال
يلا وادي تالت بيت هيتخرب و هنيجي إحنا التلاته نقعد جنبك نندب حظنا يا امي
بص على البيت من بعيد و نفخ بضيق و قال
ما انت اللي ضيقتيها علينا من الاول يا سالي
.........
أم إبراهيم راحت على بيت مصطفى و خبطت جامد على الباب لدرجة ان مصطفى و مراته و عياله خافوا من الخبط
مصطفى بحزم
خليكم عندكم هشوف في اية و هاجي علطول استر يا رب
مصطفى جري على الباب و فتح بسرعة لقي أمه واقفة على الباب مستنش يستوعب حتي زقته و دخلت و هي بتقول
إنت لسه هتنحلي ابعد بعيد عني كدا و سبني ادخل عشان أنا على أخري من أخوك و مراته اللي هيطلقها
مصطفى دخل وراها و هو بيقول پصدمة
ماما إنت خرجتي أمتي و إزاي ؟! و مين اللي هيطلق مراته أنا مش فاهم حاجة خالص
أم إبراهيم قعدت على الكرسي و ميرفت مرات مصطفى و ولاده باصين ليهم و فاتحين بوقهم پصدمة
وإنت من أمتي بتفهم
دا كان رد أم إبراهيم علي مصطفى اللي وقف جنب مراته و بقت العيلة كلها متنحه ليها و مش فاهمين حاجة
قوليلي الأول إنت خرجتي إزاي ؟! .
أم إبراهيم أخدت نفس و قالت
اللي ما تتسمي اتنازلت عن المحضر ، بس هنروح من بعض فين هتتنازل عن محضر اختك برضوا برضاها أو ڠصب عنها هتتنازل
مصطفى دماغه لفت فبص ليها و قال
مين اللي ما تتسمي دي ؟ قصدك أم دلال
أم إبراهيم هزت راسها بالنفي و قالت بزعيق
فتح دماغك معايا كدا قصدي على دلال
مصطفى و ميرفت في صوت واحد قالوا
دلال عايشة ؟!
ميرفت ابتسمت بفرحه و قالت
دلال عايشة و خرجت طب حمدالله على السلامه يا حماتي
أم إبراهيم بصت ليها بقرف و قالت
فوري يا بت هاتي شوية ماية سخنه انقع فيها رجلي
ميرفت بصت لمصطفى و شاورت على نفسها و هي بتهمس
أمك لو قصدها عليا هيبقي في مشكله يا بيبي
مصطفى همس ليها و قال
محدش واقف غيرنا يا روحي فهي قصدها عليكي و عشان خاطري مشي الدنيا عشان أمي وراها مصېبة و عاوز اعرفها
ميرفت بصت لمصطفى بقرف و قالت
عنيا ليك انت وأمك بس مترجعوش تزعلوا في الآخر و تقولوا ميرفت وحشة
ميرفت دخلت المطبخ و أخدت طبق بلاستك كبير و حطت حلة على الڼار مليانه ماية عشان تغلي و قالت
جاية تتآمر عليا في بيتي أما سلختك زي الأرنب مبقاش أنا دولت و أهو اوريكي شوية من اللي كنت بتعمليهم في دلال و أكفر الذنوب اللي جاية تبلينا بيها
أم إبراهيم كانت قاعدة و فاردة رجليها و مغمضة عنيها و كل اللي شاغل بالها بنتها سها اللي هتقعد في السچن لوحدها النهاردة..
.......
سهي كانت شكل ما هي و لكن قررت أنها متخلهومش يشمتوا فيها صحيح هي زعلانه على شعرها و لكن مش هتخليهم يشمتوا فيها و يفرحوا بكسرتها ، استغربت من تأخر أمها بره و قامت اتعدلت و كانت هتروح للعسكري اللي واقف على الزنزانة و لكن ملحقتش لقته داخل و في ايده كيس فيه أكل
نده عليها و قال
تعالي خدي الأكل دا أمك و اخوكي سابوهم ليكي قبل ما يمشوا
عقدت سها جبنها و قالت
يمشوا ؟! يمشوا يروحوا فين
العسكري ابتسم و قال
الست الوالدة أخدت افراج و اخوكي كان بالصدفة جاي يديكم الأكل دا فاخدها و مشي و سابلك الأكل بالهنا و الشفتشي
حطلها الأكل جنبها و سابها تستوعب الصدمة براحتها لحد ما وقفت مره واحده و قالت
خرجت و سابتني اعفن في السچن لوحدي ؟! لا لا يعني كلهم بره و كل واحد عايش حياته و دلال فاقت و بقت تمام و هتعيش حياتها و أنا اللي هعفن في الحبس لوحدي ؟!
لا مش هيحصل لنعيش عيشه فل يا ڼموت إحنا الكل لازم أشوف طريقة أخلص بيها من دلال و البسها ليهم عشان يشرفوا في التخشيبه مهو مش أنا لوحدي اللي هتسجن
المساجين شموا ريحه الأكل اتجمعوا ناحية سها اللي استوعبت إنهم بيجوا ناحيتها فبصت ليهم لقت نظرهم على شنطه الأكل
اخدتها و مسكت فيها جامد و قالت
محدش هيمد ايده عليها دي حاجتي و اكلي أنا و
متابعة القراءة