روحت اقدم لابني في المدرسة اكتشفت إني مش متجوزة
المحتويات
ب لطف مصطنع وقالتلي بصوت هادي لا أبداً يا مدام.. بس السيستم هنج معايا شوية، هروح أراجع البيانات من الدفتر الرئيسي في المكتب اللي جمبنا.. ارتاحي أنتِ بس واشربي بؤ مية.
قعدت.. دقيقة.. اتنين.. عشرة.. والوقت بيمر كأنه سنين. أدم بدأ يزهق ويمسك في إيدي، وأنا قلبي بدأ يدق بسرعة من غير سبب. ليه غابت كل ده؟
وفجأة.. الباب اتفتح. بس مش الموظفة اللي دخلت لوحدها.
دخل راجل طويل، لابس بدلة ميري، وورا اتنين عساكر.. وبالمعنى الأصح البوليس!
الموظفة كانت واقفة وراهم، وشاورت عليا بصباعها وهي بتقول
هي دي يا حضرة الظابط.. هي دي الست اللي معاها الورق!
أنا اتسمرت مكاني. الډم هرب من عروقي، ووقفت پصدمة وذهول وأنا بضم أدم لحضني وبسأل بصوت متقطع فيه إيه؟ أنتوا مين؟ وبتشاوروا عليا كدة ليه؟! أنا عملت إيه؟
الظابط قرب مني، ملامحه كانت حادة وصارمة جداً، وبصلي بنظرة خلت ركبي تخبط في بعضها، وقال بلهجة جافة وصاډمة
فيه إن جيلنا بلاغ من الموظفة هنا.. إن كل الأوراق اللي أنتِ شايلاها دي، من شهادة ميلاد الولد لقسيمة الجواز.. كلها أوراق مزورة تزوير كلي! اتفضلي معانا على القسم من غير شوشرة.
في اللحظة دي، حسيت الأرض بتتهز من تحتي وأنا مش مستوعبة اللي بسمعه.. عقلي وقف كلياً... بس الصدمة دي مكنتش النهاية.. لأن اللي عرفته بعدها كان أسوء وأبشع بكتير من مجرد ورق مزور!!!!!!!
زهرة_الربيع
صلي على رسول الله حبيبنا محمد
القصه مذهله جدااا للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعاراتسعت عينايا من الړعب، وأنا مش قادرة أستوعب كلمة تزوير. حضنت أدم أكتر، وقلت للظابط وأنا شبه مڼهارة
تزوير إيه؟! دي أوراقي! دي قسيمة جوازي وشهادة ميلاد ابني!
لكن الظابط كان بيتكلم بجدية مخيفة
القسيمة دي مالهاش أي أصل في السجلات، والختم مزور. وشهادة الميلاد مبنية على بيانات غير موجودة أساساً.
في اللحظة دي حسيت الدنيا اسودت قدامي.
اتاخدت على القسم، وبعد ساعات طويلة من التحقيق اتأكدوا إني ضحېة ومليش علاقة بالتزوير. ساعتها طلبوا مني رقم جوزي.
اتصلوا بطارق...
لكن الموبايل كان مغلق.
مرة...
واتنين...
وعشرة.
كأن الأرض انشقت وبلعته.
رجعت البيت وأنا جسد من غير روح. أول ما دخلت الشقة جريت على الدولاب اللي كان بيحتفظ فيه بأوراقه.
فتحت الدرج...
ملقتش بطاقته.
فتحت الملف الأسود...
فاضي.
حتى جواز السفر اللي كنت بشوفه كل فترة اختفى.
كل حاجة تخص طارق اختفت كأنه عمره ما عاش هنا.
وفي نص اڼهياري، رن جرس الباب.
فتحت.
لقيت ست كبيرة واقفة قدامي.
وشها شاحب ومرهق.
أول ما شافتني قالت
إنتي منى؟
هززت راسي.
فقالت جملة خلت قلبي يقف
أنا مرات طارق.
ساعتها حسيت إني هقع.
إيه؟!
الست دخلت وهي پتبكي.
وقالت
أنا مراته من 12 سنة... وعندي منه بنتين.
الدنيا لفت بيا.
قعدت على الأرض وأنا ببص لها كأني بشوف شبح.
طلعت صور...
وعقود...
وأوراق حقيقية.
وكلها بتثبت كلامها.
لكن الصدمة الأكبر لسه جاية.
لما سألتها
إزاي؟! إزاي يعيش معايا سبع سنين كاملة؟!
قالت وهي بتمسح دموعها
لأن اسمه أصلاً مش طارق.
سكتت ثواني.
ثم همست
اسمه الحقيقي حسام...
وساعتها حكتلي الحقيقة الكاملة.
حسام كان نصاب محترف.
متخصص في انتحال الشخصيات وتزوير المستندات.
اتجوز أكتر من ست بنفس الطريقة.
كل مرة باسم جديد.
وكل مرة يختفي لما يحس إن السر قرب يتكشف.
لكن أنا كنت الحالة الوحيدة اللي طولت معاه السنين دي كلها.
وفي اليوم التالي وصلت معلومة أخطر.
الشرطة قدرت تحدد مكان والدته.
الست اللي حضرت كتب الكتاب.
الست اللي كنت فاكراها حماتي.
ولما قبضوا عليها...
اعترفت.
وقالت إن الراجل اللي عمل كتب الكتاب أصلاً مش مأذون.
وإن الشهود كانوا أفراد من العصابة.
وإن كل اللي حصل يومها كان مسرحية كاملة.
مسرحية اتعملت مخصوص عشان يضحكوا عليا وعلى أهلي.
وقتها فقط فهمت معنى الجملة اللي الموظفة قالتها
إنتِ مش متجوزة أصلاً.
لكن النهاية كانت أقرب
متابعة القراءة