روحت اقدم لابني في المدرسة اكتشفت إني مش متجوزة
المحتويات
صوت رجولي هادي من ورا الباب
منى افتحي. أنا عارف إنك لقيتي الظرف.
اتجمد الډم في عروقي.
الصوت مألوف.
قريب.
مستحيل
خطوة لورا وقلبي بيقولي اهربي.
لكن عقلي كان پيصرخ
مين اللي عارف الظرف؟!
اتكلمت بصوت مهزوز
إنت مين؟
سكت ثانيتين
وبعدين قال الجملة اللي خلت رجليا مش شايلاني
أنا سليم الشاذلي ووقت الحساب بدأ.
وفي نفس اللحظة
نور البيت كله قطع.
والباب بدأ يتحرك ببطء كأنه بيتفتح من نفسهيدي كانت بترتعش وأنا بفتح الورقة الأولى من الظرف الأصفر
حروف بابا كانت واضحة، بس المعنى كان كالصاعقة
منى لو الظرف ده اتفتح، يبقى الماضي لحقك.
بلعت ريقي، وقلبي بيدق بسرعة مرعبة.
قلبت الورقة ولقيت اسم.
اسم غريب عليّا.
سليم الشاذلي.
ومكتوب تحته جملة واحدة
الرجل ده مش ماټ هو اللي بدأ كل حاجة.
رفعت عيني في فراغ الصالة، كأني بدور على تفسير مش موجود.
بابا كان بيخبي إيه؟
وليه الاسم ده مرتبط بيا؟
فتحت الورقة التانية
وكانت أخطر.
مكتوب فيها
سليم كان شريك بابا في مشروع كبير وبعد ما المشروع فشل، سليم اختفى بس مش قبل ما ېهدد إن هييجي ياخد اللي ضاع منه حتى لو بعد سنين.
اتجمدت.
مش فاهمة أي حاجة.
مشروع؟ ټهديد؟ أنا؟
رجعت أقرا آخر سطر
لو حصل أي حاجة غريبة في حياتك اعرفي إنك مش الهدف الأول إنتِ آخر خطوة.
وقتها الباب خبط فجأة.
خبطة واحدة بس.
مش عادية.
بطيئة تقيلة كأن اللي برا عارف إني جوه وبيستمتع بالخۏف اللي جوايا.
وقفت ومش قادرة أتنفس.
الخبطه اتكررت.
بعدين صوت رجولي هادي من ورا الباب
منى افتحي. أنا عارف إنك لقيتي الظرف.
اتجمد الډم في عروقي.
الصوت مألوف.
قريب.
مستحيل
خطوة لورا وقلبي بيقولي اهربي.
لكن عقلي كان پيصرخ
مين اللي عارف الظرف؟!
اتكلمت بصوت مهزوز
إنت مين؟
سكت ثانيتين
وبعدين قال الجملة اللي خلت رجليا مش شايلاني
أنا سليم الشاذلي ووقت الحساب بدأ.
وفي نفس اللحظة
نور البيت كله قطع.
والباب بدأ يتحرك ببطء كأنه بيتفتح من نفسهالظلام كان خانق كأنه اتسحب من الغرفة في ثانية واحدة.
وصوت حركة الباب وهو بيتفتح ببطء كان بيطحن أعصابي.
خطوة
اتنين
وبعدين سكون مفاجئ.
مش قادره أشوف حاجة، بس حاسة إن في حد واقف قدامي جوه البيت.
رغم العتمة حسيت بنَفَس قريب.
قريب جدًا.
رجعت خطوة لورا، ودوسي خبط في الترابيزة.
صوت الخبطة كان كافي يفضح مكاني.
وفجأة
صوت الراجل جه تاني، أهدى من الأول
مټخافيش يا منى أنا مش جي أئذيكي أنا جي أرجّع حقي.
قلبي كان بيخبط كأنه عايز يطلع من صدري.
حقي إيه؟! أنا مالي بيك؟!
سكت لحظة وبعدين قال جملة خلت جسمي كله يتجمد
أبوكي سرق حياتي وإنتي الورقة الأخيرة اللي بتثبت ده.
وفي اللحظة دي
النور رجع فجأة.
لكن اللي شوفته مكنش راجل واحد.
كان في اتنين.
واحد واقف عند الباب فعلاً
طويل، شعره أبيض شوية، وعيونه ثابتة بشكل مخيف.
لكن اللي شدني أكتر
إن في واحد تاني كان واقف في الضل وراه.
وشه مش واضح.
بس جسمه
مألوف.
مستحيل
رجعت خطوة لورا وأنا ببص للظل
إنت مين؟
الراجل اللي في الضل اتحرك خطوة للأمام.
ومع أول ضوء وقع على وشه
الدنيا كلها وقفت.
كان
طارق.
رجلي اتخبطت في الأرض.
إنت؟!
بس قبل ما أستوعب الصدمة
الراجل الأبيض الشعر ابتسم وقال بهدوء مرعب
قلتلك مش كل اللي اختفى ماټ.
طارق بصلي بنظرة غريبة مش حب مش خوف
نظرة شخص مستني اللحظة دي من سنين.
وقال بصوت واطي
أنا مكنتش جوزك يا منى أنا كنت مهمتي.
وفي نفس اللحظة
الراجل التاني فتح ظرف قديم كان في إيده، ورماه على الأرض.
وقال
والحقيقة الكاملة لسه ما بدأتش.
والورقة اللي وقعت على الأرض
كان مكتوب فيها اسم واحد بس
أدم في اللحظة اللي شفت فيها اسم أدم مكتوب على الورقة حسيت إن الأرض بتتهز تاني، بس المرة دي جوه دماغي أنا.
بصيت بسرعة حواليّ.
أدم فين؟!
صوتي كان خارج مني مكسور.
طارق أو اللي كان اسمه طارق ما اتحركش. لكن عينه لمعت لأول مرة بحاجة شبه الحزن.
الراجل الأبيض الشعر قال
متابعة القراءة