رواية هدير
الخير يا جد..... ثم ماټت باقى الكلمات على شفتيها عندما لمحته
الحاج بلال صباح الرضا يا بنيتى تعالا سلمى على جوزك
إقتربت منها ليلى مسرعه محتضنه لها فهى الوحيده التى تعرفها فى هذا المكان .. ربتت ندى على ظهرها برفق
ليلى وحشتينى يا ست ندى
إبتعدت ندى عنها هامسه
ندى بابتسامه مهزوزه إزيك يا ليلى
ليلى بضيق عايشه .. ثم اضافت بصوت خاڤت والله ما لمسنى
نظرت لها ندى بشك ثم تناولت يدها وإستاذنت من الجميع منصرفه بصحبتها
بمجرد ان وصلتا الى حديقه القصر تكلمت ندى انتى رفضتيه !
أومأت لها ليلى نفيا لا هو الى مش طايقنى لوحده
تهللت ملامح ندى فنظرت لها ليلى بحنان مردفه طالما بتحبيه أوى كده ليه جوزتيه
ندى علشان يحقق حلمه يا ليلى
ليلى بمزاح طيب تاخديه لوحدك وتدينى التليفيزيون الحلو الكبير الى فى الصاله
ضحكت ندى بانطلاق على مزحتها وهتفت مجنونه .. المهم روحى سلمى على الباقى علشان جمالات هانم متقلبش عليكى
تذكرت ندى حماتها المصون وهتفت يا ساتر الست دى بتفكرنى بفيفى عبده فى تمسليه الحقيقه والسراب ثم رفعت يدها للسماء وأردفت عقبال ما اشوفها مشلوله زيها وبؤها جاى على جنب كدهو ومتعرفش تقول خمسه مواااه جمالات بنت أمو ثم ضيقت بين حاجبيها وتسائلت إلا هى إمها كانت امو ايه !
ندى ولم تستطع كتم ضحكتها معرفش
ليلى باستسلام خلاص امو جمالات المهم الدعوة تكمل علشان ربنا يقبلها
أتاها صوت جمالات هاتفه پحقد دعوة إيه دى الى تكمل م تضحكونا معاكوا
همست ليلى لندى يا ساتر يارب زى القضا المستعجل الحيزبون دى مرات ابو الهول
كتمت ندى ضحكتها فاعتدلت ليلى ورسمت إبتسامه مصطنعه على شفتها وهتفت يا أهلا يا أهلا يا حماتى منورة
جمالات باستنكار حماتى !
ليلى ايوة امال أقولك ايه !! يا خالتى أمو محمد !
جمالات بذهول خالتى !
ليلى صاړخه بأذن جمالات انتى مبتسمعيش يا حماتى طب كده كويس سمعاااااانى
دفعتها جمالات منصرفه وسط ضحكات ندى التى لم تستطع منعها فأدمعت عيناها من الضحك
إندفع محمد لخارج القصر وأقترب من ليلى والشرر يتطاير من عينيه وهتف انتى عملتى إيه مع أمى
رفعت ليلى كتفيها ببرائه وهتفت بتساؤل عملت إيه !
محمد مقتربا بخطوره كازا على أسنانه عملتى ايه امى داخله القصر بتكلم نفسها
ليلى بذهول يا عينى هى إتجننت !! معلش الصعيد اسمع ان الشمس فيها حاميه تلاقيهل خدت ضربه فوق نافوخها ق قصدى اسمها ايه ضربه شمس
محمد محاولا السيطره عل أعصابه طي ادخلى جوة علشان متعصبش عليكى
اومأت
له برأسها وغمزت ندى خفيه ثم دلفت للقصر
نظر محمد لندى ثم إقترب ناظرا لها بلوم مش عاوزة تسلمى عليا !
ندى بارتباك ل لا أبدا
إقترب اكثر وهمس قرب اذنها طب موحشتكيش
نظرت له نظره عتاب صامته وتسائلت يعنى انا الى وحشتك
أومأ لها بتأكيد ثم إقترب منها وهمس جدا
رفعت نظراتها العاشقه إليه وهمست وليلى
محمد مبتعدا بضيق يا ندى انتى الى دخلتيها بيننا
ندى علشانك . علشان بحبك ومش قادره أسعدك
محمد وقد لانت ملامحه فسحبها الى أحضانه مقبلا قمه رأسها واستنشق رحيق خصلاته مسبلا أهدابه هامسا وحشينى أوى يا ندى
جالسه فى غرفتها كمن ينتظر تنفيذ حكم الإعدام به فقد وصل أخاها والعائله كلها أتت
للترحيب به والإتفاق على زواجها . نزلت دمعه حاره منها مسحتها بسرعه عندما طرق باب غرفتها
مها أدخل
دلفت جمالات الى الغرفه بسعاده يلا يا مها جدك عاوزك تحت ولاد عمك جم وعريسك زى القمر ومهندس زراعى انا عن نفسي عجبنى
نظرت لها مها بملامح غير مقروئه وأومأت برأسها موافقه ثم همت بالإنصراف معها
إستوقفتها والدتها وفتحت دولاب غرفتها متناوله عبائه قيمه كانت قد إشترتها لها عندما علمت بقرار الحاج بلال
جمالات إلبسي دى وحطى طرحتها على راسك علشان جدك انتى عارفاه وانا هستناكى بره
أومأت لها مها فتركتها الأم وانصرفت ... شرعت فى تغيير ملابسها بملامح غير مقروئه وكأنها إستسلمت لمصيرها فهى تعلم أى مصير ينتظرها وتعلم أيضا انها تستحقه !!
كعادته كل يوم أتى مصطحبا إبنه الى قصر الصاوى .. إستقبله الحاج بلال مرحبا تعالا يا حمزة يا ولدى جرب .. ألقى السلام على الجميع و إقترب من الحاج بلال وانحنى باحترام مقبلا يده .. ربت بلال على رأسه وهتف الله يرضى عليك يا ولدى ثم اشار للمقعد بجانب فجلس حمزة بهدوء
بلال النهارده هنجرى فاتحه بتنا مها على ولد عمها غيث
حمزة بابتسامه الف مبروك يا حاج طيب بالاذن وهم بالوقوف فاستوقفته يد بلال هاتفا انت كمان هتحضر وتبارك الجوازة معانا انت واحد منينا يا حمزة ومامنينك على لحمنا عترفض لراجل كبير طلب إياك
إبتسم له حمزة ما عاش الى يرفضلك طلب يا كبيرنا
ربت بلال على كتفه ونظر للجميع وهتف يلا يا محمد حط يدك فى يد ولد عمك وإجروا الفاتحه
السلام عليكم
قاطعهم هذا الصوت الواثق لباسم فنظر له محمد بذهول إنت جيت امتى
باسم يا راجل رد السلام الاول ثم إقترب مقبلا يد بلال الذى ضحك له وهتف أمنور يا باسم يا ولدى والله ولك شوجه ثم أصاف معاتبا عاش من شافك
باسم باحترام والله مشغول يا حاج انت عارف وأدينى جيت أهو
بلال زين عملت يا ولدى علشان تحضر إمعانا جرايه فاتحه اختك مها
باسم مقاطعا بعد إذنك يا حاج سيدنا المصطفى قال لا يسم المسلم على سوم أخيه ولا يخطب
على خطبته
الجميع عليه الصلاه والسلام
بلال أيوة صوح يا ولدى بس ايه لازمته الحديت ده
باسم ناظرا لمحمد أنا يا حاج طلبت مها من محمد
بلال بانفعال كيف يعنى ثم نظر لمحمد پغضب كيف تتصرف من دماغك بدون إذن
نظر محمد باستفهام لباسم الذى بادله نظرته بأخرى راجيه فأجاب معرفتش اقول ايه يا حاج وانت كنت مصمم
هب غيث واقفا إيه الحديت الماسخ دى البت لابن عمها
بلال مقاطعا معادش ينفع يا ولدى طالما خطبها من أخوها
ثم نظر لباسم وهتف وفين عيلتك يا ولدى ليه ماجوش
باسم كنت بس مستنى اشوف قرار حضرتك وهبعت أجيبهم أكيد بعد إذنك
علت الهمهمات فى الغرفه وتلألات الدموع فى عين مها التى كانت تهم بالدخول وتوقفت عندما سمعت صوت باسم وتابعت الحوار من أوله
وقف بلال طارقا بعصاه على الأرض وهتف معاوزش اسمع نفس الى حصول حصول وكل شى نصيب وانت ولد زين هتحافظ على بتنا على بركه الله نجروا الفاتحه ........
الفصل الحادى عشر
واقف فى حديقه القصر يتأمل المساحات الخضراء بشرود لا يعلم ما ينتظره بعد ولكن على الرغم من ذلك يعلم ان تصرفه هو التصرف الوحيد الصحيح فى موقف كذاك ... فذلك الوغد ماهر ولو وافق على تلك الزيجه سيقلب حياه رفيقه وشقيقته راسأ على عقب ...
قطع شروده صوت محمد القادم من خلفه
محمد ممكن تفهمنى ايه الى حصل من شويه ده .. وبعدين انت إمتى طلبت منى إيد مها !
رسم باسم قناعه الساخر والټفت لصديقه هاتفا بمزاح ده بدال ما تشكرنى إن هخلى أختك تعيش معاك فى نفس البلد
زفر محمد بانفعال وهتف فهمنى يا باسم ليه عملت كده !
باسم بهدوء أولا انت عارف انى إعتذلت الحب والغراميات دى من زمن والحاجه هتوت وتجوزنى وطبعا انت عارف مش سهل تلاقى بنت الأصول الى تشيل إسمك .. الى حصل انى مفوقتش لنفسي الا لما عرفت انك هتجوزها لابن عمها الى مقالبلتهوش فى حياتها كام مره على بعض .. طول الليل بفكر وحاسس انى ضيعت كنز من إيدى وقررت إنى مسيبهاش تروح لغيري أبدا .. بس ده كل الى حصل ...
نظر له محمد بشك بس كده
باسم بثقه مزيفه أه طبعا بس كده أكيد يعنى مش هبقي على علاقه بيها من وراك انا لحد إمبارح كنت بعتبرها أختى وبعاملها على الاساس ده
محمد هاتفا بحنق إنت عبيط يا باسم هو انا لسه هعرفك دى عشره عمر انا بس بسألك أحسن تكون حسيت انى هزعل لما تبعد عنى فقررت تتجوزها
باسم بمزاح لا انت ولا تفرق معايا انا أنانى وبفكر فى مصلحتى ثم غمزه وهمس أختك حلوة اوى يا محمد
كور محمد قبضته فى وجهه وهتف هتغابى عليك إحترم نفسك
رفع باسم يده باستسلام فتابع محمد عموما انا عمرى مهلاقى لأختى حد احسن منك يا صاحبى ثم اردف بتساؤل كلمت والدتك
أومأله
باسم ضاحكا كان نفسي تسمع الزراغيط الى ملت البيت وبطه تقولى هاجر عماله تتنطط م الفرحه وبأمر الله بكره هيكونوا كلهم هنا
إبتسم له محمد وربت على كتفه هاتفا بمزاح البت مها عملت إيه حلو فى حياتها علشان الحاجه فاطمه تبقي حماتها
ضحك باسم بانطلاق وأردف محتضنا كتف صديقه قول انا عملت إيه وحش فى حياتى علشان الحاجه جمالات تبقي حماتى
نكزه محمد فى خصره مازحا آه لو سمعتك بتقول عليها الحاجه هتعرفك يعنى إيه شغل الحماوات الى على حق .........
طرقات على باب غرفتها اجفلتها فاذنت للطارق بالدخول ..
إقتربت منها ليلى غامزة لها بمكر ده حب ده ولا إيه
مها بتساؤل حب إيه
ليلى بحالميه ده ولا التمسليات يا بنتى ولا كله كوم ودخلته عليهم قبل ما يقروا الفاتحه اااخ يانى يا خايبه الرجا كان نفسي حد يحبنى كده ويجى يخطفنى على
حصانه الأبيض ولا لو حتى حمار مش مهم
ضحكت مها انتى مجنونه يا ليلى حد قالك كده قبل كده
ليلى بتاكيد آه اخوكى ومراته
مها برفق مربته على السرير بجانبها تعالى أقعدى يا ليلى إنتى شكلك طيبه
قفذت ليلى إلى جوارها ثانيه قدمها اسفلها وهتفت مصفقه بحماس طيب طالما انا طيبه إحكيلى بقي
مها ضاحكه احكيلك إيه بس
ليلى بمزاح انتى خاېفه احسدك ولا إيه ثم إقتربت فاتحه عيناها بيديها على إتساعهما وهتفت بصى عينى مش مدوره اهى وربنا ثم لكزتها فى خاصرتها بمزاح إحكى بقى
نظرت لها مها لثوانى بصمت ثم همست بشرود مفيش حكايه هو جدع وشهم وصاحب أخويا من ايام ثانوى
ليلى بحماس ها وحبيتوا بعض إمتى !
نظرت لها مها ثم تحولت ملامحها لغير مقروئه وهمست مسيري فى يوم هحكيلك !!!
ركضت ندى خلفهم هاتفه يا استاذ حمزة معلش ثوانى
إلتفت لها فنظرت لحيدر الممسك بجلباب ابيه بحنان وهتفت بانفاس متقطعه جريت وراكوا ياما .. هو حضرتك هتاخده بدرى كده ليه انا ملحقتش أقعد معاه
نظر لها حمزة بتقييم ثم هتف بضيق ميصوحش يا بنت البندر تجرى ورا راجل إكده ثم اشار لشعرها وتابع وكمان ممغطياش شعرك فين جوزك طالجك كده على الخلج من غير خشى
نظرت له ندى پحقد وهتفت اولا انا مش شايفه انى عملت حاجه غلط حضرتك قريبنا وجوز بنت عمى وده إبنها ثم انى اخرج بشعرى او اغطيه دى حاجه متخصكش
نظر لها بسخريه وهتف والله والنساوين حسها بيعلى على الرجاله