رواية موسي بقلم فريدة الحلواني

موقع أيام نيوز


محمد انت لسه تعبان
محمد و مين السبب في تعبي ...مش ابنك و الڤضيحه الي عملها ...اودي وشي من الناس فين
بلاش احنا ...فكر في ابن و ولاد اخوك الي كلها كام شهر و هيبقو في كليه الشرطه...انت بتضيع عيله كامله عشان نزوه...بلاش تبقي اناني يا حسن ...فكر في كل الي متعلقين في رقبتك
اسبوعان مرو دون اي جديد نهائي ....ډفن حسن حاله في عمله ....وغاليته انشغلت بابنتها و كل من يذهب اليها حتي شهد التي تاتي اليها دوما منذ علمها بما حدث
و ياتي الليل عليهما ...و ااااه من الليل و عڈابه حينما تصمت الاصوات ...و نبدأ في سماع صوت قلوبنا التي تأن الما و اشتياقا
ايها الغائب الحاضر
حاضرا بروحك التي لا تغيب عني...اعيش بداخلها ...اذوب عشقا فيها
الا ترحم قلبا ذبح عشقا...و اشتياقا
الا يكفيك بعدا ...الا تشتاق لمن اتخذت منك مأوى و وطن
الا ترحم غريبا اشتاق لوطنه الكامن بين
زراعيك
كيف هان علي قلبك ان تتركه شريدا
لما لا تمل من القسۏه...انا لا استحق منك كل هذا الجفاء
رحماك يا من ابيع الدنيا ....مقابل فقط...نبره صوته
اغلقت هاتفها الذي كانت تدون عليه تلك الكلمات التي خرجت من اعماق قلبها العاشق لذلك القاسې
فقد خصصت له مكانا تكتب فيه رسائلها له ...و التي تعلم انها لن تصل له ابدا
يكفيها فقط ان تكتب ما بداخلها...فقد اختنقت شوقا و كرها له
سالت دموعها بتمهل ...نظرت للأمام و كانها تراه او يسمعها ثم قالت مش هقولك وحشتني
بس هقولك محتجالك و هموووت عليك...بكت پقهر و هي تكمل بس المره دي مش هضعف يا حسن...و لا هدور عليك
هو انا مستاهلش منك انك تبدأ انت مره...انت تعرف توصلي ...بس اتعودت أن انا الي ادور
مش هقولك غير اني بجد....محتاجه انك انت الي تسأل عليا
بكت اكثر و هي تكمل بۏجع مش حاسه بطعم الدنيا من غيرك يا حسن... و لا اي فرحه ليها وجود في حياتي طول مانت غايب عنها
سامعاك و انت بتكلمني بينك و بين نفسك....و حاسه بقلبك الي هيتجنن عليا
ليه متقولش بصوتك...ليه مسمعش الي بتقوله....ليه ټعذب نفسك و تعذبني
انت عارف من غير بعض مبنبقاش عايشين
ليه تموتنا بالحياه ...و انت الي بايدك تحينا
سامحني.... مش عارفه اضعف زي كل مره ...
تعبت....وحشتني....محتاجه بس....اطمن عليك
حينما يكون العشق صادقا....بل يحتل القلب و الروح
نجد ان العاشقان يشعر كلا منهما بالاخر ...يحدث بينهما تخاطر ...يتحادثان معا و كأن المسافات انعدمت بينهم
في الجهه الاخري ...كان يجلس لدي صديقه الذي حينما وجده شاردا...فضل الانسحاب ليتركه مع حاله لبعض الوقت
وضع كفه فوق خافقه الذي ينبض بشده بعدما شعر بدموعها ...بل توسلها له ان يعود اليها
ان يبحث عنها ...ان يذهب اليها راميا بكل شيء و اي شيء عرض الحائط
و لكن ...سيظل هذا مجرد تمني ...لا يستطع تحقيقه علي ارض الواقع
زفر بهم وقال لحاله...او بمعني اصح ...لها...هي من تسمعه بروحها
مش قادر اقولك سامحيني...لو حاسه بيا بجد ...هتعرفي ان ۏجعي اكبر من وجعك و اقوي منه مليووون مره
انا الي بايدي اقرب...و انا الي بايدي اخليكي ملكي
و انا الي بكلمه مني هتبيعي الدنيا و تشتريني
عارف ...عارف و مقهور عشان بايدي اريحك و ارحم نفسي
بس مش هينفع...كل حاجه حوالينا بتقول مستحيل...ڠصب عني ...و حيات حبك الي مخليني قادر اعيش ڠصب عني
انا محطوط بين نارين ...يا اما اختار قلبي و ابرد ناره
يا اختار حياتي و اهلي و شغلي
لو مكاني هتعملي ايه...هههه ...عارفك مجنونه و هتقولي مليون حل
بس العقل مش هيقبلهم...يا غاليه
بحبك....ارجوكي اسمعيها بقلبك ...مش محتاج اكتر من كده
صباحا ....كان الحال مغايرا تماما
نفضت عنها لباس الضعف ....و ارتدت ثياب القوه ...قررت ان تمضي قدما و تصنع هي مستقبلها ...دون الحاجه لاحد
و هو ....ارتدي قناع الجمود و هو يعود شامخا كما سابق عهده ....في الظاهر فقط
من هنا .....سيبدأ الصراع بين ...السلطه و العشق
لمن ستكون الغلبه
سنري
الفصل الثاني العشرون
بقلم فريده الحلواني 
صباحك بيضحك يا قلب فريده
احلمي زي مانتي عايزه ...و خدي خطوه في طريق حلمك ...بس خلي جواكي يقين ان ربنا قادر علي كل شيء ...اتوكلي عليه و خلي عندك حسن ظن بيه
عشان لما يحققلك المستحيل ...متتفاجأيش ...رب المستحيلات لا يمكن يخذل عبده ابدا
من كتر الحاحك في الدعاء ربنا بيقول للملايكه
اجيبو دعوه عبدي فان يقينه غلب قضائي ...ادعي و هيستجيب ...انا واثقه
و بحبك
أثنان اقوياء ...يملأهم العناد ...كلا منهما ندا للاخر ...ماذا سيكون الحال بينهما حينما يتحدي كلا منهما الاخر ...حقا..لا نعلم
برقت عين كلا من ...سيلا ..منه ...مني ..حينما خرجت عليهم غاليه بصوره تبهر الاعين من شده جمالها
هل اصف ثيابها التي اظهرت فتنتها...ام خصلاتها التي تتطاير حول وجهها المزين بالوان جعلت منها انثي شرسه
منه بزهول بسم الله ما شاء الله ...ايه الجمال ده يا بت
مني انتي حلوه اوي يا ابله ...شبه الي بيطلعو في التلفزيون
سيلا ايوه بقي احلي ام دي و لا ايه
ضحكت بخفه و قالت في ايه يا جدعان ...اول مره تشوفوني كده
نظرت لها منه بشك و قالت من زمان اااه ...ملبستيش كده ...علي فين العزم ان شاء الله
غاليه رايحه اقابل سمسار
تطلعو لها بعدم فهم فاكملت كلمته من يومين يشوفلي مكان ينفع سنتر تعليمي ...و اتصل بيه من شويه....قالي فيه كذه مكان و انا رايحه اقابله دلوقت
نظرت لها منه بقلق ثم قالت مش شايفه ان المفروض تصبري شويه ....متنسيش انك لسه علي زمته
بمجرد ان سمعت تلك الجمله شعرت بوخزه قويه داخل خافقها و لكنها تجاهلتها سريعا كما انتوت
ثم قالت بحسم غاضب انا مش علي زمه حد يا منه ...و الفتره الي فاتت من حياتنا اتلغت خلاص...هنرجع تاني زي ما كنا ....ساااامعه
و فقط ...ارتدت نظارتها الشمسيه و غادرت دون اضافه حرف واحد او سماع رد رفيقتها
و الذي قررت كڈبا ان تلغيه من حياتها ...انتفض پغضب حينما جائه اتصالا من احد الرجال الذي كلفه بالمكوث اسفل بنايتها يقول له باشا ...الهانم نزلت دلوقت وقفت تاكس و مشت
حسن پجنون راحت فين ...لوحدها
الرجل مسمعتش يا ريس ...و اه لوحدها ...انا طلعت وراها
حسن بغل اوعي تغيب عن عينك ساااامع
اغلق معه و ظل يجوب المكتب ذهابا و ايابا
اذا ...خرجت الغاليه الي الدنيا بعد ان كانت مكتفيه به ...سيراها الكثيرون ...سينظر لها الرجال ...لااااااا
هكذا صړخ پجنون ثم قام بالاتصال علي منه ...و التي بمجرد ان رات اسمه ابتلعت لعابها بوجل ثم قالت بصوت مهزوز باشا ..ازي حضرتك
سالها دون مواربه و صوته يظهر عليه الڠضب راااحت فين
منه پخوف هااااا ...اااا
حسن اااانطقي
منه سريعا هتقابل سمسار عشان تفتح سنتر ...
حسن تماااام ...هي فاكره نفسها ملهاش حاكم
تشجعت للدفاع عن رفيقه دربها و قالت باشا...انت عارف غاليه ...مش هتقعد حاطه ايديها علي خدها تندب حظها الزفت
و لا هتستني الدنيا تعدله...طول عمرها بمېت راجل و اي حاجه بتعملها مش بتستني مساعده من حد
و بعدين انت عايزها تعمل ايه...انت قولت مش عايز اكمل...و هي قالت مش هننفع لبعض ...يبقي الحكايه خلصت لحد كده...سيبها تلملم روحها يا باشا
رد عليها بغل و وقاحه ده عند امهااااا ...و فقط اغلق الهاتف و ظل يحادث رجله كل دقيقه كي يعلم خط سيرها
صړاخ ...كل ما يسمعه منها صړاخ و لا يفهم ما تريد قوله تلك المختله التي تقفز امامه مثل القنفذ و تهرتل بكلمات لا يفهم معناها
انقض عليها كي يوقفها حينما كبلها بزراعه و
رفعها من فوق الارض ثم قال بغيظ ياااا بت اتهدي بقي اااااتهدي
فهميني في ايه لكل ده
لفت زراعها حول عنقه ثم قالت بفرحه و شماته لولو لقت مكان هتفتحه سنتر للدروس ...بقالها يومين بتلف مع السمسار و انهارده مضت العقد ...انا فرحاااانه اوووي
قطب جبينه و سالها و ايه سبب الفرحه دي كلها يا صغنن ...مانتي خلصتي خلاص و داخله الجامعه
قبلت ثغره بسطحيه ثم قالت بحكمه انا فرحانه عشانها ...من اول ما عرفتها و انا شايفاه ست قويه ...مينفعش تتكسر
اكملت بغيظ يكش البعيد يحس علي دمه بقي و يلحقها قبل ما تطير من ايده
نظر لها بعشق و قال هيرجعو ...الي جواهم مش شويه يا صغنن ...مهما يعاندو و لا يبعدو ...قلوبهم هترجعهم
كوبت وجهه ثم نظرت له بعشق و قالت زي مانت رجعتلي كده يا قلب الصغنن
ابتسم بحب و قال هو انا عرفت ابعد يا بت ...دانا يوم ما قولتلك مش هينفع ...متحملتش كام يوم و لقيت قلبي بيغلي ..
جيتلك جري و رميت نفسي جواكي
قربت وجهها من خاصته و قالت بنبره تقطر عشقا عشان قلبي الي ندالك يا موسي ...كنت ھموت لو بعدت عني او مكنتش ليك
مهما اوصف عمري ما هقدر اطلع الي جوايا ليك ...
لامس شفاها بخاصته دون تقبيل ثم قال مش محتاحين كلام يا عسلي ...في حاجات تانيه بتوصف اكتر
تنهدت و قالت طب ايه ...عندك شغل و لا نقول الكلمتين
مع كل يوم يمر عليهم ثم قال يولع الشغل و اصحابه ...حد يسيب العسل و يمشي
شهد بحبك يا موسي ...بحبببببك
رد عليها من بين شفتيها و انا بعشق امك يا قلب موسي
حكمت المحكمه حضوريا ...ببرائه المتهمه ريم ....من التهمه المنسوبه اليها ...رفعت الجلسه
ابتسامه يملأها الفرح ظهرت علي وجه طارق الذي بذل مجهودا مضني خلال الفتره الماضيه كي يثبت برائتا ....اصوات الزغاريط ملأت القاعه صادره من مني اختها الصغيره التي لا تساعها الدنيا من الفرحه
و حضنا دافيء يملأه الاحتواء حصلت عليه من غاليه التي اصرت ان تكون معها في ذلك الموقف العصيب
اما تلك الريم ...لا اقوي علي وصف حالتها الان...بكاء ...اڼهيار ...و لسان يلهث بالحمد و الشكر لرب العالمين
اما عيناها ....ترسل الف رساله امتنان و شكر الي ذلك الواقف بعيدا عنها ...و برغم جميع من التفو حوله يهنؤونه علي هذا
الحكم الذي كان هو سببا فيه ...الا ان عيناه ايضا كانت تتابعها و ترسل لها رساله واحده مفادها ...انا معك ...و ساظل ...ان اردتي هذا
في اليوم التالي كان قد انهي اجراءات الخروج خاصتها ....كانت معه ايضا غاليه و مني كي يستقبلاها معا
احتضنتها ريم ثم قالت بامتنان انا مش عارفه اشكرك ازاي عالي عملتيه مع اختي ...جميلك في رقبتي عمري ما هنساه
غاليه مفيش كلام من ده ...مني دي حببتي اصلا ...
طارق حقيقي يا مدام الي عملتيه رغم انك ملكيش علاقه بيه ...تستحقي عليه كل الشكر
نظر لريم ثم اكمل يلا بينا و لا انتي عجبك القاعده هنا
هنا .....انتبهت لواقعها المرير ....امها و اخيها لم يحضرو ايا من الجلسات ...و اختها هربت من براثنهم منذ فتره...اذا اين ستذهب
فهم عليها سريعا فقال انا اجرت
 

تم نسخ الرابط