رواية موسي بقلم فريدة الحلواني

موقع أيام نيوز


و تعالو و انا هقوله و هتشوفو انه هيوافق علي طول
ننننننننعم ...هكذا صړخ حسن بعدما قصت عليه شهد خطتها ...ثم نظر لموسي بغل و قال هي مراتك قالتلك عالجنان ده
موسي بغلب و ربنا ما حصل ...كل الي قالته انا عندي خطه هترجعهم لبعض ...نظر لها بغيظ و قال انا حطيت صوابعي العشره في الشق منك
شهد بغيظ و ڠضب من استخفافهم بما قالت خلااااص انتو حريين ...خليك كده طالع عينك و هي مش هتعبرك
موسي پغضب حقيقي بتتتتت ... 
شهد پخوف يا موسي ما البونيه صعبانه عليا ...دي طول اليوم نايمه عالسرير مش بتتحرك و دموعها مغرقه المخده
طه هي فكره مجنونه بس الصراحه حلوه 
حسن و انا ليه اعمل كل ده ...انا هطلع اخدها و امشي ...انا هعرف ازاي اتصرف معاها و اكسر دماغها الجزمه دي
نظرت شهد لموسي و قالت بأدب ينفع اقول حاجه 
قبل ان يعترض نظر له حسن و قال سيبها يا موسي اما نشوف
تنهدت شهد و قالت بتعقل انا يمكن اصغر واحده فيكم ...بس حبيت ..لا عشقت التراب الي بيمشي عليه ...من و انا صغيره حلمت بيه و مشوفتش راجل غيره
عيشت ۏجع الفراق...و ربنا كرمني بنعمه القرب 
لما بعدت عن موسي كام يوم ...و جالي لحد عندي يقولي انه حبني ...قلبي كان هيقف مالفرحه
اتحدي الكل عشاني ...و اداني حته منه عشان اعيش ...الي اقصده ..اني الواحده مننا بتفرق معاها الي بيعمله حبيبها عشانها ...حتي لو حاجه صغيره بتبقي بالنسبه لينا كبيره
غاليه ضحت بقلبها عشانك...و انت ضحيت بحياتك عشانها 
يبقي لازم رجوعكم لبعض يكون بطريقه تجبرها انها توافق ...لا و تنسي كمان اي حاجه فرقتكم عن بعض
رغم اقتناعه بما قالت الا انه قال بتردد و عدم تصديق مستحيل ...اي حاجه تانيه غير الجنان ده
معاذ يا بابا اسمع مني الستات بتحب الحركات دي
محمد ده غير المعجبات الي هيتلمو عليك ايووووه ...يا رتني كنت مكانك
حسن بغيظ بس يابن الكلب انت هو بلاش جنان
يس خلاص يا جماعه متضغطوش عليه اكتر من كده
تطلع له اخويه بغيظ ثم قال محمد قول و المصحف ...اشحال لو مكنتش انت الي اتفقت علي بوكيه الورد يا سهون
و المستحيل امام العشق اصبح ممكنا 
اذ اجتمع الشباب و معهم طه و فادي حتي طارق ...يرتبون لتلك الخطه المجنونه و التي ارغمه قلبه علي تقبلها
تجهزت حاره الزعيم بابهي طله ...اذ امتلات بالورود و الاضواء المبهره
و الجميع يتسائل ماذا يحدث و لكن..ما من مجيب
وصل اسطولا من السيارات اصطفو جميعا
خارج الحاره
كان مظهرهم حقا يسر الاعين حينما وقف كلا من 
طه و منه ...فادي و ماريان ...ريم و طارق ...مني و احمد المكلف بحراسه غاليه و الذي يشعر منذ فتره بانجزابه لتلك الخجوله 
اما الثلاث شباب وقفو معا و معهم سيلا التي شعرت بالرهبه فامسكت بيد معاذ
استقبلهم موسي و معه اخوته بالترحاب الشديد
و هنا ...جائت اللحظه الحاسمه التي ستكمل فيها شهد ما تبقي من خطتها كي تجمع العاشقان
دلفت لها دون استاذان و علي ملامحها يظهر الحزن الذي اتقنته بشده
نظرت لها غاليه بوجل ثم سالتها بصوت واهن مالك يا شهد ..شكلك مضايق
شهد غاليه...حسن تعبان و ف....قبل ان تكمل حديثها كانت تنتفض من مرقدها و تقول بړعب مالو حسن ...ااانطقي حصله ايه
شهد تعب و نقلوه المستشفي من شويه
هرولت تجاه الباب و لكن منعتها شهد سريعا و هي تقول استني بس هتنزلي بالبيجامه ...تعالي غيري بسرعه علي ما موسي يجيب العربيه تحت البيت و هيرن عليا ننزله
لا تعلم كيف بدلت ثيابها و هي لا تري امامها من كثره دموعها و تضرعها الي الخالق ان ينجيه
حتي كادت شهد ان تعترف لها و لكن صمتت بشق الانفس
هرولت فوق الدرج و كادت ان تقع اكثر من مره و بمجرد ان خرجت من باب البنايه
شهقت بقوه ثم وضعت يدها فوق ثغرها...تنظر بزهول و عدم تصديق لما راته امامها
حبيب عمرها ...يقف علي بعد مسافه منها و خلفه الجميع ...يرتدي حله سوداء جعلت مظهره يخطف الانفاس ...و بيده باقه من الورود الحمراء
ناهيك عن كم اوراق الورد المتناثره فوق الارض و هنا..... 
صدحت اغنيه ...يا جميلتي ...لأمين صبري كي تعبر عما يريد قوله الاغنيه موجوده في الفيديو اسمعوها 
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبرا
سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء
مهما حاولت ...لن استطع وصف ما يشعران به 
قلوبا تخفق بشده ...اعين تلاقت بحديث لا يفمهمه غيرهم
و ما جعلها تصدم حقا ...ليس هي فقط ...بل الجميع 
حينما القي حسن الورود جانبا ...و في لحظه ...كان يخلع عنه جاكيت البدله و يفك وثاق رابطه عنقه
كل هذا يفعله وهو يتقدم منها دون ان يحيد بصره عنها و لا يهتم اين يلقي تلك الاشياء
معاذ بغلب ابويا هيتهور يا جدعاااان
طه الله يخربيتك يا حسن مبيسترش
و حسن ...اين حسن ...لا يعلم كيف هرولت قدماه حتي يصل اليها سريعا
حملها من فوق الارض بتملك ...ضمھا بقوه كادت ان تكسر عظامها...لف بها و هو يقول بنبره تقطر عشقا و تمني الله يحرقك يا شيخه ....تعبتيني ....و وحشتيني ياااا غاااليه ....وحشتي قلبي ...حقك علي قلب حسن الي محبش غيرك
و الغاليه ما كان منها الا ان تلف زراعيها حول عنقه و تقول بصعوبه من بين دموعها المنهمره حسن...مش هينفع
لن يصدق ما سمعه ...انزلها برفق ...حاوط وجهها بكفيه ...نظر لها بعيون لامعه و قال سامعه الاغنيه بتقول ايه ...الابتعاد عنكي ابتلاء
انا مش هقدر عالابتلاء ده يا ...غاليه ...مش هقدر عالبعد 
انا بعت الدنيا و اشتريتك
كوبت وجهه بيدها المرتعشه و قالت بۏجع حياتك و
شغلك الي تعبت فيه طول عمرك
حسن كل ده حطيته تحت رجلك يا غاليه ...يا اغلي من الدنيا و الي فيها ...تطلع لها بعشق و اكمل هترفضيهم ...هتبعدي
هزت راسها بعدم تصديق و قالت طب اقولك ايه بعد كل ده
ابتسم بعشق و قال قوليلي بحبك يا شاطر حسن
ابعدت يدها عن وجهه ثم مسحت دموعها بقوه 
صړخ قلبها قبل لسانها الذي نطق بصوتا عالي سمعه الجميع بحببببك
يا نااااااس ...انا بحب الرااااجل ده ...اصلا مشوفتش راجل غيره ....و لا معترفه ان في رجاله عالكوكب غيره
اعادت يدها تحتضن وجهه و هي تكمل بحبك يا عوض ربنا ليا ...و تحويشه عمري من الفرحه الي ادهالي مره وحده ...بحبك يا شاطر حسن
انطلقت صافرات الشباب ...و زغاريط النساء المختلطه بدموعهم علي هذا المشهد المهيب
و حينما مال كي يقبلها متناسيا الزمان و المكان 
لحقه موسي سريعا حينما امسكه من الخلف
نظر له شزرا و قال بغيظ اااايه مرااااتي 
ضحك موسي و قال الرقابه يا باشا ...انت طالع لايف دلوقت
ابتعد عنها ثم وقف قبالته و قال بامتنان شكرا يا موسي ...عمري ما هنسي الي انت عملته
ابتسم بود و قال انا معملتش حاجه ...خد بالك منها مش هتلاقي زيها
هنا ظهر الھمجي الذي ېموت غيره علي حبيبته ...اذ نظر له پغضب و قال ولاااا ...ملكش دعوه بيها ...اكمل بكيد خليك فالمجنونه الي عندك
و الاخر اشد جنونا منه اذ قال پغضب جم لاااااا هنا و اعمل استووووب ...انا اول مره اسيبها تكلم حد عشان خاطرك
نظرا لبعضهما البعض بغيظ ثم ضحكا علي جنونهما و تعانقا عناقا رجوليا ...كلا منهما يربت علي ظهر الاخر بود و امتنان
من يراهما لا يصدق ابدا ..ان احدهم كان مچرم ...و الاخر هو الضابط الذي قبض عليه
شدت سيلا علي يد معاذ كي ينتبه لها 
كاد ان يشاكسها كما اعتاد و لكن حينما راي عيناها اللامعه بالدموع
هبط بجسده سريعا و جلس علي ركبتيه كي يصل الي طولها و قال باهتمام مالك يا سيلا بټعيطي ليه ...انتي تعبانه
سالت دموعها و قالت هو باباك بيحب مامتي بجد 
معاذ باستغراب ايه يا حبيبي انتي مش شايفه عمل معاها ايه
سيلا پخوف يعني مش هيضربها
امسك كتفيها و قال بحنو لا طبعا استحاله 
شهقت بقوه و اكملت و لا هيضربني ...اصل انا قلبي بيوجعني ...و لما بابا كان بيضربني كنت بتعب جامد
شعر بقلبه يعتصر الما عليها ...مسح دموعها بحنو و قال محدش يقدر ابدا يمد ايده عليكي ...و بعدين انتي قربتي تعملي العمليه و هتخفي و تبقي زي الفل
سيلا يعني انت هتبقي معايا و مش هتخلي حد يضربني ابداااا 
ضمھا دون شعور و قال بيقين لا يعلم من اين اتي به انا معاكي ...عمري ما هسيبك و لا هسمح لحد ابداااا انه يمس شعره منك 
سيلا وعد 
شدد علي ضمھا و قال وعد ...وعد يا سيلا ...وعد
و ...منه التي تبكي فرحا لرفيقه دربها التي نالت ما تمنت اخيرااا...و جدت زراعا قويه تلتف حول كتفها و تضمها باحتواء
مال عليها مقبلا راسها دون خجل ثم قال ليه الدموع يا منون ...افرحي لصاحبتك
ڠرقت في شعور الاحتواء الذي عجزت عن رفضه 
نظرت له بحب لاول مره و قالت انا عمري ما فرحت زي انهارده ...حاسه اني مكانها
مسح دموعها برقه و قال طب مانتي مكانها 
تطلعت له بعدم فهم فاكمل و علي وجهه ابتسامه حلوه صحيح انا مجبتش ورد
و لا شغلت اغاني و فرجت الناس عليا زي اخويا المخبول....بس يكفيني انك جنبي ...و انك
سامعه قلبي قبل لساني و هو بيقولك بحبك.... 
تتجوزيني
الصدمه جعلتها تشعر بشلل تام في ثائر جسدها ...بل شعرت بدوار جعل المكان يدور من حولها 
حتي كادت ان تفقد توازنها
و لكنه شدد عليهاو قال ضاحكا لا اجمد كده يا وحش داحنا لسه بنسمي الله
ضحكت بدموع لا تعلم مصدرها و قالت بس انا معرفش احارب و لا اعمل زي غاليه
رد عليها بحكمه هما
ليهم قصتهم ...عاشوها بمرها ...و دلوقت هيدوقو الحلو الي فيها
احنا بقي قصتنا غير...و لا انتي بتاعت حرب ...و لا انا ليا خلق للمشاكل...احنا نتجوز و الدنيا تولع بعد كده ...ملناش فيه
تطلع لها بحب ثم قال المهم تبقي معايا و بس ...هااااا ...موافقه ...قبل ان ترد عليه كان يضمها بتملك و يكمل ايوه كده كنت عارف انك بټموتي فيا ههههه
اما هذا الوقور ...كان يشد علي يد ريم التي تمسك به و كأنه طوقا للنجاه ...بل هو بالفعل هكذا
تطلع لها بعشق احتل كيانه و قال بهدوء يعاكس وجيب قلبه لسه بتفكري ...و لا رفضاني عشان اكبر منك
نظرت له بعيون لامعه و قالت بصدق انا كل الي كنت بفكر فيه هو خۏفي عليك و علي مركزك و عيلتك الي اكيد رفضاني
مش حابه اكون انانيه و اظلمك معايا ...كفايه تضحيتك عشاني بشغلك و مركزك
انما انت ...لو لفيت الدنيا عمري ما هلاقي زيك ...افكر ايه بس و انت كتير عليا ....انا لو حطيت قلبي و
 

تم نسخ الرابط